|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/07/30]

حریة القاتل المتسلسل فی السجون الإسرائیلیة  

بعد مواجهة العدید من البلدان حول العالم تفشی وباء فیروس کورونا، تشیر التقاریر الإعلامیة إلى زیادة عدد المصابین بهذا المرض الخطیر فی الأراضی المحتلة.

تقاریر

حریة القاتل المتسلسل فی السجون الإسرائیلیة

الثلاثاء 29 رجب 1441

الوقت- بعد مواجهة العدید من البلدان حول العالم تفشی وباء فیروس کورونا، تشیر التقاریر الإعلامیة إلى زیادة عدد المصابین بهذا المرض الخطیر فی الأراضی المحتلة.

ووفقاً لقناة "روسیا الیوم"، فقد ازداد عدد المصابین بفیروس کورونا فی الکیان الإسرائیلی بشکل أسرع من الأیام السابقة بحلول یوم السبت 21 مارس 2020، ووصل إلى 883 حالة. کما أعلنت وزارة الصحة فی الکیان عن وفاة أول شخص بسبب هذا الفیروس فی تل أبیب.

ومع استمرار حالة الطوارئ فی الضفة الغربیة والأراضی المحتلة بسبب تفشی کورونا، یشعر الفلسطینیون بالقلق حیال مصیر أقاربهم فی السجون الإسرائیلیة.

وذکرت جمعیة نادی الأسیر الفلسطینی أن 200 أسیر فلسطینی یعانون من أمراض مزمنة، ویمکن أن تهدد حیاتهم بشکل خطیر إذا انتشر الفیروس فی السجون.

وبحسب السلطات الفلسطینیة، هناک 5000 فلسطینی، بینهم نساء وأطفال، محتجزون حالیًا فی السجون ومراکز الاعتقال الإسرائیلیة، وهی الإحصائیة التی یعتبرها الکثیرون أکبر بکثیر مما یعلن.

لکن هذه المخاوف، وبالنظر إلى الإهمال المتعمد للصهاینة بالحالة الصحیة للأسرى والسجناء الفلسطینیین فی سجون هذا الکیان فی الظروف الحساسة الحالیة، دفعت "وصفی قبها" القیادی فی حرکة حماس الفلسطینیة یوم الأحد، ومن أجل منع وقوع کارثة إنسانیة بین السجناء الفلسطینیین، إلی توجیه نداء للمؤسسات الدولیة لتزوید السجناء الفلسطینیین بمواد التعقیم والنظافة فی سجون الکیان الصهیونی.

وقال قبها فی بیان إن هذه المؤسسات المهتمة بحقوق الإنسان، یجب أن تزود السجناء الفلسطینیین بهذه المواد لمحاربة فیروس کورونا.

ونقلت وکالة أنباء الأناضول عن المسؤول الفلسطینی قوله، إن الکیان الصهیونی رفض طلب الأسرى فی سجن "مجدو" الحصول على الأقنعة.

وأضاف قبها أن المسؤولین الصهاینة ورداً علی طلب السجناء الفلسطینیین للحصول علی الأقنعة، قالوا لهم "استخدموا الجوارب بدلاً من الأقنعة".

وإذ اعتبر هذا التصرف بأنه تجاهل لحیاة الأسرى، حذر من أن حرمان السجناء من المعقمات بسبب انتشار کورونا، یعکس نوایا الکیان الصهیونی لإصابة السجناء بالفیروس.

وأشار القیادی فی حماس إلى أن السجون الإسرائیلیة لیست مناسبةً لحیاة السجناء، وحتى الآن لم یتم تعقیم أی من هذه السجون.

وفی هذا الصدد، نقلت وکالة أنباء الأناضول عن مسؤول فلسطینی قوله، إن مسؤولی السجون قللوا من عدد معدات التنظیف والتعقیم المقدمة للسجناء الفلسطینیین.

کارثة کبیرة تنتظر غزة المحاصرة

قطاع غزة الذی یبلغ عدد سکانه أکثر من ملیونین نسمة، وهو منطقة مکتظة بالسکان للغایة، یشبه جزیرةً نائیةً منذ سنوات بسبب الحصار الصهیونی.

ولکن إغلاق معابر التواصل مع العالم لم یمنع من وصول فیروس کورونا إلی هذه المنطقة، والآن فإن استمرار محاصرة هذه المنطقة ومنع المساعدات الإنسانیة من الوصول إلیها، فی ظل عدم قدرتها على إنتاج المعدات الصحیة وضعف بنیتها التحتیة الصحیة بعد الکثیر من القصف الصهیونی المتکرر، یمکن أن یؤدی إلى کارثة شاملة فی المنطقة.

حتى الآن تم تأکید حالتی إصابة بفیروس کورونا فی قطاع غزة الذی یتعرض للحصار الإسرائیلی المطبق. ووفقاً لمسؤولین صحیین فلسطینیین، فإن اثنین من الفلسطینیین اللذین سافرا إلی باکستان ودخلا غزة عبر مصر، أثبتت الاختبارات أنهما مصابان بالفیروس.

وقالت الوزارة إن المواطنین محتجزان فی الحجر الصحی فی مدینة "رفح" بالقرب من الحدود المصریة منذ وصولهما یوم الخمیس الماضی.

کما أفادت وزارة الصحة الفلسطینیة أن حوالی 900 شخص عادوا مؤخراً إلى قطاع غزة یخضعون للحجر الصحی، والآلاف أیضاً قد عزلوا أنفسهم فی منازلهم. وبحسب الوزارة، یوجد 4000 شخص تحت الحجر الصحی المنزلی أیضاً.

کما تم إغلاق المدارس والأماکن العامة فی قطاع غزة خلال الأسبوعین الماضیین، لکن الحصار الإسرائیلی جعل السیطرة علی هذا المرض أکثر صعوبةً، لأن ممثلی منظمة الصحة العالمیة لا یسمح لهم بنقل المعدات الطبیة.

تعلیق حقوق السجناء بذریعة کورونا

لکن رغم المماطلة الإسرائیلیة والعراقیل التی یضعونها أمام الاهتمام بصحة الأسرى الفلسطینیین، تفید الأنباء بأن الصهاینة یستغلون الأزمة الحالیة، لزیادة الضغط والقیود على السجناء الفلسطینیین، بحجة السیطرة على مرض کورونا.

وفی هذا الصدد، أفادت جمعیة نادی الأسیر الفلسطینی أن وضع النساء الفلسطینیات فی سجون الکیان الصهیونی خطیر للغایة.

وفی بیان لها بمناسبة "عید الأم"، أعلنت الجمعیة بأن السجون الصهیونیة تحرم بعض الأمهات الفلسطینیات من رؤیة أطفالهن، کما أنه لم تسمح لبعضهن بالاتصال بأطفالهن.

وبحسب "الشرق الأوسط"، جاء فی البیان بأن الأمهات الفلسطینیات وبالنظر إلی انتشار فیروس کورونا، فی وضع صعب فی السجون الصهیونیة، وقد ألغى الصهاینة زیارة العائلات وحتى المحامین لهؤلاء الأمهات، وزادوا من السجون الانفرادیة بحجة الحجر الصحی.

وأضافت جمعیة نادی الأسیر الفلسطینی بأن السلطات الإسرائیلیة قامت بعزل 100 سجین للاشتباه فی إصابتهم بمرض کورونا، فی سجن "المسکوبیا" فی القدس.

ولکن مع تزاید انتهاکات حقوق الإنسان، وتجاهل أوضاع الفلسطینیین فی السجون الصهیونیة، دعا رئیس الوزراء الفلسطینی "محمد اشتیة" السلطات الصهیونیة یوم السبت، إلى إطلاق سراح الأسرى الفلسطینیین على الفور. وأضاف اشتیة أنه ینبغی الإفراج عن الأطفال السجناء والأشخاص الذین یعانون من أمراض مزمنة.

 

موقع الوقت التحلیلی الاخباری

Parameter:454262!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)