|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/01/15]

حماس تفتح النار على قادة الإمارات بسبب الخیانة والتآمر  

ابناء زاید عملوا على تقویض تلک العلاقة وتمادوا فی معاداة فصائل المقاومة الفلسطینیّة وعلى رأسها حماس، وبعد "الخیانة الکبرى" التی قامت بها أبو ظبی واستقبالها وفداً صهیونیّاً - أمیرکیّاً، فی أول رحلة جویّة تجاریّة انطلقت من مطار بن غوریون، أوضحت حرکة حماس، الاثنین المنصرم، أنّ استقبال الطائرة الإسرائیلیّة، عبر الأجواء السعودیّة، یُمثّل طعنة فی ظهر الشعب الفلسطینیّ، وتشکل تآمراً على نضاله، وخیانةً لمقاومته، وتکریسا للاحتلال، معتبرةً أنّ حکام أبو ظبی یُصرون على الاستمرار فی "خطیئة التطبیع" بتوقیع اتفاقیة العار مع العدو الصهیونی، ومن خلال الترجمة العملیّة لتنفیذ رحلة رسمیّة من الأراضی المحتلة باتجاه الإمارات، عبر أجواء بلاد الحرمین الشریفین.

حماس تفتح النار على قادة الإمارات بسبب الخیانة والتآمر

تاریخ : 1399 شهریور / ایلول 1 - 2020 م 

ابناء زاید عملوا على تقویض تلک العلاقة وتمادوا فی معاداة فصائل المقاومة الفلسطینیّة وعلى رأسها حماس، وبعد "الخیانة الکبرى" التی قامت بها أبو ظبی واستقبالها وفداً صهیونیّاً - أمیرکیّاً، فی أول رحلة جویّة تجاریّة انطلقت من مطار بن غوریون، أوضحت حرکة حماس، الاثنین المنصرم، أنّ استقبال الطائرة الإسرائیلیّة، عبر الأجواء السعودیّة، یُمثّل طعنة فی ظهر الشعب الفلسطینیّ، وتشکل تآمراً على نضاله، وخیانةً لمقاومته، وتکریسا للاحتلال، معتبرةً أنّ حکام أبو ظبی یُصرون على الاستمرار فی "خطیئة التطبیع" بتوقیع اتفاقیة العار مع العدو الصهیونی، ومن خلال الترجمة العملیّة لتنفیذ رحلة رسمیّة من الأراضی المحتلة باتجاه الإمارات، عبر أجواء بلاد الحرمین الشریفین.

خطیئة التطبیع

مباشراً جاء البیان الرسمیّ لحرکة المقاومة الإسلامیّة "حماس"، التی بیّنت أنّ إصرار حکام دولة الإمارات على الاستمرار فی "خطیئة التطبیع" بتوقیع اتفاقیة العار مع العدو الصهیونی، لن یُغیّر اتجاه التاریخ، ولن یصنع الوجود والقبول للعدو الصهیونیّ فی وعی الشعوب، ولن یحرف بوصلة المقاومة، مشددة على أنّ خیار إنهاء الاحتلال الصهیونیّ البغیض وتحقیق حریة فلسطین سیبقى خیاراً استراتیجیاً مجمعاً علیه، وأنّ الخیانة لن تفلح فی تزییف وعی الشعوب العربیّة عامة، وشعب الإمارات خاصة تجاه الموقف من العدو الغاصب.

وبهذا الصدد، طالبت حماس حکام دولة الإمارات بالتراجع عن اتفاقیة التطبیع المُشینة، بعد أن أوضحت على لسان المتحدث باسمها، حازم قاسم، فی وقت سابق، أنّ استقبال الإمارات للوفد الصهیونی - الأمیرکی، لتطبیق اتفاق الخیانة، یؤکد استمرارها فی مخالفة توجّهات جماهیر الأمة، والإجماع الرسمیّ الرافض للتطبیع مع العدو الصهیونیّ.

وفی غضون ذلک، تعبر الحرکة أنّ السلوک الإماراتیّ یشی برغبتها العارمة فی العمل ضد الأمن القومیّ العربیّ، وتأجیج الخلافات فی المنطقة، حیث استنکر رئیس الوزراء الفلسطینیّ، محمد اشتیة، الإثنین الماضی، هبوط طائرة العدو فی أبو ظبی، قائلاً: "یؤلمنا جداً ونحن نرى هبوط طائرة صهیونیّة فی أبو ظبی فی خرق واضح وفاضح للموقف العربیّ المتعلق بالصراع العربیّ مع العدو الصهیونیّ."

ومن الجدیر بالذکر، أنّ طائرة صهیونیّة انطلقت من مطار "بن غوریون"، فی أول رحلة تجاریّة للاحتلال إلى أبو ظبی، عبر الأجواء السعودیة، بعد أن توصلت الإمارات والکیان الصهیونیّ، فی 13 أغسطس/ آب، إلى اتفاق لتطبیع العلاقات بینهما.

انقلاب المواقف

تتبع الطائرة الصهیونیّة لشرکة طیران "العال" التابعة للاحتلال، وتقل وفدین الأول صهیونیّ برئاسة مستشار الأمن القومیّ، مئیر بن شبات، والثانی أمیرکیّ برئاسة صهر دونالد ترامب، وکبیر مستشاریه، جارید کوشنر، وبحسب هیئة البث العبریّة الرسمیّة فإنّ السعودیة وافقت على مرور الطائرة التابعة للعدو عبر أجواءها، فیما لم یصدر أیّ تعقیب من سلطات البلاد حول ذلک.

وفیما تعتبر الفصائل والقیادة الفلسطینیّة، ما قامت به الإمارات یشکل خیانة وطعنة فی ظهر الشعب الفلسطینیّ، اعتبرت حماس، أنّ إلغاء أبو ظبی لقانون مقاطعة الکیان الصهیونیّ، یمثل انقلاباً فی الموقف الإماراتیّ تجاه القضیة الفلسطینیّة، وإعلاناً رسمیاًّ عن الاصطفاف مع العدو ضد حقوق الشعب الفلسطینیّ.

وکانت الإمارات قد ألغت بموجب مرسوم رئاسیّ أصدره الرئیس الإماراتیّ، خلیفة بن زاید آل نهیان، السبت المنصرم، قانون مقاطعة الاحتلال الصهیونیّ، وسمحت لمواطنیها بالتعاون التجاریّ والمالیّ مع الصهاینة، بحسب ما ذکرت وکالة الأنباء الرسمیّة.

وأشارت وکالة النظام الإماراتیّ، إلى أنّ المرسوم الجدید یأتی ضمن جهود السلطات لتوسیع التعاون الدبلوماسیّ والتجاریّ مع العدو الصهیونیّ، من خلال وضع ما أسمته "خارطة طریق" نحو تدشین التعاون المشترک، وصولاً إلى علاقات ثنائیّة.

وقد جاء إعلان التطبیع الإماراتیّ – الصهیونیّ، تتویجاً لسلسلة طویلة من الخیانة الإماراتیّة، فالتعاون والتنسیق والتواصل وتبادل الزیارات بینهما، لم تکن ولیدة اللحظة، لتصبح دولة الإمارات التی تسمی نفسها بالعربیّة، ثالث دولة عربیّة توقع اتفاق سلام مع العدو، بعد مصر عام 1979، والأردن عام 1994.

کذلک، سیتم تطویر العلاقات بین الکیان ودولة الإمارات فی عدة مجالات من بینها الاقتصادیّ والعلمیّ والتکنولوجیّ والطبیّ والثقافیّ فی بدایة الأمر، وسیؤدی ذلک بشکل قطعیّ إلى إقامة علاقات دبلوماسیّة بینهما، حیث أعلنت شرکة "أبیکس" الإماراتیّة للاستثمار عن توقیع ما وصفته بالاتفاق التجاریّ الاستراتیجیّ، فی العاصمة أبو ظبی، مع مجموعة "تیرا" الصهیونیّة، للتعاون فی تطویر وتعزیز الأبحاث والدراسات الخاصة بفیروس کورونا المستجد.

وحول اتفاق الاستسلام الإماراتیّ، عبّرت شخصیات عربیّة بارزة عن رفضها المطلق للتطبیع مع العدو أو الاعتراف به، معتبرین أنّ التطبیع خیانة ولیس وجهة نظر، وأنّ الاعتراف بالکیان الصهیونیّ هو جریمة بحق فلسطین وشعبها والأمة العربیّة والإسلامیّة، موضحین أنّ ما حصل یعدُ طعنة فی ظهر الفلسطینیین، وبیّن آخرون أنّ وجود بعض الأنظمة والکیانات مرتبط مباشرة بوجود العدو الصهیونیّ، وسط دعوات إلى استدعاء سفراء الإمارات فی بعض الدول العربیّة وآخرون طالبوا بقطع العلاقات بشکل کامل مع النظام الإماراتیّ، فیما تتصاعد المخاوف من المسار الذی ربما تسلکه العلاقات بین العدو الغاصب وبعض الدولة العربیّة أو الخلیجیّة، خاصة بعد مرور طائرة العدو فوق الأراضی السعودیّة.

المصدر: الوقت

 

وکالة أنباء فارس

Parameter:461977!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)