|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/11/13]

حماس وفتح تؤکدان أنهما ستواجهان مخطط الضمّ الإسرائیلیّ معاً  

حرکتی "فتح" و"حماس" تعلنان مرحلة جدیدة من العمل الوطنی المشترک لمواجهة خطة الضمّ الإسرائیلیّة، وتؤکدان على ضرورة تجاهل الخلافات وخوض المعرکة معاً ضد الاحتلال، ووزیر الإعلام الإسرائیلی السابق یرد: "التعاون بین حماس وفتح یجب أن یثیر القلق".

حماس وفتح تؤکدان أنهما ستواجهان مخطط الضمّ الإسرائیلیّ معاً

الکاتب: المیادین نت

المصدر: المیادین نت

2 تموز 2020 م

حرکتی "فتح" و"حماس" تعلنان مرحلة جدیدة من العمل الوطنی المشترک لمواجهة خطة الضمّ الإسرائیلیّة، وتؤکدان على ضرورة تجاهل الخلافات وخوض المعرکة معاً ضد الاحتلال، ووزیر الإعلام الإسرائیلی السابق یرد: "التعاون بین حماس وفتح یجب أن یثیر القلق".

العاروری: لم نکن نحن وفتح مختلفین على مواجهة الاحتلال حتى عندما کنّا على خلاف معها

أعلنت کل من حرکتی فتح وحماس "مرحلة جدیدة من العمل الوطنی المشترک لمواجهة خطة الضمّ الإسرائیلیّة"، فی لقاء جمع الیوم الخمیس نایٔب ریٔیس المکتب السیاسی لحرکة حماس الشیخ صالح العاروری وأمین سر اللجنة المرکزیة لحرکة فتح جبریل الرجوب. 

العاروری اعتبر خلال مؤتمر صحفی مشترک مع الرجوب، أنّ هذا المؤتمر "فرصة لبدء مرحلة جدیدة تکون خدمة استراتیجیّة لشعبنا فی أکثر المراحل خطورة". 

ورأى العاروری أنّه "إذا استطاع الکیان أن یمرر الضمّ على جزء من الضفة الغربیّة فهذا یعنی أن مسسلسل الضمّ سوف یستمر"، موضحاً أنّه "إذا بدأ الضمّ وسیطر الاحتلال على القدس والأغوار والکتل الاستیطانیّة وعلى الطرق، فستُفتح الشهیّة لضمّ المزید من أراضی الضفة". 

کما تحدث العاروری عن أنّه "بعد الضمّ سینتقل الاحتلال فی التفکیر فی معالجة موضوع الفلسطینیین فی الضفة الغربیّة، والاحتلال له سوابق فی التهجیر والترحیل"، مشیراً إلى أنّ "الاحتلال یعتبر أن الضفة الغربیة أرض المیعاد، وهم مستعدون للذهاب لخیارات خطیرة هناک". 

وأوضح العاروری أنّ سیناریوهات الاحتلال المطروحة فی التعامل مع السکان هی ترحیلهم، مشدداً على أنّه "فُرض علینا أن نواجه هذه المخططات، ولا یسعنا أن نسکت أو نمرر أو نتعایش مع هذا الواقع بأیّ حال من الأحوال". 

نایٔب ریٔیس المکتب السیاسی لحرکة حماس وصف خطوة الضمّ بـ"إلغاءً للحل السیاسی بقیام دولتین، لأنه لا یمکن بهذا المشروع إنشاء دولة فلسطیّنیّة فی الضفة وغزة"، مبرزاً أنّه "لا یمکن لأیّ من القوى الوطنیّة أن تقبل حلول وسط فی الخیارات التی یطرحها الاحتلال والإدارة الأمیرکیّة". 

وقال العاروری: "یجب أن نقف وقفة حقیقیة وصادقة للتصدی لهذا المشروع وإفشاله، وقد سبق وفعلنا، ونستطیع أن نکرر ذلک"، مشیراً إلى أنّه "لم نکن نحن وحرکة فتح مختلفین على مواجهة الاحتلال والتصدی لمخططاته، حتى عندما کنّا على خلاف معها". 

 وأضاف: "علینا أن نجمّد خلافاتنا ولا نتوقف عندها لمصلحة اتفاق استراتیجی وجوهری فی التناقض الوجودی مع الاحتلال، فالتجربة تقول إن العمل المشترک فی الانتفاضة الأولى والثانیة نجحت فی إفشال مخططات الاحتلال". 

کما وجه العاروری رسالة لشباب وقواعد حرکتیّ "فتح" و"حماس" والشعب الفلسطینی، داعیاً إیّاهم إلى "العمل جمیعنا فی کل المواقف، وعدم انتظار التعلمیات المباشرة". 

وشدد العاروری على أنّ الفلسطینیین سیمارسون "کل أنواع النضال والمقاومة ضد مشروع الضمّ"، معبّراً عن تأیید الحرکة "لکل الخطوات السیاسیّة والقانونیّة التی تقوم بها قیادة السلطة والمنظمة لمواجهة خطة الضمّ". 

نایٔب ریٔیس المکتب السیاسی لحرکة حماس أشار إلى أنّه "یجب أن ندرک جمیعاً أن ساحة المعرکة الآن هی فی الضفة الغربیّة"، موضحاً أنّ "شعبنا فی غزة جاهز، وقد أعلن أبو عبیدة أنّ إعلان الضم هو بمثابة إعلان حرب علینا". 

الرجوب: سنخوض معرکتنا ضدّ الضمّ سویّاً موحدین تحت علم فلسطین

من جهته أکد أمین سر اللجنة المرکزیة لحرکة "فتح" اللواء جبریل الرجوب، أن المرحلة الحالیّة هی "الأخطر التی یعیشها شعبنا الفلسطینی، ما یتطلب منا أن نکون جمیعاً على مستوى التحدی".

الرجوب عبّر فی المؤتمر الصحفی المشترک مع العاروری عبر الفیدیو، عن رغبة الطرفان فی "الخروج برؤیة استراتیجیة کاستحقاق لمواجهة التحدیات الحالیّة مع کافة فصائل العمل الوطنی". 

وأضاف الرجوب: "سنخوض معرکتنا سویّاً موحدین تحت علم فلسطین، لتحقیق الدولة الفلسطینیّة المستقلة کاملة السیادة على حدود عام 1967، وحل قضیة اللاجئین وفق القرارات الدولیة". 

أمین سر اللجنة المرکزیة لحرکة "فتح" تحدث عن 3 عناصر تحتّم على حرکتی "حماس" و"فتح" أن تکونا المبادِرَتین لمواجهة الاحتلال.

العنصر الأول هو بحسبه "ردة فعل شعبنا العفویّة، التی أظهرت أن هناک اجماعاً وطنیّاً على رفض المؤامرة الأمیرکیّة-الإسرائیلیّة"، والعنصر الثانی هو برأیه "الموقف الإقلیمی، الذی لم یتعاطى بأیّ شکل من الأشکال مع مشروع الضمّ والتصفیة، وهو ما نعتبره إنجازاً ونأمل من عمقنا العربی والاسلامی أن یهب الجمیع لنصرة شعبنا الفلسطینیّ". 

أمّا العنصر الثالث، فیتمثّل کما یقول الرجوب، بـ"الرفض غیر المسبوق من المجتمع الدولی، الذی أنتج حالة تناقض بین الاحتلال وبنیامین نتنیاهو مع مصالح وقیم أخلاق العالم والمنظمات الدولیّة". 

القرا رداً على العاروری والرجوب: کلام خطیر  یجب أن یشعل الضوء الأحمر لـ"إسرائیل"

من ناحیته، اعتبر وزیر الإعلام الإسرائیلی السابق أیوب قرا، أنّ "التعاون بین حماس وفتح یجب أن یثیر القلق".

القرا رأى أنّ تصریحات الرجوب والعاروری الأخیرة "کلام خطیر  یجب أن یشعل الضوء الأحمر بالنسبة لإسرائیل"، مشیراً إلى أنّه "یجب أن نبیّن للفلسطینیین بشکلٍ واضح جداً أننا لن نتردد فی تنفیذ عملیّة (السور الواقی) مرة أخرى فی الضفة، من أجل الحفاظ على أمن مواطنی إسرائیل".

الفصائل الفلسطینیّة ترحب باتفاق "حماس" و"فتح"

رحَّب عضو المکتب السیاسی للجبهة الشعبیّة لتحریر فلسطین کاید الغول، الیوم الخمیس، بالنتائج التی تمخضت عن المؤتمر المشترک بین حرکتی "فتح" و"حماس"، معتبراً أنّ بإمکانها أن "تفتح الطریق أمام جهد وطنی یُنهی الانقسام، وتقطع الطریق على اتجاهات عملت فی أحیان کثیرة على تغلیب التناقض الداخلی على التناقض الرئیسی مع الاحتلال".

من ناحیتها عبّرت لجان المقاومة عن دعمها ومبارکتها "لقاء الأخوة فی حرکتی فتح وحماس واتفاقهما على خطة عمل مشترکة من أجل مواجهة المشروع الصهیو-أمیرکی"، متأملةً أن "یکون هذا اللقاء مدخلاً لوحدة شعبنا وإنهاء الانقسام".

 

المیادین نت

منبع: حرکتی "فتح" و"حماس" تعلنان مرحلة جدیدة من العمل الوطنی المشترک لمواجهة خطة الضمّ الإسرائیلیّة، وتؤکدان على ضرورة تجاهل الخلافات وخوض المعرکة معاً ضد الاحتلال، ووزیر الإعلام الإسرائیلی السابق یرد: "التعاون بین حماس وفتح یجب أن یثیر القلق".
Parameter:459375!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)