|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/06/15]

حمد بن جاسم: اتفاقیة عدم اعتداء مرتقبة بین دول عربیة وإسرائیل کخطوة تالیة لإعلان ترامب عن “صفقة القرن”  

 قال رئیس وزراء قطر الأسبق، الشیخ حمد بن جاسم آل ثانی، الأحد، إنه سیتم توقیع اتفاقیة عدم اعتداء بین دول عربیة وإسرائیل، کخطوة تالیة لإعلان الولایات المتحدة الأمریکیة عن خطتها للسلام بمنطقة الشرق الأوسط، المعروفة إعلامیًا بـ”صفقة القرن”.

حمد بن جاسم: اتفاقیة عدم اعتداء مرتقبة بین دول عربیة وإسرائیل کخطوة تالیة لإعلان ترامب عن “صفقة القرن”

الدوحة/ الأناضول: قال رئیس وزراء قطر الأسبق، الشیخ حمد بن جاسم آل ثانی، الأحد، إنه سیتم توقیع اتفاقیة عدم اعتداء بین دول عربیة وإسرائیل، کخطوة تالیة لإعلان الولایات المتحدة الأمریکیة عن خطتها للسلام بمنطقة الشرق الأوسط، المعروفة إعلامیًا بـ”صفقة القرن”.

وباستثناء مصر والأردن، اللتین ترتبطان بمعاهدتی سلام مع إسرائیل، لا تقیم أیة دولة عربیة أخرى علاقات رسمیة معلنة مع إسرائیل، التی تحتل أراضٍ عربیة منذ عام 1967.

وقال آل ثانی، فی تغریدات عبر حسابه بـ”تویتر”: “الخطوة التالیة بعد إعلان صفقة القرن ستکون اتفاقیة عدم اعتداء بین إسرائیل ودول مجلس التعاون الخلیجی، إضافة إلى مصر والأردن، وربما المغرب”.

نشرت بتاریخ 14 دیسمبر من العام الماضی تغریده تحدثت فیها عن صفقة القرن وقلت إنها ستعلن بدایة هذا العام. والآن سیتبعها اتفاقیة عدم اعتداء بین إسرائیل ودول مجلس التعاون الخلیجی بالإضافة إلى مصر والأردن وربما المغرب.

— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) February 9, 2020

ولم یوضح بن جاسم مصدر معلوماته، لکن هناک حدیث متداول بهذا الخصوص فی الفترة الأخیرة على وسائل إعلام عبریة وعالمیة.

ویتکون مجلس التعاون لدول الخلیج العربیة من 6 دول هی: السعودیة، قطر، الإمارات، البحرین، الکویت وسلطنة عمان.

وأضاف أنه “لیس ضد السلام العادل، وما سیترتب علیه من توقیع (اتفاقیة) عدم اعتداء بعد الوصول إلى نتائج واضحة فی عملیة السلام”.

الیوم، وقد أعلنت صفقة القرن کما یسمیها من أعدوها، فلا بد أولا أن أکرر، کما قلت دائما، إننی لست ضد السلام العادل، ومن ثم لست ضد توقیع عدم اعتداء بعد الوصول إلى نتائج واضحة فی عملیة السلام.
غیر أننی تابعت ما واجهته الصفقة فی الجامعة العربیة من رفض،

— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) February 9, 2020

وبحضور رئیس الوزراء الإسرائیلی، بنیامین نتنیاهو، أعلن الرئیس الأمریکی، دونالد ترامب، من البیت الأبیض فی 28 ینایر/ کانون الثانی الماضی، خطة تتضمن إقامة دولة فلسطینیة فی صورة “أرخبیل” تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها “فی أجزاء من القدس الشرقیة”، مع جعل مدینة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائیل.

وتابع آل ثانی أن دولًا عربیة (لم یسمها) وعدت واشنطن بأنها ستتخذ موقفًا إیجابیًا من “الصفقة”، لکنها لم تفعل، حیث “لم تستطع بسبب الإعلام”.

وأردف أنه “شبه متأکد” من أن هذه الدول ترید بتلک الوعود التقرب من أمریکا، وهی تعلم بأن “الصفقة ستُعطل من قبل الأغلبیة فی الجامعة العربیة”.

وبالإجماع، رفضت جامعة الدول العربیة خطة ترامب، لکونها “لا تلبی الحد الأدنى من حقوق وتطلعات الشعب الفلسطینی المشروعة، وتخالف مرجعیات عملیة السلام”.

ورأى آل ثانی أن تلک الدول العربیة “تستخدم سیاسة قصیرة الأمد ومکشوفة للجانب الأمریکی، إذ تظهر کما ترید واشنطن، وتتنصل کما تتوهم من أعباء معارضة الصفقة أو رفضها وتحمیلها للدول الرافضة”.

وزاد بأن “الأمریکیین والإسرائیلیین بحاجة لما سیترتب على إعلان الصفقة من زخم انتخابی مفید لـدونالد ترمب وبنیامین نتنیاهو”، وهذا “قد یضیف لکلیهما انتصارًا خارجیًا من شأنه تعزیز فرص الفوز فی الانتخابات المنتظرة”.

ویخوض نتنیاهو وحزبه “اللیکود” (یمین)، مطلع مارس/ آذار المقبل، انتخابات برلمانیة مبکرة، هی الثالثة فی إسرائیل خلال أقل من عام، فی ظل الفشل فی تألیف حکومة تنال ثقة الکنیست (البرلمان). فیما یخوض الجمهوری ترامب انتخابات رئاسیة، فی نوفمبر/ تشرین الثانی المقبل، على أمل الفوز بولایة ثانیة.

ومستنکرًا، قال آل ثانی إن الجانب العربی یتبع “سیاسة قائمة على التکتیک قصیر المدى، فیما یضع الجانب الإسرائیلی سیاساته على أسس استراتیجیة طویلة المدى”.

وتساءل: “ألا یمکن للدول العربیة أن تتبنى سیاسة وتکتیکا فعلیا مدروسا تستفید منه باستغلال حاجة إسرائیل وأمریکا لما یریدان أن تحققه الصفقة، بدلاً من أن نکون مجرد أدوات یستخدمها غیرنا لتحقیق مآربهم؟”.

 

رأی الیوم

Parameter:453084!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)