|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/02/15]

حمیدتی: نرغب فی علاقات بین السودان وإسرائیل ولیس تطبیعاً  

أعلن نائب رئیس مجلس السیادة السودانی محمد حمدان دقلو “حمیدتی”، الجمعة، أن بلاده ترغب فی إقامة علاقات مع إسرائیل، ولیس تطبیعا، للاستفادة من إمکانیاتها المتطورة.

حمیدتی: نرغب فی علاقات بین السودان وإسرائیل ولیس تطبیعاً

الخرطوم: أعلن نائب رئیس مجلس السیادة السودانی محمد حمدان دقلو “حمیدتی”، الجمعة، أن بلاده ترغب فی إقامة علاقات مع إسرائیل، ولیس تطبیعا، للاستفادة من إمکانیاتها المتطورة.
وقال حمیدتی، فی لقاء مع قناة تلفزیونیة سودانیة (خاصة)، إن “إسرائیل متطورة، ونحن عایزین (نرید) نشوف مصلحتنا وین (أین)، کل العالم شغال مع إسرائیل، والدول العظمى شغالة مع إسرائیل من ناحیة تقنیة ومن ناحیة زراعة”.
وأضاف: “نحن نحتاج إلى إسرائیل بصراحة، ولا خایفین (خائفین) من زول (أی رجل)، عایزین علاقات ولیس تطبیع، وماشین (مواصلین) فی هذا الخط”.
ودعا لمعرفة آراء الشارع السودانی بشأن إقامة علاقات مع إسرائیل، فقال: “الشعب السودانی یقرر بعد استطلاع رأی عام، هذه هی الدیمقراطیة، والرافضون لإقامة علاقات (مع إسرائیل)، من فوضهم بذلک؟”.
وتابع: “التطبیع مع إسرائیل الناس (لم یحددهم) مشت (مضت) فیه، ونحن إسرائیل لا تربطنا معها حدود، وصحیح أن القضیة الفلسطینیة مهمة، والشعب الفلسطینی نحن مفترض نقف معه فی قضایاه، لکن نحن ما أقرب (لسنا أقرب) الآن من الناس العاملین علاقات مع إسرائیل”.
وأوضح: “نحن ما (لسنا) أقرب منهم، (إسرائیل لها) مع مصر حدود، ونحن ما عندنا حدود، و(لها) مع الأردن حدود، والأردن بها 3 ملیون فلسطینی ویمکن أکثر”.
وقال: “شئنا أم أبینا، موضوع رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعیة للإرهاب مربوط مع إسرائیل (..) وهذا ما اتضح لنا ونحن نرجو ألا یکون مربوط دی (بهذه) العلاقات.”
واستطرد: “نحن ما بنتکلم عن تطبیع، ولکن علاقات، ونحن بنستفید منها، ودی بتراض وتشاور کل الناس، والناس تشوف مصلحة السودانیین (..) نحن تعبنا اتحاصرنا (حوصرنا) کم سنة وکل الشروط أوفینا بها للخروج من قائمة الدول الراعیة للإرهاب”.
وفی وقت سابق الجمعة، أعلن حمیدتی، أنه تلقى وعدا من المبعوث الأمریکی للخرطوم دونالد بوث، برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعیة للإرهاب، فی أقرب وقت.
ورفعت إدارة الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، فی 6 أکتوبر/ تشرین الأول 2017، عقوبات اقتصادیة وحظرا تجاریا کان مفروضا على السودان منذ 1997، لکنها لم ترفع اسمه من قائمة الإرهاب، المدرج علیها منذ 1993، لاستضافته آنذاک، الزعیم الراحل لتنظیم القاعدة أسامة بن لادن.

وخلال الأیام الماضیة، قالت تقاریر إعلامیة إسرائیلیة وأمریکیة، إن الخرطوم وافقت على التطبیع مع تل أبیب، حال شطب اسم السودان من قائمة “الدول الراعیة للإرهاب” وحصوله على مساعدات من واشنطن.
ویعانی السودان أزمات متجددة فی الخبز والطحین والوقود وغاز الطهی، بجانب تدهور مستمر فی عملته الوطنیة.
وبدأت بالسودان، فی 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالیة تستمر 39 شهرا تنتهی بإجراء انتخابات، یتقاسم خلالها السلطة الجیش وائتلاف “قوى إعلان الحریة والتغییر”، الذی قاد احتجاجات شعبیة أدت لعزل عمر البشیر من الرئاسة فی 11 أبریل/ نیسان من العام نفسه.

الأناضول

 

 

القدس العربی

Parameter:463764!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)