|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/09/12]

خبیر إسرائیلی یکشف سرا خطیرا عن ملک الاردن  

خبیر إسرائیلی یکشف سرا خطیرا عن ملک الاردن

 الخمیس ١٦ مایو ٢٠١٩ 

کشف خبیر إسرائیلی أن "الانفجار قادم فی الأردن، ولم یؤخره سوى قدوم شهر رمضان"، موضحا ان حکومة الرزاز لم تنجح بالتغلب على مشاکلها الاقتصادیة، وقد یضطر الملک للبحث عن واجهة جدیدة کی یتوجه الغصب الشعبی باتجاهها، ولیس ضده.

العالم - الاردن

وقال یونی بن مناحیم، إن "الملک الأردنی عبد الله الثانی ألمح مؤخرا إلى أن المملکة کانت بصدد التعرض لحالة من عدم الاستقرار، بالتزامن مع قرب إعلان صفقة القرن، رغم أنه یحظى بدعم الجیش الأردنی، وقد أطاح بعدد من المسؤولین الأمنیین وکبار المستشارین فی الدائرة المحیطة به، على خلفیة المؤامرة التی کشفها، وقد بدأ بإعادة ترتیب الأمور داخل القصر وجهاز المخابرات الأردنیة".

وأضاف یونی بن مناحیم فی مقاله بموقع "المعهد المقدسی للشؤون العامة"، وقامت بنشره موقع "عربی21" أن "الملک قرر إحالة عدد من الجنرالات الکبار للتقاعد، وقدم عدد من کبار موظفی القصر استقالاتهم، وعین الملک بدلاء عنهم ممن یثق بهم، مما یشیر إلى تلمیحات متزایدة بأن البلاد کانت على وشک التعرض لمؤامرة من أجل إحداث حالة من الفوضى، وعدم الاستقرار، وتحریض الشارع الأردنی".

وأشار إلى أن "الملک أعلن تصریحاً ولیس تلمیحا أن جهاز المخابرات العامة کان یشهد تفضیلا للمصالح الشخصیة على مصالح الدولة، ما تطلب إحداث تغییرات عاجلة، خاصة أن المتورطین فی هذه المؤامرة عدد من رجال الأعمال والبرلمان والإعلام والأمن، وهدفت الخطة إلى إضعاف رئیس الوزراء عمر الرزاز، وإثارة الرأی العام ضد قراراته الخاطئة ببعض تعیینات القطاع الحکومی، وتوظیف العمال والخریجین".

وأوضح بن مناحیم، الضابط السابق فی جهاز الاستخبارات العسکریة "أمان" أن "المؤامرة استهدفت تجنید أبناء القبائل، وتنظیم التظاهرات أمام القصر الملکی، والمس بشعبیة النظام، وحاول مدبروها الاتصال بجماعة الإخوان المسلمین للانضمام إلیهم، والانخراط فی المظاهرات، لکن الجماعة رفضت، وکان من المتوقع أن تبدأ التظاهرات فیما یکون الملک خارج البلاد".

وأکد أن "الکشف عن المؤامرة یشیر إلى حجم هشاشة الوضع فی الأردن عشیة إعلان صفقة القرن، التی تهدد قبل أن تعلن استقرار المملکة الهاشمیة، وهناک بعض المسؤولین الأردنیین ممن یریدون استغلال هذا الوضع لتحقیق مصالح شخصیة، ویبدو أن الملک یتحصن بالقانون الأردنی لمنع توجیه الانتقادات إلیه وإلى ولی عهده ابنه الحسین، خاصة أن الشهور الأخیرة شهدت احتجاجات من قبل أبناء القبائل".

وأشار إلى أن "الدفاع عن القانون الأردنی سیکون من الآن فصاعدا الشعار الجدید للمخابرات الأردنیة لحمایة الملک عبد الله من منتقدیه، ووقف رئیس أرکان الجیش بجانب الملک، وأکد أن الجیش والأجهزة الأمنیة وباقی المؤسسات الرسمیة لن یخضعوا للتهدیدات فی ما یتعلق بصفقة القرن، لأننا أمام بنود غیر واضحة، وأهدافها وتبعاتها غیر معروفة".


وأکد أن "خصوم الملک قرأوا فی هذا التصریح دعما کاملا من الجیش بدون تحفظ للملک، بحیث أن کل من یطمح لإحداث حالة من عدم الاستقرار فی المملکة، أو محاولة إسقاط الملک بسبب صفقة القرن فإنه سیواجه بمعارضة عسکریة أردنیة".


وأوضح أن "التعیینات الجدیدة فی المؤسسة الرسمیة الأردنیة تهدف لضخ دماء جدیدة شابة، وإعداد المملکة للمرحلة القادمة، وربما یعین الملک قریبا رئیسا جدیدا للدیوان الملکی، وکأنه یستبدل بالأحصنة القدیمة أخرى جدیدة، یکونون أکثر ولاء له، لأنه یترقب مرحلة سیاسیة وأمنیة صعبة مع اقتراب إعلان صفقة القرن".

وأضاف أن "هذه التطورات تحصل فی الأردن، فیما لا یزال یعانی داخلیا، ولم یتعاف من مشاکله الاقتصادیة، وهناک تخوف فی القصر أن تتجدد المظاهرات الداخلیة بعد شهر رمضان، بسبب الظروف المعیشیة، وارتفاع الضرائب، والشلل فی الأسواق، والنقص فی بعض المواد".

وختم بالقول إن "حکومة الرزاز لم تنجح بالتغلب على مشاکلها الاقتصادیة، وقد یضطر الملک للبحث عن واجهة جدیدة کی یتوجه الغصب الشعبی باتجاهها، ولیس ضده، لأن التقدیر السائد أن الانفجار قادم فی المملکة، ولم یؤخره سوى قدوم شهر رمضان".

 

 

قناة العالم

Parameter:410224!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)