|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/10/19]

دعویة الجهاد تدعو خطباء المساجد لصلاة الغائب على فقید الأمة د. شلح  

أصدرت اللجنة الدعویة العامة لحرکة الجهاد الاسلامی فی فلسطین، تعمیمًا لخطباء المساجد فی قطاع غزة، لصلاة الغائب على فقید وشهید الأمة رمضان شلح.

دعویة الجهاد تدعو خطباء المساجد لصلاة الغائب على فقید الأمة د. شلح

فلسطین الیوم - غزة

11 یونیو 2020

أصدرت اللجنة الدعویة العامة لحرکة الجهاد الاسلامی فی فلسطین، تعمیمًا لخطباء المساجد فی قطاع غزة، لصلاة الغائب على فقید وشهید الأمة رمضان شلح.

وطالبت اللجنة الدعویة فی بیان صحفی، الیوم الخمیس، من خطباء المساجد الکرام الترکیز فی خطبتهم على عدة جوانب، منها الحدیث عن مناقب فقید وشهید الأمة الدکتور رمضان شلح، إلى جانب اقامة صلاة الغائب علیه.

إلیکم نص البیان کامًلا:

بسم الله الرحمن الرحیم

(مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِینَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَیْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن یَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِیلًا) صدق الله العظیم

 الإخوة خطباء المساجد الکرام

السلام علیکم ورحمة الله وبرکاته

نرجوا من حضراتکم الترکیز فی خطبة جمعة الغد إن شاء الله وهذا من باب أقل الواجب والوفاء وأنتم اهله لصاحب الواجب والقامة الکبیرة والذی صدح صوته بالحق وبعشق فلسطین وترابها فی خطب المساجد و العراء الحماسیة التی کانت تلهب مشاعر الجماهیر وتحرض المؤمنین على القتال والتی کان لها الدور الکبیر فی تشکیل حالة الوعی لجیل الثمانینات والتی کانت ممتلئة ایماناً وعشقاً وحباً ووعیاً وفکراً وثورة هذا الرجل الذی عاش بیننا ولم یکن لنا کان کالرجل البندقیة التی لا تنکسر ومن الداخل هشا کالحمامة وقریبا کالمطر ودافئا کبحر أیلول وشهیا کبدایة الطریق کان أصلب من الفولاذ وأمضى من السیف وأرق من النسمة کان بسیطاً إلى حد الذهول ومرکباً إلى حد المعجزة.. فقید وشهید الأمة الدکتور/ رمضان شلح أبو عبدالله الأمین العام الراحل لحرکة الجهاد الاسلامی فی فلسطین.

 للترکیز على الأمور التالیة:

1️⃣ أولاً: الصبر والثبات عند المحن والشدائد والمصائب والتسلیم المطلق لله عزوجل والإیمان بقضاء الله وقدره عند فقدان الأحبة الأعزاء والقامات والهامات الوطنیة الکبیرة "إنک میت وانهم میتونثم إنکم یوم القیامة عند ربکم تختصمون"*

2️⃣ ثانیاً: الحدیث عن مناقب فقید وشهید الأمة الکثیرة والمتنوعة والمتعددة کخطیب وداعیة ومفکر ومثقف ورجل سیاسة وشاعر وأدیب وإنسان وقائد وطنی وحدوی، کان أحرص الناس على إنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا فی مواجهة المؤامرات والتحدیات والأخطار المحدقة، وتوجیه البوصلة نحو القدس وفلسطین نحو العدو المرکزی للأمة والتناقض الرئیس وهو المشروع الصهیونی ومن خلفه، وأدواته فی المنطقة وعدم انحرافها وانجرارها عن قبلتها ووجهتها الحقیقیة امتداداً لفکر ونهج الدکتور فتحی ابراهیم الشقاقی  المؤسس.

3️⃣ ثالثاً: التنویه بأن الدکتور رمضان شلح أبو عبدالله کان خطیباً مفوهاً مؤثراً وملهماً وملهباً لمشاعر وأحاسیس الجماهیر وأول من خطب فی عراء غزة هاشم لصلاة العیدین  وکان فی العشرینات من عمره.

4️⃣ رابعاً: اقامة صلاة الغائب على فقید وشهید الأمة الدکتور رمضان أبو عبدالله الذی غاب ورحل عنا جسده الطاهر لکن سیبقى حاضراً فی ذاکرة الوطن وذاکرة مصاطب المسجد الأقصى ومصطبة صبرا وشاتیلا وعراء (اخلیل) الشجاعیة وجنین القسام طوالبة ورفح البطولة وذاکرة أبنائه وإخوانه ورفاقه وشرفاء وأحرار العالم بفکرة ووعیه ونهجه وجهاده.

???? وأخیراً: إن حجم رسائل وبرقیات التعزیة والمواساة التی أرسلت لقیادة الحرکة وللأخ الامین العام "أبو طارق "ولعائلة فقید وشهید الأمة، وحجم الجماهیر الزاحفة لخیمة العزاء وبیوت العزاء التی أقیمت فی أنحاء الوطن وخارجه لهی دلیل واضح واستفتاء حقیقی لمحبة هذا الرجل ولهذه القامة الکبیرة ولصوابیة نهجه وفکره ومواقفه الثابته.

 ملاحظات هامة:

▪︎تم التواصل والتنسیق مع الإخوة فی الأوقاف لتوحید خطبة جمعة الغد إن شاء الله وتخصیصها للدکتور الراحل وإقامة صلاة الغائب فی جمیع مساجد قطاع غزة وهناک موافقة  بذلک وسیتم التعمیم على الخطباء من طرفهم.

▪︎توجیه عنایة الإخوة المواطنین بالاستمرار بأخذ إجراءات الوقایة والسلامة من هذا الوباء والذی لا زال خطره قائماً وخاصة فی المساجد وعدم الاستهتار أو التراخی وترک الأخذ بالأسباب وأن ذلک مدخلاً لتعریض حیاة الناس والمواطنین للخطر والضرر.

▪️رحم الله الدکتور رمضان عبدالله  شلح ومن سبقه الدکتور فتحی ابراهیم الشقاقی وأعان الله من جاء بعدهم الأخ الأمین العام أبو طارق النخالة وسدد الله خطاه نعم الخلف لنعم السلف، ولانقول إلا مایرضی ربنا سبحانه وتعالى إنا لله وإنا إلیه راجعون، والبقاء لله.

والسلام علیکم ورحمة الله وبرکاته.

اللجنة الدعویة العامة لحرکة الجهاد الاسلامی فی فلسطین

الخمیس ٢٠٢٠/٦/١١ م

 

فلسطین الیوم

Parameter:458364!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)