|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/06/24]

دلالات تهدیدات "إسرائیل" وتلویحها باغتیال قادة المقاومة بغزة!!؟  

یلوّح الاحتلال "الإسرائیلی" مجددًا بالعودة إلى استخدام سیاسة اغتیال قادة المقاومة فی قطاع غزة، فماذا الذی تسعى إلیه "إسرائیل" فی غزة، فهذه المرة وجّه الاحتلال التهدید باغتیال قائد "حماس" یحیى السنوار، ومروان عیسى باعتبارهما مسئولین عن التصعید الأخیر فی قطاع غزة.

دلالات تهدیدات "إسرائیل" وتلویحها باغتیال قادة المقاومة بغزة!!؟

فلسطین الیوم - خاص- غزة

18 فبرایر 2020

یلوّح الاحتلال "الإسرائیلی" مجددًا بالعودة إلى استخدام سیاسة اغتیال قادة المقاومة فی قطاع غزة، فماذا الذی تسعى إلیه "إسرائیل" فی غزة، فهذه المرة وجّه الاحتلال التهدید باغتیال قائد "حماس" یحیى السنوار، ومروان عیسى باعتبارهما مسئولین عن التصعید الأخیر فی قطاع غزة.

محللان سیاسیان، أجمعا على أن التهدیدات "الإسرائیلیة" بالاغتیال تارة، وشن عدوان على غزة تارة أخرى، یعکس حقیقة خوف الاحتلال من أی عمل یصدر من قطاع غزة، ودلیل على حالة التخبط التی یعیشها الاحتلال.

حاجة الهدوء

ویرى المختص فی الشأن "الإسرائیلی" حسن عبدو، أن الاحتلال بحاجة ماسة للهدوء فی الوقت الراهن، ولیس لدیه نیة للتصعید، مؤکدًا أن تهدیدات اغتیال قادة المقاومة تسعى من وراءها إلى تمریر الانتخابات الاعادة الثالثة بأی ثمن.

وقال عبدو لـ"وکالة فلسطین الیوم الإخباریة"، إن قادة الاحتلال یذهبون للتهدید بشکل یومی لسببین، الأول تعزیز الردع من جهة والاستفادة من بازار الانتخابات والترویج للحملات الانتخابیة الاسرائیلیة، الجمیع یرید الاستفادة فی صندوق الانتخابات من التهدیدات.

حرب وانتخابات

وأشار إلى أن "اسرائیل" لا تستطیع تحمّل تبعات الاغتیال والجمع باتجاه مواجهة شاملة مع قطاع غزة والذهاب نحو الانتخابات فی آن واحد، مستبعدًا أن یقدم الاحتلال على تصعید أو اغتیال قیادات من المقاومة الفلسطینیة بغزة.

وتابع عبدو: "رئیس وزراء الاحتلال بنیامین نتنیاهو لیس لدیه مبرر کافی لاتخاذ قرار بمواجهة واسعة ضد غزة، فقرار الحرب یتطلب موافقة وإجماع مؤسسات دولة الاحتلال".

ما وراء التهدیدات؟

وعزا التهدیدات "الإسرائیلیة" بشکل یومی خاصة من قبل قیادات الیمین، لسببین: الأول حشد الأصوات الانتخابیة وإرضاء المتشددین والمستوطنین، والسبب الثانی تعزیز الردع فی غزة لمنعها من أی عمل قد یسقط نتنیاهو فی الانتخابات.

ولفت إلى أن "إسرائیل" عملت فی الأسبوعین الماضیین بجد من أجل الحصول على هدف ثمین فی قطاع غزة  لتبدأ بحملتها الانتخابیة قبل أسبوعین من الانتخابات العامة وکسب ثقة الجهور "الاسرائیلی".

وختم عبدو حدیثه: "الوقت حرج واسرائیل ستخسر ما یقارب ملیار شیکل فی الحملات الانتخابیة وبالتالی لا یمکنها اتخاذ قرار بالتصعید وتأجیل الانتخابات، کما أن المستشار القانونی للحکومة الإسرائیلیة، أفیحای ماندلبلیت منع هذا القرار سابقًا".

حالة تخبّط

على الصعید ذاته، قال المحلل السیاسی ایاد القرا إن المقاومة تتابع بدقة التهدیدات التی تصدر عن قادة الاحتلال، وتأخذها على محمل الجد، مشددًا على أن الاحتلال یعیش حالة تخبط فی التعامل مع قطاع غزة بین تقدیم تسهیلات والتراجع عنها.

وأضاف القرا فی منشور لها عبر "فیس بوک"،  أن حالة التخبط تأتی نتیجة تأثیر الانتخابات "الإسرائیلیة" الداخلیة علیه، ودلیل فشل الاحتلال فی التعامل مع المقاومة.

وأوضح أن اندفاع الاحتلال لأی عمل عسکری فی غزة وارد، مستدرکًا أن "إسرائیل" لدیها الکثیر من الحسابات ترتبط برد فعل المقاومة، ومن الممکن أن تقود إلى حرب واسعة.

احتواء الموقف

وتوقع القرا، أن تزداد وتیرة التصعید الفترة القادمة فی حال عدم قدرة الوسطاء على احتواء الموقف، مبینًا أنه لم یحدث حتى اللحظة، وسیتصاعد مع اقتراب الانتخابات "الاسرائیلیة".

وأکد المحلل السیاسی، على أن الاحتلال سینزلق إلى وحل غزة العمیق ولن یتمکن من الخلاص منه، فی حال أقدم على عملیة عسکریة فی قطاع غزة.

وکشف مصدر فی کتائب القسام الجناح العسکری لحرکة "حماس"، زیف الادعاءات الإسرائیلیة، بمحاولة اغتیال قائد "حماس" فی غزة یحیى السنوار، والقیادی البارز فی "القسام" مروان عیسى.

وقال المصدر فی تصریحات صحفیة: إن "الحدیث عن اغتیال القادة السنوار وعیسى یدل على عجز وإرباک الاحتلال وهی رسائل فارغة"، مضیفًا: "قادتنا مشاریع شهادة. وتلویح العدو لا یخیف أی طفل فلسطینی، وعلى قیادة العدو الفاشلة أن تجد حلا لبالونات غزة قبل أن تفکر بقرار لا تطیق دفع ثمن تبعاته".

وختم المصدر حدیثه بالقول: "أعلى ما فی خیلهم یرکبوا".

یشار إلى أن مصادر صحفیة عبریة قالت إن الوفد المصری الذی زار قطاع غزة مؤخرًا، عطل قرارًا إسرائیلیًا باغتیال القیادیین یحیى السنوار ومروان عیسى.

 

فلسطین الیوم

Parameter:453490!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)