|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/01/29]

رابطة علماء الیمن: اتفاقیة الأنظمة الخائنة فعلٌ شنیعٌ  

رابطة علماء الیمن تدعو علماء الأمة ودور الإفتاء إلى تبیان رأی الشرع فی الاتفاقات "مع الأشد عداوة للذین أمنوا"، وتقول إنّ "تبریر اتفاق الخیانة بأنه سیسهل ذهاب المسلمین لیصلوا فی المسجد الأقصى تحت سیادة الإسرائیلی سفاهةٌ وحمقٌ ودجلٌ وتضلیلٌ".

رابطة علماء الیمن: اتفاقیة الأنظمة الخائنة فعلٌ شنیعٌ

الکاتب: المیادین نت

المصدر: المیادین

رابطة علماء الیمن تدعو علماء الأمة ودور الإفتاء إلى تبیان رأی الشرع فی الاتفاقات "مع الأشد عداوة للذین أمنوا"، وتقول إنّ "تبریر اتفاق الخیانة بأنه سیسهل ذهاب المسلمین لیصلوا فی المسجد الأقصى تحت سیادة الإسرائیلی سفاهةٌ وحمقٌ ودجلٌ وتضلیلٌ".

أکدت رابطة علماء الیمن، الیوم الأربعاء، رفضها لاتفاق "الخیانة"، واصفة إیاه بـ"الاتفاق المحرم شرعاً".

وذکرت رابطة علماء الیمن فی بیان، أنّ "الأنظمة العمیلة التی اعترفت بکیان العدو وسیادته على القدس هی نفسها التی فرطت بالمقدسات الإسلامیة والأرض المبارکة".

وقالت إن "اتفاقیة الأنظمة الخائنة وتحالف الشر الشیطانی الخبیث فعلٌ شنیعٌ وعملٌ مدانٌ وخیانةٌ تاریخیةٌ کبرى ستلاحقها أبد الدهر".

رابطة علماء الیمن رأت أنّ "تبریر اتفاق الخیانة بأنه سیسهل ذهاب المسلمین لیصلوا فی المسجد الأقصى تحت سیادة الإسرائیلی سفاهةٌ وحمقٌ ودجلٌ وتضلیلٌ".

وأضافت "مزعوم السلام الذی أبرموه ووقعوه لا یخدم إلا الکیان الصهیونی الذی شرد شعباً وارتکب آلاف المجازر منذ أکثر من سبعین عاما".

فی هذا الإطار، أشارت الرابطة أیضاً إلى أنّ "الاتفاق الخیانی والتحالف المشبوه یستهدف الأمة من الداخل ویجعلها عرضة للاختراق الصهیونی فی دینها ودنیاها وأخلاقها وقیمها ومبادئها".

ودعت علماء الأمة ودور الإفتاء إلى تبیان "رأی الشرع فی الاتفاقات مع الأشد عداوة للذین أمنوا".

کما أکدت رابطة العلماء، وقوفها مع الشعب الفلسطینی ومع قضیة الأمة الإسلامیة الأولى فی استعادة مقدساتها و"تطهیرها من دنس الصهاینة والأمیرکان وعملائهم".

یذکر أن الإمارات والبحرین وقعتا فی البیت الأبیض، أمس الثلاثاء، على اتفاق "التطبیع الأسرلة" مع تل أبیب فی واشنطن، بحضور الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب.

وفی فعالیة رسمیة فی البیت الأبیض، کان على رأسها ترامب، ورئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو، ووزیر الخارجیة الإماراتی عبد الله بن زاید، ووزیر خارجیة البحرین عبد اللطیف الزیانی، وقّع نتنیاهو وابن زاید والزیانی على "اتفاق السلام" الذی أطلق علیه "الاتفاق الإبراهیمی".

الرئیس الأمیرکی فی کلمته فی حفل التوقیع، قال: "إن توقیع الیوم بین القادة هو أول اتفاق سلام مع إسرائیل ودول عربیة بعد أکثر من ربع قرن"، مضیفاً أن "الکثیر من الدول سوف تتبع هذا الاتفاق".

 

المیادین

منبع:
Parameter:462892!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)