|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/09/04]

رسالة تحذیریة من "إسرائیل" للجهاد وحماس عبر القاهرة  

رسالة تحذیریة من "إسرائیل" للجهاد وحماس عبر القاهرة

 تاریخ : 2019 May / ایار 9 

کشفت مصادر مصریة مطلعة على مفاوضات الوساطة بین الاحتلال الإسرائیلی والفصائل المقاومة فی قطاع غزة، فحوى رسالة وجّهها الجانب الإسرائیلی، عبر الوسیط المصری، إلى حرکتی الجهاد وحماس.

وأفادت المصادر التی تحدثت لـ"العربی الجدید" بأن "الجانب الإسرائیلی طلب من المسؤولین فی جهاز المخابرات العامة المصریة تحذیر حرکة حماس من مواصلة عمل کتائب القسام على تطویر صواریخ أرض ــ بحر"، مشددین على أن "تل أبیب لن تسمح بمرور تلک الخطوة، لأنها تمثل تغییراً حاداً فی موازین القوة فی الصراع".

وأضافت المصادر أن "إسرائیل توعّدت بمواصلة سیاسة الاغتیالات فی صفوف قیادات الحرکة، فی حال استمر نشطاء القسام فی مسارهم الخاص بالسعی نحو إنتاج تلک النوعیة من الصواریخ".

وکشفت أن "القاهرة تسعى جاهدة لنزع فتیل تلک الأزمة، لإدراکها أن العودة إلى سیاسة الاغتیالات من جانب إسرائیل تعنی التوجه مباشرة نحو مواجهة شاملة. فی المقابل، فإن مساعی المقاومة لامتلاک نوعیات متطورة من الأسلحة تشکل مثار جدل دائم خلال الحوارات التی تجرى فی القاهرة، فی ظل تمسک قادة الفصائل بامتلاک أی نوعیات من شأنها تحقیق الردع".

صاروخ بدر3

وأشارت المصادر إلى أن "التحذیرات الإسرائیلیة شملت أیضاً حرکة الجهاد بعد تطویرها صاروخ بدر 3، الذی یصل مداه إلى 140 کیلومتراً، واستخدمته سرایا القدس، الجناح العسکری للحرکة، فی قصف مدینة عسقلان خلال جولة التصعید الأخیرة"، قائلة إن "هذا الأمر کان مثار حدیث مطوّل خلال اللقاء الذی جرى بین قیادة الحرکة بالمسؤولین فی جهاز المخابرات العامة، بحضور قائد الجناح العسکری للحرکة فی قطاع غزة، بهاء أبو العطا".

وأدخلت الحرکة تعدیلات عدیدة على تصمیم الصاروخ فلا یُصیب هدفه مباشرة، بل ینفجر فوق الهدف بنحو 20 متراً، وبذلک یوقع أضراراً جسیمة بأکبر عدد من الأهداف.

من جانبها حذّرت فصائل المقاومة الفلسطینیة فی قطاع غزة الاحتلال الإسرائیلی من مغبة الغدر والخیانة، مؤکدة أن "أیدینا على الزناد".

ودعت فی مؤتمر صحافی عقدته أمس الأربعاء الشعب الفلسطینی فی جمیع أماکن وجوده إلى إحیاء ذکرى النکبة، والمشارکة فی مسیرات العودة.

من جهة أخرى، أکدت فصائل المقاومة وقوفها إلى جانب إیران فی "مواجهة قوى الاستکبار المتمثلة فی الولایات المتحدة". واعتبرت أن "القضیة الفلسطینیة هی القضیة المرکزیة للأمة"، مطالبة إیاها بـ"تحمّل مسؤولیاتها تجاه شعبنا".

من جهته قال الأمین العام لحرکة الجهاد، زیاد النخالة: "کنا مع حماس فی القاهرة وأخذنا قراراً مشترکاً لتفعیل غرفة العملیات المشترکة للرد على الاحتلال"، مشیراً خلال تصریحات إعلامیة إلى أنه "لو استمرت المعرکة الأخیرة فی غزة کانت ستفصلنا عن قصف تل أبیب ساعات قلیلة". وشدّد النخالة على أن "مسیرات العودة لن تتوقف، وعلى إسرائیل أن تعود إلى ما التزمت به فی التفاهمات مع القاهرة"، موضحاً أن "التزام إسرائیل بالتفاهمات أدى لموافقتنا على وقف إطلاق النار".

إلى ذلک، ذکرت مصادر فی حرکة حماس أنه "من المقرر أن یصل السفیر القطری محمد العمادی إلى غزة مطلع الأسبوع المقبل، للبدء فی خطوات إدخال وتوزیع المنحة القطریة التی أعلن عنها أمیر قطر تمیم بن حمد، خلال جهود بلاده للوساطة من أجل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار خلال المواجهة الأخیرة فی قطاع غزة". وأعلن أمیر قطر تمیم بن حمد تقدیم منحة قدرها 480 ملیون دولار لدعم الشعب الفلسطینی وموازنة السلطة الفلسطینیة وبرامج الأمم المتحدة، على أن یکون 180 ملیوناً منها منحة لغزة، و300 ملیون لخزینة السلطة، منها 50 کمنحة و250 کقرض تسدده رام الله، وذلک وفق ما صرح به عضو اللجنة المرکزیة لحرکة فتح حسین الشیخ.


وکالة أنباء فارس

Parameter:408764!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)