|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
خلال لقائه مع ولید المعلم؛ شمخانی:
[1440/05/30]

شمخانی: إیران و سوریا تواصلان تعاونهما فی مکافحة الإرهاب  

خلال لقائه مع ولید المعلم؛

شمخانی: إیران و سوریا تواصلان تعاونهما فی مکافحة الإرهاب

تاریخ: 2019/02/05

طهران/5 شباط/فبرایر/إرنا- أکد أمین المجلس الأعلی للأمن القومی 'علی شمخانی'، ان التعاون الإیرانی السوری فی مکافحة الإرهاب التکفیری أدی إلی مکاسب لا یمکن إنکارها للمنطقة والأمن الدولی؛ مؤکدا ان هذه العملیة ستستمر حتی نهایة الأزمة الأمنیة فی هذا البلد.

وخلال لقائه الیوم الثلاثاء مع وزیر الخارجیة السوری 'ولید المعلم'، أعرب شمخانی عن أمله فی إستمرار العلاقات المتنامیة بین البلدین فی مختلف المجالات لا سیما التجاریة والإقتصادیة وصرح، ان عودة الأمن الی سوریا تشکل فرصة هامة للتنمیة وتقدیم الخدمات الی الشعب السوری المضطهد؛ مؤکدا ان الجمهوریة الإسلامیة وکما کانت الی جانب سوریا حکومة وشعبا علی ساحة مکافحة الإرهاب، ستبقی الی جانبها فی فترة إعادة الإعمار ولن تدخر جهدا فی تقدیم المساعدات والإستشارات لها.
وفیما ثمن الجهود السیاسیة للحکومة السوریة فی توفیر الأرضیة لمشارکة أعضاء المجتمع المدنی فی لجنة إعادة النظر فی الدستور السوری، صرح أمین المجلس الأعلی للأمن القومی ان نکث العدید من العهود وجشع الغربیین فی العملیات السیاسیة الراهنة یعکس مواقفهم وذرائعهم غیر المنطقیة التی هی مجرد دعم لاستمرار الأزمة فی هذا البلد. 
وأشار شمخانی الی أن قضایا العالم الإسلامی منسجمة ومتشابکة مع بعضها الآخر، وأکد ان علی الدول الإسلامیة تبنی نهج التقارب والتعاون لحل المشاکل القائمة وصرح، ان الأعداء المشترکین للعالم الإسلامی لا سیما أمیرکا والکیان الصهیونی یسعون وراء الحیلولة دون تحقیق المصالح العامة للدول الإسلامیة بما فیها الأمن والتقدم الإقتصادی وذلک عبر إفتعال النزاعات وبث الفرقة والعمل علی إحتدامها.
واعتبر الأمیرال شمخانی إستمرار إعتداء الکیان الصهیونی علی الأراضی السوریة وإجراءاته ضد الجیش وقوات المقاومة وکذلک إنتهاک سلامة أراضیها بأنه مرفوض وصرح، انه فی حال إستمرار هذه الإجراءات، سیتم تفعیل بعض التدابیر المخطط لها مسبقا لردع الکیان الصهیونی ورده بصورة حاسمة کی یلقن درسا للحکام الکذابین والمجرمین لإسرائیل.
بدوره، قدم ولید المعلم تقریرا عن آخر التطورات المیدانیة فی هذا البلد واعتبر ان متابعة المسار السیاسی لإجتیاز هذه الأزمة، بأنه أحد الخیارات الهامة وأضاف، ان الحکومة السوریة وبجدیة تامة ستواصل الحوار مع المعارضین غیر المسلحین الذین یرغبون فی الحفاظ علی إنسجام البلاد.
وثمن دعم الجمهوریة الإسلامیة الشامل لسوریا شعبا وحکومة فی تحقیق السلام والأمن المستدیم فی المنطقة مرتبطا بتغییر التوجه من قبل بعض الدول فی دعمها للإرهاب والمحاربة الحقیقیة لفلول عناصر جبهة النصرة الارهابیة وباقی الجماعات ذات الصلة بهم. 
وأضاف المعلم، ان المستشارین العسکریین الإیرانیین یتواجدون فی سوریا تلبیة لدعوة الحکومة السوریة وبهدف تأهیل القوات المسلحة فی هذا البلد لمواجهة الإرهاب.
إنتهی/

 

وکالة الجمهوریة الاسلامیة للانباء (أرنا)

Parameter:387058!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)