|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/06/05]

صباغ فی مؤتمر برلمانات الدول المدافعة عن فلسطین: السبب الرئیس لما تتعرض له سوریة من حروب وحصارات رفضها التخلی عن الشعب الفلسطینی  

بمشارکة سوریة بدأت الیوم أعمال المؤتمر الدولی الافتراضی لبرلمانات الدول المدافعة عن فلسطین الذی یقیمه مجلس الشورى الإسلامی الإیرانی فی إطار الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطینی تحت عنوان “القدس تجمعنا.. معاً ضد التطبیع مع الکیان الصهیونی”.

صباغ فی مؤتمر برلمانات الدول المدافعة عن فلسطین: السبب الرئیس لما تتعرض له سوریة من حروب وحصارات رفضها التخلی عن الشعب الفلسطینی

 18 January، 2021

 سوریة - عربی وإقلیمی

بمشارکة سوریة بدأت الیوم أعمال المؤتمر الدولی الافتراضی لبرلمانات الدول المدافعة عن فلسطین الذی یقیمه مجلس الشورى الإسلامی الإیرانی فی إطار الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطینی تحت عنوان “القدس تجمعنا.. معاً ضد التطبیع مع الکیان الصهیونی”.

وفی کلمة له باسم سوریة أکد رئیس مجلس الشعب حموده صباغ أهمیة المؤتمر لنصرة الشعب الفلسطینی الذی تکالبت علیه منذ عقود حکومات دول وأنظمة استبدادیة ابتداء من وعد بلفور المشؤوم ثم إعلان قیام الکیان الصهیونی السرطانی على أرض فلسطین والذی أعمل بالفلسطینیین تشریداً وقتلاً وتنکیلاً وتجویعاً وحصاراً ثم إعلان ترامب الباطل بأن القدس عاصمة لهذا الکیان الغاصب.

وقال صباغ إن المؤتمر الیوم یأتی لتأکید أن “فلسطین للفلسطینیین والقدس فی ذاتنا وضمیرنا ووجداننا والمقاومة حق والقدس جوهر هذا الحق ولن یموت حق وراءه مطالب” مبیناً أن الشعوب المقاومة المناضلة والحرة متمسکة بمبادئها وثوابتها.

وبین صباغ أن سوریة وإیران ودول محور المقاومة وغیرها من الشعوب التی تأبى الذل والهوان تثبت یوماً بعد یوم عدم رضوخها لقوى الهیمنة والاستکبار العالمی التی تحاول النیل من صمودها ومواقفها المبدئیة لتنفیذ أجندات هذه القوى الاستعماریة ومشاریعها ومخططاتها الصهیونیة وتحقیق أحلامها فیما یسمى “مشروع الشرق الأوسط الجدید وصفقة القرن” التی عملت وتعمل علیها الولایات المتحدة من خلال دعمها اللامحدود للکیان الصهیونی واستنساخ تجربة قطاع الطرق فی تعاملها مع المناضلین والمقاومین لمشاریعها من خلال الاغتیالات والتصفیات الجسدیة ودعم التنظیمات الإرهابیة وتطبیق سیاسات الحصار الجائر بکل أشکاله وفرض العقوبات الظالمة والتهدید بشن حروب عدوانیة ضد سوریة وإیران.

وشدد صباغ على أن قضیة فلسطین تعد القضیة المرکزیة الأولى فی سوریة ولا تهادن ولا تهاون فیها وهی قضیة إنسانیة وسیاسیة وأخلاقیة ویجب حلها حلاً عادلاً ولذلک فإن محور المقاومة بکل فصائله یرى فی تحریر فلسطین وکل الأراضی المحتلة المسألة المرکزیة فی المنطقة بکاملها والعامل المهم فی نشر مفاهیم الاستقلال والحریة فی العالم ومن واجب جمیع الشرفاء الدفاع عنها والوقوف بجانبها ونصرتها.

وأکد صباغ أن السبب الرئیس وراء ما تتعرض له سوریة منذ عقد من الزمن وحتى الآن من حروب مدمرة ممنهجة عسکریة ودبلوماسیة واقتصادیة وإعلامیة ونفسیة وشتى أنواع الحصارات هو رفضها التخلی عن الشعب الفلسطینی وقضیته المشروعة والتی تأخذ حیزاً کبیراً من أولویات واهتمامات سوریة قیادة وشعباً مضیفاً إن “تضامننا مع الشعب الفلسطینی واجب أخلاقی وإنسانی وقانونی وهو موقف لا منة فیه ولا تراجع عنه لأن العدو واحد وشعبنا واحد والمعرکة واحدة والتصدی یجب أن یکون واحداً”.

وأشار صباغ إلى أن سوریة الصمود والمقاومة مازالت تواجه أعتى وأقسى أنواع الحروب وأکثرها وحشیة وإرهاباً على مر التاریخ متوجها للمشارکین فی الاجتماع بأصدق معانی التضامن والتأیید معرباً عن أمله بأن یخرج الاجتماع بقرارات وتوجهات بناءة تعکس رغبة الدول المشارکة وتطلعاتها المشترکة برغم الآلام والجراح.

کما أکد صباغ أن سوریة ماضیة بقیادتها الحکیمة على طریق النصر الحاسم بالتعاون مع حلفائها وأصدقائها المخلصین فی محور المقاومة مشدداً على أن ثمن المقاومة مهما کلف من تضحیات أقل من ثمن الرضوخ والخضوع والخنوع والاستسلام وهو أکثر جدوى وأکثر فخراً وعزة وکرامة.

وتقدم صباغ بأسمى آیات الفخر والتقدیر لإیران قیادة ومجلساً وحکومة وشعباً على تصدیها الصلب للعدو المشترک عدو الإنسانیة والعدالة فی العالم العدو الواضح فی إرهابه والجلی فی عدوانه الولایات المتحدة وحلفاؤها وأتباعها وفی مقدمتهم الکیان الصهیونی الغاصب لفلسطین الحبیبة مؤکداً وقوف سوریة مع إیران فی کل ما تتعرض له من محاولات التدخل اللاشرعیة فی شؤونها الداخلیة وتطبیق سیاسة العقوبات والحصار الجائر والاغتیالات الجبانة لرجالاتها وعلمائها التی تنفذها الإدارة الأمریکیة المارقة والخارجة على القانون الدولی وکل القیم والأعراف الإنسانیة مشدداً على وقوف سوریة إلى جانب إیران وتضامنها العمیق معها معرباً عن أمله بأن تکلل جهود جمیع المشارکین بالاجتماع بتمکین الشعب الفلسطینی من نیل حقوقه المشروعة کاملة دون انتقاص.

المصدر: وکالة سانا

 

قناة المنار

Parameter:473824!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)