|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/10/01]

صعوبة المناورة فی میاه الخلیج وقدرة الردع الصاروخی الإیرانی المفاجئ وراء ابتعاد حاملة الطائرات أبراهام لنکولن بـ 450 میلا عن منطقة التوتر فی مضیق هرمز وأی مفاجأة للصواریخ الإیرانیة  

صعوبة المناورة فی میاه الخلیج وقدرة الردع الصاروخی الإیرانی المفاجئ وراء ابتعاد حاملة الطائرات أبراهام لنکولن بـ 450 میلا عن منطقة التوتر فی مضیق هرمز وأی مفاجأة للصواریخ الإیرانیة

بروکسیل – “رأی الیوم”:

ابتعدت حاملة الطائرات الأمریکیة “أبراهام لنکولن” ومجموعة القتال المرافقة لها لحوالی 450 میلا بحریا عن مضیق هرمز، وهذه المسافة هی فی العمق مسافة الآمان لتفادی أی مفاجأة من طرف الصواریخ الإیرانیة.

وساد الاعتقاد وسط أجواء التوتر والتهدید بالحرب فی تمرکز السفن الحربیة الأمریکیة عن باب مضیق هرمز والتحاق حاملة الطائرات أبراهام لنکولن بقاعدتها المخصصة للأسطول الخامس فی البحرین، ولم یحدث هذا.

ویعود قرار البنتاغون بإبعاد حاملة الطائرات إما الى قرار سیاسی أو قرار عسکری، ویفسر القرار السیاسی بتفادی واشنطن التصعید العسکری ووعیها بعدم وقوع الحرب، وبقاء “أبراهام لنکولن” من عدمه فی الخلیج لا تأثیر له.

أما القرار العسکری، وهو المرجح، فهو قد تم اتخاذه من باب أقسى درجات الاحتیاط، فقد أبعد البنتاغون حاملة الطائرات من میاه الخلیج العربی بسبب صعوبة الدفاع عن حاملة الطائرات فی فضاء بحری ضیق مثل الخلیج، کما أن القطع الحربیة المرافقة لحاملة الطائرات مثل الغواصات لا یمکنها المناورة فی فضاء ضیق وعمق البحر لا یتعدى 150 مترا فی أحسن الأحوال.

العنصر الجغرافی وقوة الصواریخ الإیرانیة خاصة غیر المعروفة منها وتهدید الزوارق البحریة الصغیرة التی تعمل على شاکلة القذائف تعد تهدیدا حقیقیا لأمن السفن الحربیة الأمریکیة وعلى رأسها حاملة الطائرات.

لقد ابتعدت إبراهام لنکولن والقطع المرافقة لها بحوالی 450 میلا، وهی مسافة یعتقد أنها قادرة على مواجهة خطر الصواریخ الإیرانیة، هذه المسافة تمنح للدفاع الأمریکی الوقت أو الزمن الکافی للإنذار المبکر واستعمال مختلف القطع العسکریة لمواجهة الصواریخ الإیرانیة، سیتم استعمال الغواصات والفرقاطات ومدافع حاملات الطائرات لإسقاط هذه الصواریخ.

وقراءة للقرارات العسکریة الأمریکیة، یعد قرار إبعاد حاملات الطائرات مسافة معقولة عائد الى تأکد الاستخبارات العسکریة الأمریکیة CIA من توفر إیران على قدرة صاروخیة تضرب الأهداف التی تقع على مسافة 350 میلا.

ویحدث لأول مرة فی تاریخ الأسطول الخامس الأمریکی اقتراب حاملة الطائرات من الخلیج العربی دون الرسو فی القاعدة الرئیسیة فی البحرین.

 

رأی الیوم

Parameter:414103!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)