|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1438/05/25]

عبداللهیان : نرفض المنطقة الآمنة فی سوریا ومن الأنسب للجبیر أن یکون وزیراً للحرب  

20 شباط/ فبرایر 2017

المیادین نت

 

مساعد رئیس مجلس الشورى الإیرانی حسین أمیر عبداللهیان یکشف عن لقاء جمعه بوزیر الخارجیة السعودی السابق الأمیر سعود الفیصل فی منزله قبل وفاته بعدة أشهر، وعن لقاء آخر جمع الأخیر مع ظریف حیث اتُفق على طَی صفحة الماضی إلا أن الفیصل أدلى بتصریحات سیئة للغایة تجاه إیران.

عبداللهیان یکشف عن لقاء جمعه بوزیر الخارجیة السعودی السابق الأمیر سعود الفیصل

قال مساعد رئیس مجلس الشورى الإیرانی والأمین العام للمؤتمر السادس لدعم الانتفاضة الفلسطینیة والقدس حسین أمیر عبد اللهیان إنّ أهمیة المؤتمر تکمن فی کونه یوفر فرصة لکل الفصائل الفلسطینیة لاسیما فتح وحماس والجهاد الإسلامی، ولعشرات الوفود المشارکة لبحث مسألة الدعم الذی ینبغی تقدیمه للقضیة الفلسطینیة.

وأشار إلى أن إیران کانت ولا تزال تعتقد أن تسویة القضیة الفلسطینیة ینبغی أن تقوم على أساس تنظیم استفتاء عام یختار من خلاله الشعب الفلسطینی شکل نظامه السیاسی، مؤکداً على أن أنه فی الظروف الراهنة التی تمر بها القضیة الفلسطینیة یجب استمرار خیار المقاومة  لتحریر فلسطین من "الغدة السرطانیة" إسرائیل.

وقال "نعتقد أن القضیة الفلسطینیة یمکن أن تشکل نقطة التقاء وبلورة لجهود العالم الإسلامی فی مواجهة تحدی الکیان الصهیونی وتحدی الإرهاب".

وتابع "المنطقة تواجه جملة من التحدیات، فی مقدمتها مساعی بعض الأطراف الإقلیمیة تطبیع علاقاتها مع الکیان الصهیونی  والإرهاب التکفیری الذی یعمل على إثارة النزاعات والخلافات المذهبیة بین أبناء هذه الأمة".

وکشف عن لقاء جمعه بوزیر الخارجیة السعودی السابق الأمیر سعود الفیصل فی منزله قبل وفاته بعدة أشهر، حیث اتفق معه على طَی صفحة الماضی بالکامل وفتح صفحة جدیدة فی العلاقات الإیرانیة السعودیة.

وروى فی هذا الإطار أن وزیر الخارجیة الإیرانی محمد جواد ظریف کان أجرى هو الآخر "مباحثات مفیدة جداً مع الأمیر سعود الفیصل فی نیویورک، لکننا تفاجئنا فی ذات الیوم أن الفیصل أدلى بتصریحات صحفیة سیئة للغایة تجاه إیران".

واعتبر أن إثارة هذه النزاعات لیس لصالح السعودیین، ولیس لصالح أی من اللاعبین الإقلیمیین.کما أکد أن السعودیة بلد کبیر وهام وبإمکانها القیام بدور بناء لصالح قضایا العالم الإسلامی بدلا من الجهود التی تبذلها لتطبیع علاقاتها مع الکیان الصهیونی، لافتاً إلى أن بعض الأطراف الإقلیمیة باتت تتحرک للأسف ضمن المسار الصهیونی.

اتفاقات سریة بین المحور الأمیرکی- الصهیونی وبین أطراف عربیة

ورأى عبداللهیان أنه لا یمکن الفصل بین الموقفین الأمیرکی والإسرائیلی تجاه قضایا المنطقة، لاسیما مواقفهما إزاء سوریا والیمن.


وقال "فی الیمن الأمیرکیون أعلنوا صراحة دعمهم اللوجیستی والمخابراتی للهجوم السعودی ضد الیمن"، معتبراً أن الهجوم السعودی على الیمن خطأ استراتیجیاً، "وهذا الهجوم کان مشروعا أمیرکیاً إسرائیلیاً.. السعودیون کانوا ضحیة خدعة أمیرکیة - إسرائیلیة فی حربهم ضد الیمن".

وعبّر عن أسفه لوجود تناقض واضح بین أقوال السعودیین وأفعالهم مشیراً إلى وجود اتفاقات سریة بین المحور الأمیرکی- الصهیونی وبین بعض الأطراف العربیة.وقال "من الأنسب لعادل الجبیر بعصبیته وانفعالاته أن یکون وزیراً للحرب فی بلاده ولیس وزیرا للخارجیة..

لم نسمع من الجبیر حتى الآن سوى تصریحات غیر بناءة تجاه إیران".

وفی ما یتعلق بالعلاقة مع أنقرة أکد عبداللهیان على وجود مصالح مشترکة لإیران مع ترکیا، "لکننا اختلفنا معها حول بعض القضایا الإقلیمیة کالقضیة السوریة".

وقال "فی ظل الاتفاق الحاصل بین طهران وأنقرة وموسکو نعتقد أن ترکیا تتحرک فی الاتجاه الصحیح ".

وبخصوص فکرة المنطقة الآمنة فی سوریا التی تدعمها ترکیا، رأى عبداللهیان أن إقامة هذه المنطقة یعد انتهاکاً سافراً للسیادة السوریة، مجدداً التأکید على أن طهران لا توافق على ذلک.

وحول الاتفاق النووی الذی تم التوصل إلیه رأى أن إیران لم تلمس أی تراجع للسلوک العدائی الأمیرکی فی عهد الرئیس السابق باراک أوباما، واعتبر أن إدارته هی التی بدأت بعرقلة تنفیذ بنود هذا الاتفاق.

وقال إن الفارق بین أوباما وترامب فی سلوکهما تجاه إیران أن الأول کان مبتسماً، بینما ترامب نراه متجهماً.

 

المصدر:     المیادین

Parameter:226856!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)