|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/03/23]

عقوبات أمیرکیة وشیکة ضد إیران لعرقلة عودة بایدن إلى الاتفاق النووی  

تدفع إدارة الرئیس الأمیرکی، دونالد ترامب، مع الحکومة الإسرائیلیّة ودول خلیجیّة إلى حزمة عقوبات جدیدة على إیران خلال الأسابیع العشرة المقبلة المتبقّیة لترامب فی منصبه رئیسًا للولایات المتحدة الأمیرکیّة.

عقوبات أمیرکیة وشیکة ضد إیران لعرقلة عودة بایدن إلى الاتفاق النووی

تاریخ النشر: 08/11/2020 

عرب ٤٨

تحریر: أحمد دراوشة

تدفع إدارة الرئیس الأمیرکی، دونالد ترامب، مع الحکومة الإسرائیلیّة ودول خلیجیّة إلى حزمة عقوبات جدیدة على إیران خلال الأسابیع العشرة المقبلة المتبقّیة لترامب فی منصبه رئیسًا للولایات المتحدة الأمیرکیّة.

تابعوا تطبیق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحلیلات

ونقل المراسل السیاسی لموقع "واللا"، باراک رافید، عن ثلاثة مسؤولین إسرائیلیین وعرب أنّ العقوبات تهدف إلى تصعیب عودة إدارة الرئیس الأمیرکی المنتخب، جو بایدن، إلى الاتفاق النووی مع إیران.

ووصل المبعوث الأمیرکی إلى إیران، إلیوت أبرامز، الیوم الأحد، إلى إسرائیل والتقى برئیس الحکومة الإسرائیلیّة، بنیامین نتنیاهو، ورئیس مجلس الأمن القومی الإسرائیلی، مئیر بن شابات، على أن یلتقی لاحقًا بوزیریّ الأمن والخارجیّة، بینی غانتس وغابی أشکنازی.

وأشارت المصادر الإسرائیلیة إلى خشیة کبیرة ظهرت فی المشاورات بین الإدارة الأمیرکیّة والحکومة الإسرائیلیّة من أن إدارة بایدن ستعمل على رفع قسم کبیر من العقوبات التی فرضتها إدارة ترامب على إیران منذ ترک الاتفاق النووی عام 2018.

ووفقًا لرافید، أعدّت إدارة ترامب، بتشجیع ومساعدة جزء من المنظومة السیاسیة والأمنیة فی إسرائیل، "بنک أهداف" إیرانیة ستفرض علیها العقوبات.

وذکر رافید أن أبرامز قال فی إحاطة مغلقة للصحافیین خلال الأیام الأخیرة أن إدارة ترامب تنوی الإعلان أسبوعیًا عن عقوبات جدیدة على إیران حتى العشرین من کانون ثانٍ/ینایر المقبل، موعد تنصیب بایدن.

ونقل رافید عن المصادر الإسرائیلیة أن العقوبات لن تتعلّق المجال النووی، "بسبب أن هناک احتمالا کبیرًا بأن یرفع بایدن العقوبات عن هذا المجال لإتاحة العودة إلى الاتفاق النووی مع إیران الذی وقّع عام 2015. وبدلا من ذلک، ستترکّز العقوبات فی المساعدات الإیرانیّة للإرهاب، وانتهاک حقوق الإنسان والبرنامج الصاروخی الإیرانی".

وتشیر تقدیرات الإدارة الأمیرکیّة والحکومة الإسرائیلیّة إلى أن بایدن سیستصعب جدًا رفع عقوبات من هذا النوع، "وهکذا سیبقى جزء من الضغط على إیران، حتى لو أزیلت عقوبات أخرى.. وفی وضع کهذا، یقدّرون فی إسرائیل، سیکون صعبًا جدًا على إدارة بایدن الدفع بالاتفاق النووی من جدید".

وقال مصدر إسرائیلی إنّ "الهدف هو عقوبات أکثر على إیران حتى 20 کانون ثانٍ"، بینما قال مسؤول عربی مطّلع على التفاصیل "هدف إدارة ترامب هو فرض عقوبات على إیران لا یستطیع بایدن رفعها".

وتشیر تقدیرات الإدارة الأمیرکیّة والحکومة الإسرائیلیّة أن بایدن سیستصعب جدًا رفع عقوبات من هذا النوع، "وهکذا سیبقى جزء من الضغط على إیران، حتى لو أزیلت عقوبات أخرى.. وفی وضع کهذا، یقدّرون فی إسرائیل، سیکون صعبًا جدًا على إدارة بایدن الدفع بالاتفاق النووی من جدید".

وقال مصدر إسرائیلی إنّ "الهدف هو عقوبات أکثر على إیران حتى 20 کانون ثانٍ"، بینما قال مسؤول عربی مطّلع على التفاصیل "هدف إدارة ترامب هو فرض عقوبات على إیران لا یستطیع بایدن رفعها".

وادّعت مصادر إسرائیلیة لرافید أن مجلس الأمن القومی ومکتب رئیس الحکومة ووزارة الخارجیّة فی إسرائیل یدعمون مسار إدارة ترامب لفرض العقوبات، فی المقابل تحفّظ علیه مسؤولن فی وزارة الأمن والجیش الإسرائیلی، بادّعاء أنه یمنع أن تبدو إسرائیل کمن تعمل سویة مع إدارة ترامب لتخریب خطّة إدارة بایدن.

ومن المقرّر أن یزور أبرامز الإمارات والسعودیّة بعد مغادرته إسرائیل، وقال رافید إن الإمارات والسعودیّة قلقتان جدًا من السیاسات التی ستتّخذها إدارة بایدن فی الملفّ الإیرانی.

وزیارة أبرامز هی زیارة للتحضیر لزیارة وزیر الخارجیّة الأمیرکی، مایک بومبیو، الذی من المتوقع أن یصل إسرائیل فی 18 تشرین ثانٍ/نوفمبر المقبل. وذکر رافید أن زیارة بومبیو ستبحث العقوبات ضد إیران، أیضًا.

 

 

عرب ٤٨

Parameter:465101!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)