|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/11/22]

عندما یصبح الإعلام السعودی مرتزقاً رسمیا لإسرائیل !  

أفادت وسائل الإعلام السعودیة بهروب أحد قادة حماس إلى إسرائیل واعتقال 16 من أعضاء حماس بتهمة التجسس لصالح إسرائیل ، وهو ما نفته على الفور وزارة الداخلیة الفلسطینیة فی قطاع غزة.

عندما یصبح الإعلام السعودی مرتزقاً رسمیا لإسرائیل !

 الأحد ١٢ یولیو ٢٠٢٠

الخبر وإعرابه

العالم- الخبر وإعرابه

الخبر:

أفادت وسائل الإعلام السعودیة بهروب أحد قادة حماس إلى إسرائیل واعتقال 16 من أعضاء حماس بتهمة التجسس لصالح إسرائیل ، وهو ما نفته على الفور وزارة الداخلیة الفلسطینیة فی قطاع غزة.

الإعراب:

- مثل هذه الادعاءات من قبل قنوات التزویر التابعة للسعودیة لیست جدیدة. لکن ما یهمنا هنا هو أن نأخذ فی الاعتبار ما دفع الإعلام السعودی إلى نشر مثل هذه المزاعم فی الظروف الجدیدة ، لکی تستعرض نفسها وتعلن عن ولائها التام کمرتزقة للصهاینة. فی رأس هذه الدوافع ، یبدو التأخیر فی ضم أجزاء من الضفة الغربیة والأردن إلى إسرائیل ، والحقیقة هی أن السعودیة ، فی ضوء تبنی موقف خادع ، خاصة فی الوضع الحالی ، یراودها جلوس بن سلمان على العرش ولاتأبی أی خیانة وغدر فی سبیل تحقیق هذه الأمنیة.

- وفی الوقت نفسه فإن الإعلان عن التحالف بین فتح وحماس فی مواجهة تهدیدات النظام الصهیونی یمکن أن یکون قد زاد من غضب آل سعود.

- فی وقت سابق، اعترفت وسائل الإعلام الصهیونیة بأن دبلوماسیًا قریبًا جدًا من بن سلمان نقل رسالة ولی العهد السعودی إلى محمود عباس، حیث شجع بن سلمان عباسَ على الاقتراب من إسرائیل والاستسلام لمطالب نتنیاهو، وفی الوقت ذاته هدده أیضًا بأن السعودیة وحلفاءها لم یعودوا مستعدین لدفع أدنی ثمن للقضیة الفلسطینیة. إن التأمل فی هذا النبأ إلى جانب التوجه السعودی الأخیر الهادف إلی بث الفرقة والزاعم باعتقال 16 جواسیس فی کتائب القسام العسکریة لیس له معنى سوى صب السعودیة الزیتَ فی نار العدو الصهیونی لتسریع ضم الضفة الغربیة وغور الأردن إلى إسرائیل.

-وفیما تبتهج وسائل الإعلام السعودیة، إلى جانب إسرائیل والولایات المتحدة بالمزاعم الأخیرة حول الهجمات الصهیونیة على المنشآت النوویة الإیرانیة فی نطنز، وبینما النظام السعودی ووسائل إعلامه هی الأسعد من فرض قانون القیصر على سوریا وتشدید الضغوط الاقتصادیة على لبنان، فإن محاولة زرع الضعف فی صفوف المقاتلین الفلسطینیین لا یمکن تفسیرها إلا بما یتماشى مع سیاسة العداء والکراهیة التی تتبناها السعودیة ضد محور المقاومة.

-یثبت تحلیل لساحة الشرق الأوسط وتطوراتها أن الدولتین الإمارات العربیة المتحدة و السعودیة قد أطلقتا مسابقة جادة للاعتراف بإسرائیل. هذا والذین لبوا بالأمس لنداءات الاعتراف بکیان باسم "إسرائیل" نادمون الیوم بشکل رئیس من فعلتهم. یکفی للتدلیل علی ذلک أخذ حالة الاردن بنظر الاعتبار.

 

 

قناة العالم

Parameter:459695!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)