|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/05/05]

قائد الثورة: الأمیرکان یثأرون لداعش بقتل قوات الحشد الشعبی  

أکد قائد الثورة الإسلامیة آیة الله العظمى السید علی الخامنئی، الیوم الأربعاء، أن استهداف الأمیرکان لقوات الحشد الشعبی هو محاولة للثأر عن تنظیم داعش الإرهابی الذی تلقى هزائم منکرة على ید قوات الحشد الشعبی.

قائد الثورة: الأمیرکان یثأرون لداعش بقتل قوات الحشد الشعبی

١ ینایر ٢٠٢٠ 

أکد قائد الثورة الإسلامیة آیة الله العظمى السید علی الخامنئی، الیوم الأربعاء، أن استهداف الأمیرکان لقوات الحشد الشعبی هو محاولة للثأر عن تنظیم داعش الإرهابی الذی تلقى هزائم منکرة على ید قوات الحشد الشعبی.

وأفادت وکالة مهر للأنباء، أن قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی استقبل الیوم الاربعاء، الآلاف من العاملین فی مجال التمریض، ویاتی استقبال سماحة القائد لمهم لمناسبة ذکرى میلاد السیدة "زینب (س)" بنت امیر المؤمنین الامام علی (ع).

وفی مستهل اللقاء أوضح قائد الثورة الإسلامیة أنه "لاحظوا ماذا یصنع الأمیرکان فی العراق وسوریا، یثأرون لتنظیم داعش الإرهابی من قوات الحشد الشعبی".

وتابع سماحته بالقول: "بما أن الحشد الشعبی حطّم وطهّر الأراضی العراقیة من الدواعش الذین هم من صنع الأمیرکان، لذلک الآن هم یثأرون لهزیمة صنیعهم ـــ تنظیم داعش ــ من قوات الحشد ".

وأکد قائد الثورة الإسلامیة، "أنا والحکومة والشعب الإیرانی ندین بشدة لؤم الأمیرکیین بحق الشعب العراقی".

وقال سماحته، " إن الشیء الممیز واللافت للنظر الآن هو أنه إذا ظهرت أحداث کهذه للأمریکیین - ترون ما هو حجم الإثارة المعادیة لأمریکا فی بغداد وجمیع أنحاء العراق - یأتی أحدهم مغرّدا أننا نعتقد أن إیران هی المسؤولة وراء هذه الأحداث وسنردّ علیها، بالبدایة یجب التنویه أنه تخسؤون أنتم، ثم کونوا منطقیین ولستم کذلک. ان شعوب دول هذه المنطقة یشعرون بالتقزز تجاه أمریکا، أنتم الأمریکیین سفکتم الدماء البریئة فی العراق وأفغانستان وأزهقتم أرواحهم".

وأضاف قائد الثورة، "العراقیون والسوریون والأفغان یبغضون الأمریکیین ویحقدون علیهم وفی یوم ما یظهر هذا الاحتقان الجاثم داخل صدورهم بوجه أمیرکا".

ونوه سماحته إلى "أن الشرط الأساسی للزخم السیاسی والأمنی ​​ضد الإجراءات الأمریکیة فی المنطقة هو نفس هذا البغض والحقد".

وأکد قائد الثورة، "إن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة إذا قررت أن تحارب بلدا أو أن تختلف معه، تعمل ذلک جهارا ظهارا وبصراحة".

وشدد على "إننا ملتزمون بالنسبة إلى مصالح البلاد وشعبنا؛ نحن ملتزمون التزاما عمیقا تجاه کرامة الشعب الإیرانی وتقدمه وعظمته، ومن یهدده، سنواجهه دون أی اعتبار، وسیتلقى صفعتنا".

واشار سماحته الى الفتنة التی تلت الانتخابات الرئاسیة فی البلاد عام 2009 لافتا الى انه فی یوم 30 دیسمبر من ذلک العام الذی کان احد الاختبارات الکبرى تمکن الشعب الایرانی بحضوره الواسع فی الشوارع وبوعیه ویقظته من احباط مؤامرة خطیرة ومتجذرة.

ونوه الى الاحداث الاخیرة فی البلاد والتی جرت اثر رفع اسعار البنزین قائلا، ان للشعب مطالب لهم الحق فیها فی غالب الاحیان وان لم تتم تلبیة هذه التوقعات فانهم سیحتجون الا ان مسالة المطالب تختلف عن اثارة الفتنة بذریعة هذه المطالب حیث ان العدو یقف وراء القضیة الاخیرة.

وقال سماحته، لقد کانت للشعب مطالب الا ان العناصر الذین اعدهم العدو عبر استغلال هذه المطالب دخلوا الساحة على الفور وشرعوا بالتخریب. وهنا کان وعی الشعب اذ حالما راى استغلال العدو للاحداث فصل صفوفه عن صف مثیری الفتنة الذین سعوا للتخفی بین صفوف الشعب ، وبقی مثیرو الفتنة وحیدین فی الساحة ، وبعد ایام خرج الشعب ایضا فی اطار حشود هائلة الى الشوارع فی مختلف مدن البلاد.

واکد بان وعی الشعب خلال الاحداث الاخیرة کان کوعیه فی احداث العام 2009 حیث قام بوأد الفتنة واضاف، ان المحرکین الرئیسیین لاعمال الشغب الاخیرة والهجوم على البنیة التحتیة کمستودعات البنزین والقمح والممتلکات العامة هم عناصر مرتبطة باجهزة الاستخبارات الاجنبیة.

وتابع سماحته، ان احد کبار المسؤولین فی البلاد قال نقلا عن احد السیاسیین الاجانب الذی کان متواجدا خلال الاحداث الاخیرة فی واشنطن ، بان الامیرکیین کانوا مبتهجین مسرورین جدا فی الیوم الاول للاحداث واعتبروا ان الاطاحة بالجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مسالة حتمیة ولکن بعد یومین من ذلک حیث جرى انهاء القضیة کان الامیرکیون مستائین جدا من عدم تحقیقهم النتیجة التی کانوا یبغونها.

واعتبر هذه الامور مؤشرا الى الحقیقة الذاتیة لقادة امیرکا الحمقى واشار الى قضایا العراق الاخیرة وقال، ان الهجوم الذی شنته امیرکا على الحشد الشعبی هو فی الواقع انتقام لداعش لان تلک القوة التی شلت داعش وقضت علیه کانت التعبئة الشعبیة العراقیة.

ووصف آیة الله الخامنئی الشعب الایرانی شعبا شجاعا ذا وعی واستعداد للعمل فی جمیع الاصعدة واضاف، انه خلافا للبعض الذین یقولون ستندلع الحرب فاننا لن نقود البلاد نحو الحرب اطلاقا ولکن لو اراد الاخرون فرض قضیة ما على البلاد سنقف امامهم بکل قوانا.

واکد قائلا، اننا نعتقد بان الله معنا وان الانتصار متعلق بالشعب الایرانی ، کما نعتقد بان غد البلاد سیکون افضل بکثیر من الیوم مثلما وضع البلاد الیوم افضل من الامس./انتهى/

 

وکالة مهر للانباء

Parameter:451044!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)