|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/03/07]

قائد الثورة: الاختلاف بین الشعب الإیرانی والإدارات الأمیرکیة یعود إلى انقلاب 1953  

قائد الثورة: الاختلاف بین الشعب الإیرانی والإدارات الأمیرکیة یعود إلى انقلاب 1953

٣ نوفمبر ٢٠١٩

بیّن قائد الثورة الإسلامیة آیة الله العظمى السید علی الخامنئی، الیوم الأحد، أن "الاختلاف بین الشعب الإیرانی والإدارة الأمیرکیة یعود إلى انقلاب 1953" حیث عمدت وکالة الاستخبارات المرکزیة "سی آی إیه" إلى الإطاحة بالحکومة الشرعیة لحکومة "محمد مصدق" فی 19 أغسطس 1953.

وأفادت وکالة مهر للأنباء، أن قائد الثورة الإسلامیة آیة الله العظمى السید علی الخامنئی استقبل الیوم الأحد، حشدا کبیرا من طلاب المدارس والجامعات، على أعتاب الیوم الوطنی لمقارعة الاستکبار ویوم الطالب فی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، فی حسینیة الإمام الخمینی (قدس).

وفی مستهل اللقاء اکد قائد الثورة الاسلامیة بان عداء امیرکا للشعب الایرانی کان قائما على الدوام وان الخلاف بین الجانبین یعود لما قبل السیطرة على وکر التجسس الامیرکی (السفارة الامیرکیة السابقة فی طهران)، معتبرا امیرکا بانها الیوم اضعف مما کانت علیه لکنها اکثر وحشیة ووقاحة.

ولفت سماحته إلى أن البعض یحرف حقائق التاریخ ویعتبر ان الخلاف مع امریکا یعود الى تسخیر وکر التجسس الامریکی، فیما ان الخلاف بین الشعب الإیرانی والحکومة الأمریکیة یمتد الى مؤامرة 1953 وما قبلها، حیث انهم فرضوا نظام فاسد وعمیل على الشعب الإیرانی.

وشدد آیة الله الخامنئی على أن الولایات المتحدة الأمیرکیة کانت دائماً معادیة للشعب الإیرانی، حتى فی نظام الطاغوت (النظام الشاهنشاهی البائد) ما قبل الثورة، حیث أطاحت بالحکومة الوطنیة، بالطبع، تلک الحکومة کانت مخطئة أیضا بسبب ثقتها بأمریکا.

وقال سماحته: بعد الثورة، وحتى الیوم، فان السیاسات الامریکیة تجاه إیران کانت تتسم جمیعها بفرض العقوبات والتهدیدات والتصریحات الوقحة وإثارة المشاکل والتدخل.

واستطرد آیة الله الخامنئی قائلا: لقد فعلت أمریکا کل ما فی وسعها فی السنوات الـ41 الماضیة، من العداء ضد الشعب الإیرانی المتمثلة بالحظر والتهدید والاساءة واختلاق المشاکل والسعی للتغلغل واضاف، ان اهم رد لنا امام عداء امیرکا هو قطع الطریق امام تغلغلها السیاسی من جدید.   

کما نوه قائد الثورة الإسلامیة إلى أن إحدى طرق منع النفوذ الأمریکی هی منع المفاوضات، هذا بالطبع، صعب للغایة بالنسبة لأمریکا، أمریکا المتغطرسة، التی تمن على قادة الدول الاخرى بالجلوس معهم والتحدث الیهم، تصر منذ سنوات على التفاوض مع قادة الجمهوریة الإسلامیة، والجمهوریة الإسلامیة تمتنع، هذا یعنی أن هناک أمة ودولة فی العالم لا تخضع للقوة الدیکتاتوریة الأمریکیة.

وأکد آیة الله الخامنئی، ان منع التفاوض هو منطق سلیم یغلق الأبواب امام نفوذ العدو ویظهر قوة الجمهوریة الاسلامیة للعالم ویظهر للعالم عظمة أمریکا المزعومة.

وذکر سماحته أن البعض یظن بأن التفاوض یحل مشاکل البلاد، مبینا أن "هذا التفکیر خاطئ إلى أبعد حدود، ان الجانب الآخر یعتبر قبول ایران التفاوض بمعنى استسلام الجمهوریة الاسلامیة ویرید اثبات ان سیاسة الضغوط القصوى قد آتت أکلها ومن ثم لن یقوم الجانب الآخر بتقدیم أی تنازل.

واضاف سماحته أن البعض یعتقد أن التفاوض یحل مشاکل البلاد، هذا خطأ کبیر؛ إنه خطأ مائة بالمائة.

وأشار إلى محاولات امریکا العقیمة للقضاء على القوة الدفاعیة الصاروخیة الإیرانیة أو الحد منها، أضاف قائد الثورة الاسلامیة : نمتلک الیوم وبفضل الباری تعالى وبجهود شبابنا، صواریخ دقیقة یصل مداها إلى 2000 کیلومتر یمکنها ضرب أی هدف بخطأ بسیط جدا متر واحد فقط.

وأردف سماحته بالقول: لو قبلنا بالمفاوضات، لطرح الأمریکیون موضوع الصواریخ ولقالوا، على سبیل المثال، إن الصواریخ الإیرانیة یجب أن یبلغ مداها 150 کم کحد أقصى، ولو قبل المسؤولون الایرانیون ذلک، لکان تدمیرا لبلدنا، واذا لم یوافقوا فاننا سوف لن نحصل على أی شیء أی العودة الى المربع الأول.

ووصف قائد الثورة المفاوضات الفاشلة لکوبا وکوریا الشمالیة مع الولایات المتحدة، بالتجارب التی یمکن الاتعاظ منها، وقال إن المسؤولین الأمریکیین والکوریین الشمالیین کانوا متعاطفین بشکل متبادل، لکن الأمیرکیین، وفی نهایة المطاف، وبناء على مسارهم فی التفاوض، لم یترجعوا ولم یقدموا أی تنازلات ./انتهى/

 

 

وکالة مهر للأنباء

Parameter:436712!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)