|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/10/23]

قائد الثورة: المقترح الامیرکی للحوار مع ایران مجرد خدعة  

قائد الثورة: المقترح الامیرکی للحوار مع ایران مجرد خدعة

تاریخ : 1398 تیر / حزیران 26

اعتبر قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی المقترح الامیرکی للحوار مع ایران بانه مجرد خدعة تهدف لسلب عناصر القوة من الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.

جاء ذلک فی کلمة لسماحته الیوم الاربعاء خلال استقباله رئیس ومسؤولی السلطة القضائیة لمناسبة اسبوع هذه السلطة وذکرى استشهاد آیة الله بهشتی و 72 من رجال الثورة ومسؤولی الدولة فی التفجیر الذی طال مکتب الحزب الجمهوری الاسلامی یوم 28 حزیران /یونیو عام 1981 على ید زمرة "خلق الارهابیة".

واشار آیة الله الخامنئی الى قضایا الساعة وقال، ان وکالات الانباء الاجنبیة تقر مرارا الیوم نقلا عن الخبراء بانه لا یمکن اخضاع الشعب الایرانی بالضغط والتهدید والحظر، وبطبیعة الحال فان هذه الحقیقة لیست ناجمة عن احداث الاشهر الاخیرة بل هی نتیجة لاربعین عاما من الصمود والعزة والعظمة والاقتدار للشعب الایرانی.

واعتبر قائد الثورة انتصار الثورة الاسلامیة نقطة خروج الشعب من "حالة الذل والمهانة" واضاف، انه خلال العقود الاربعة الاخیرة ادى الى مزج الهویة الایرانیة مع الخصائص الاسلامیة الى احباط تاثیرات ضغوط قوى الغطرسة العالمیة فی مسار حرکة الشعب.

واعتبر المشارکة الدائمة فی مسیرات ذکرى انتصار الثورة الاسلامیة 11 شباط /فبرایر ویوم القدس العالمی وکذلک المشارکة فی الانتخابات العدیدة مؤشرا للعزم والارادة الجدیرین بالاشادة لدى الشعب الایرانی واضاف، هنالک انتخابات فی البلاد ستقام نهایة العام (الایرانی) الجاری (العام الایرانی ینتهی فی 20 اذار/مارس 2020)، اذ انه ورغم الشکوک التی یثیرها البعض الا اننی اعتقد بان الشعب سیشارک فیها بکل رغبة وحماس ویبرز عظمته فیها.

واشار آیة الله الخامنئی الى الاتهامات والاهانات والسباب التی تکیلها الحکومة الاکثر شرا فی العالم ای امیرکا للشعب الایرانی واضاف، ان الحکومة الاکثر کرها وخبثا فی العالم والتی هی السبب فی اشعال الحروب واثارة التفرقة ونهب الدول والشعوب، توجه کل یوم السباب والاتهامات للشعب الایرانی الابی الا ان هذا الشعب لن یرتعب ولن یتراجع امام هذه الممارسات الامیرکیة المستهجنة.

ووصف اجراءات الحظر الامیرکیة ظلما بارزا ضد الشعب الایرانی واضاف، ان الشعب الایرانی المظلوم ولکن المقتدر فی الوقت ذاته، یصمد بفضل الباری تعالى کالجبل الشامخ ویواصل حرکته بکل قوة ویصل الى کل اهدافه التی یطمح لها.

واعتبر قائد الثورة انتصار الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة على جمیع المؤامرات ومنها الحرب والفتنة والتغلغل والتحرکات الارهابیة وسائر الممارسات الامیرکیة الخبیثة، مؤشرا بیّنا لنصرة الباری تعالى لهذا الشعب واضاف، ان القسم الرئیس لاقتدار الشعب رهن بایمان الشعب العمیق بالعون الالهی.

ووصف آیة الله الخامنئی المقترح الامیرکی للحوار مع ایران "خدعة" واضاف، انه حینما فشل العدو فی الوصول الى هدفه عبر الضغط یقدم مقترح الحوار متصورا سذاجة الشعب الایرانی ویقول بانه یجب ان یتقدم هذا الشعب وبطبیعة الحال سیتقدم هذا الشعب ولکن من دونکم (الامیرکیین) وشریطة ان لا تقتربوا انتم.

ونوه الى ان مقالید الامور کلها کانت بید امیرکا وبریطانیا فی عهد النظام البهلوی البائد واضاف، انکم انتم السبب فی تخلف الشعب الایرانی فی ذلک العهد المقیت والان ایضا فان تواجدکم لا یسفر سوى عن تخلف ایران ووقف تقدمها.

واعتبر قائد الثورة الهدف الاساس من وراء مقترح امیرکا للحوار هو "نزع سلاح الشعب الایرانی وسلب ایران عناصر اقتدارها" وقال، ان الامیرکیین بارتعابهم من عناصر اقتدار الشعب الایرانی یخشون المجیء الى الامام لذا فانهم یریدون عبر التفاوض نزع سلاح ایران وسلبها عناصر اقتدارها بغیة ان یفرضوا على هذا الشعب کل ما یحلو لهم.

واکد قائد الثورة بان القبول بکلام امیرکا فی المفاوضات سیجعل الشعب یعانی من التعاسة، فیما عدم القبول سیؤدی لاستمرار اثارة الاجواء السیاسیة والدعائیة والضغوط علیها.

ونوه الى استغلال الامیرکیین لاداة حقوق الانسان وقال، لقد قتلتم نحو 300 راکب بریء فی السماء (استهداف طائرة نقل الرکاب الایرانیة من قبل الفرقاطة الامیرکیة فینسنس فوق میاه الخلیج الفارسی عام 1987 واستشهاد کل رکابها وطاقمها) وترتکب الجرائم باستمرار فی الیمن بدعمها للسعودیین.

واکد قائد الثورة بان الشعب الایرانی بمضیه فی الطریق الذی رسمه الاسلام والثورة والامام ، سیحقق اهدافه القیمة والجذابة ای تحقیق العزة والرخاء المادی والتقدم فی العلم والاستقرار والامن الاجتماعی.

*ایجاد التحول فی السلطة القضائیة

وفی مستهل اللقاء اشاد قائد الثورة الاسلامیة بشخصیة الشهید المظلوم آیة الله بهشتی بصفته المؤسس لجهاز القضاء فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وقال، ان الشهید بهشتی کان انسانا صاحب فکر وارادة ومنضبطا ودؤوبا ونشطا وکان نعمة کبرى بالمعنى الحقیقی للکلمة.

واعرب سماحته عن سروره للاجراء الذی اتخذه رئیس السلطة القضائیة لاعداد برنامج جید لایجاد التحول فی هذه السلطة، معتبرا "التنفیذ المجدول زمنیا والشجاع والمعتمد على الاسالیب المبتکرة" امرا ضروریا تماما.

واعتبر المسؤولیة الاهم للسلطة القضائیة فی المرحلة الجدیدة هی "ایجاد التحول فی اطار مبادئ الاسلام والقرآن والدستور" واضاف، ان التحول یعنی الاستفادة من الاسالیب الاکثر تاثیرا وفاعلیة وتحسین الاسالیب السابقة وکذلک معالجة النقائص والثغرات والاشکالیات.

واعرب عن امله بتحقق التحول فی السلطة القضائیة فی المرحلة الجدیدة واضاف، انه ینبغی البدء بتنفیذ الوثیقة الجاهزة بلا تاخیر.

واشار الى المسؤولیات الواسعة للسلطة القضائیة فی الدستور ومکانتها المهمة واضاف، ان احیاء الحقوق العامة التی تشمل نطاقا واسعا من الاقتصاد والامن حتى الصعید الدولی" و"نشر العدل والحریات المشروعة" و"الحیلولة دون وقوع الجریمة" و"الاشراف على حسن تنفیذ القانون" تعد من ضمن المسؤولیات المهمة التی تتطلب تنفیذها اسالیب حدیثة ومبتکرة وکوادر کفوءة.

واکد قائد الثورة الاسلامیة على "المکافحة الصارمة للفساد" داخل مجموعة السلطة القضائیة وخارجها، معتبرا ان الاولویة هی لمکافحة الفساد داخل السلطة.

واکد ضرورة الا یؤدی توجیه الاتهامات الباطلة للسلطة القضائیة الى التاثیر سلبیا على عزمها وارادتها ونشاطها، ولفت الى الاهمیة الفائقة لکیفیة الصورة المرسومة عن السلطة القضائیة واضاف، انه ینبغی العمل فی هذا المجال بمنتهى الحذر والیقظة لانه من المحتمل ان تؤدی بعض الاحداث الى تشویه الصورة الحقیقیة لسلطة قضائیة جیدة ای النزاهة والصدقیة والعدالة وتظهرها على العکس مما هی.

 

وکالة أنباء فارس

Parameter:417802!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)