|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/04/21]

قرارٌ تاریخیٌّ: لجنةٌ أممیّةٌ تُقِّر لأوّل مرّةٍ بأنّ الشعب الفلسطینیّ وحدةً واحدةً وتؤکِّد ممارسة إسرائیل الـ(أبرتهاید) ضدّه على جانبیْ الـ”خطّ الأخضر” ویفتح الطریق أمام م.ت.ف لمُقاضاة الکیان دولیًا  

صفعةٌ سیاسیّةٌ ودبلوماسیّةٌ صعبةٌ ومُجلجِلةٌ لکیان الاحتلال، اعتبرته تل أبیب أنّه یدخل فی إطار حملة المُقاطعة لعزلها دولیًا، وقد أکّدت منظّماتٍ حقوقیّةٍ فلسطینیّةٍ من طرفی ما یُطلَق علیه بالخّط الأخضر، أکّدت أنّه لأوّل مرّةٍ، أقَّرت لجنة أممیّة بممارسة إسرائیل سیاسة الفصل العنصریّ (أبرتهاید) ضدّ الشعب الفلسطینیّ على جانبی الخط الأخضر، 

قرارٌ تاریخیٌّ: لجنةٌ أممیّةٌ تُقِّر لأوّل مرّةٍ بأنّ الشعب الفلسطینیّ وحدةً واحدةً وتؤکِّد ممارسة إسرائیل الـ(أبرتهاید) ضدّه على جانبیْ الـ”خطّ الأخضر” ویفتح الطریق أمام م.ت.ف لمُقاضاة الکیان دولیًا

الناصرة-“رأی الیوم”- من زهیر أندراوس:

صفعةٌ سیاسیّةٌ ودبلوماسیّةٌ صعبةٌ ومُجلجِلةٌ لکیان الاحتلال، اعتبرته تل أبیب أنّه یدخل فی إطار حملة المُقاطعة لعزلها دولیًا، وقد أکّدت منظّماتٍ حقوقیّةٍ فلسطینیّةٍ من طرفی ما یُطلَق علیه بالخّط الأخضر، أکّدت أنّه لأوّل مرّةٍ، أقَّرت لجنة أممیّة بممارسة إسرائیل سیاسة الفصل العنصریّ (أبرتهاید) ضدّ الشعب الفلسطینیّ على جانبی الخط الأخضر، لافتةً فی الوقت عینه إلى أنّ اللجنة دعت کیان الاحتلال الإسرائیلیّ لإعادة النظر فی العدید من القوانین والسیاسات التی تمارسها ضد الفلسطینیین على جانبی الخط الأخضر، وعلى نحوٍ خاصٍّ قانون القومیّة العنصریّ، وبالإضافة إلى ذلک، أعربت اللجنة عینها عن قلقها من مخالفة إسرائیل لاتفاقیة مناهضة کافة أشکال التمییز العنصریّ بسبب العدید من القوانین والممارسات، على حدّ تعبیرها.

وشدّدّ البیان الصادر عن مرکز (عدالة)، المرکز القانونیّ للدفاع عن حقوق الأقلیّة العربیّة-الفلسطینیّة، داخل ما یُسّمى بالخّط الأخضر ومؤسسة (الحقّ)، الناشِطة فی مجال حقوق الإنسان فی الأراضی الفلسطینیّة التی احتُلّت فی عدوان حزیران (یونیو) من العام 1967، شدّدّ البیان، على أنّه لأوّل مرّةٍ، وفی قرارٍ تاریخیٍّ، نشرت لجنة مناهضة کافة أشکال التمییز العنصری فی الأمم المتحدة، نهایة الأسبوع المنصرم، استنتاجاتها وتوصیاتها فی أعقاب الجلسة الدوریّة التی عقدتها اللجنة فی مدینة جنیف السویسریة، مضیفًا فی الوقت عینه: تعاملت اللجنة فی الدورة المذکورة مع دولة إسرائیل کنظامٍ واحدٍ یُمارِس سیاسات الفصل العنصری (أبارتهاید) ضدّ الشعب الفلسطینیّ على جانبی ما یُطلَق علیه بـ”الخّط الأخضر” دون التمییز على خلفیة المکانة القانونیّة أوْ الموقع الجغرافیّ، کما جاء فی بیان المؤسستیْن الحقوقیتیْن الاثنتیْن.

وأشار البیان إلى أنّه فی توصیاتها، لفتت اللجنة إلى عددٍ من الانتهاکات التی تُمارِسها دولة الاحتلال الإسرائیلیّ ضدّ الفلسطینیین على جانبی الـ”خط الأخضر” وحقوقهم الأساسیّة من خلال التمییز العنصریّ الذی رسّخته إسرائیل فی سیاساتها وتشریعاتها، مثل قانون لجان القبول وسیاسات الاستیطان وقانون لمّ الشمل وغیرها.

عُلاوةً على ما ذُکر أعلاه، تابع البیان قائلاً: رأت اللجنة بقانون أساس – القومیة، قانونًا عنصریًا ومخالفًا لبنود الاتفاقیّة التی وقعت علیها إسرائیل، ودعت کذلک لوقف سیاسات التهجیر القسری وهدم البیوت وتهجیر السکان الفلسطینیین على جانبی الخط الأخضر، خاصّةً فی النقب، وبالإضافة إلى ذلک، أوصت اللجنة بأنْ تقوم إسرائیل بمراجعة کافة السیاسات والقوانین التی تُسبّب الفصل العنصریّ بین السکان الیهود وغیر الیهود فی جمیع المناطق “الخاضعة للسیطرة الإسرائیلیّة”.

وأردف البیان قائلاً: اعتبرت اللجنة أنّ قانون أساس – القومیة یُعزز هذه الانتهاکات ویُرسِّخ التمییز العنصریّ ضدّ الفلسطینیین على جانبی الـ”خط الأخضر”، وینتهک حقّ الشعب العربیّ-الفلسطینیّ فی تقریر المصیر، إلى جانب تأکیدها على عدم قانونیة المستوطنات الإسرائیلیّة فی الضفّة الغربیّة والقدس المُحتلّة والجولان العربیّ-السوریّ المُحتّل.

وفی تعقیبه على ما جاء من استنتاجات وتوصیات اللجنة، قال مرکز (عدالة) ومؤسسة (الحقّ) فی بیانهما المُشترک قالا إنّه لسنواتٍ عدیدةٍ قامت لجان الأمم المتحدة بفصل الشعب الفلسطینیّ خلال تحلیلها للانتهاکات المرتکبة ضدّه، لکنها اتخذت هذه المرّة نقطة ارتکاز جدیدة وتاریخیّة، إذْ تعاملت مع الشعب الفلسطینیّ القابع تحت سیطرة النظام الإسرائیلیّ فی مختلف المناطق کوحدةٍ واحدةٍ، على حدّ تعبیر البیان المُشترک

کما اعتبر البیان أنّ “قانون أساس- القومیة، کان محطّةً مفصلیّةً فی السیاسات الإسرائیلیّة، ویُعتبر رکیزةً أساسیّةً لفهم طبیعة النظام الإسرائیلیّ، سیاساته وتوجهاته وما الذی یصبو إلیه، کما لفت البیان إلى أنّ هذه التوصیات والاستنتاجات التاریخیّة تُوجِب تغییر الخطاب القانونیّ والحقوقیّ حول النظام فی إسرائیل، والبدء بتحلیل سیاساته ضدّ الشعب الفلسطینیّ کوحدةٍ واحدةٍ دون شرذمةٍ أوْ تقسیمٍ بحسب مکانةٍ قانونیّةٍ أوْ وجود جغرافیّ، قال البیان، الذی رأى أیضًا أنّ هذا القرار یفتح فرصةً جدیدةً أمام منظمة التحریر الفلسطینیّة بصفتها ممثلة الشعب الفلسطینیّ بأنْ تسعى لاتخاذ قرارٍ فی الهیئة العامّة للأمم المتحدة یُخوِّل محکمة العدل الدولیّة فی لاهای بأنْ تُعطی رأیها بمسألة طبیعة النظام الإسرائیلیّ کنظامٍ عنصریّ، کما قال البیان.

ومن الجدیر بالذکر أنّ هذه التوصیات جاءت على أثر عملٍ مُشترکٍ لجمعیاتٍ ومراکز حقوقیّةٍ فلسطینیّةٍ وإقلیمیّةٍ ودولیّةٍ، بینها مرکز (عدالة) ومؤسسة (الحقّ).

 

رأی الیوم

Parameter:450378!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)