|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/02/08]

قطر ترفض الإذعان لضغوط أمریکیة لرفع الحصار عنها مقابل التطبیع  

اعتذرت دولة قطر أول من أمس عن تسلم رئاسة الجامعة العربیة، بعد تخلی فلسطین عنها احتجاجا على إسقاط مشروع یدین اتفاقیات التطبیع الإماراتیة والبحرینیة مع الاحتلال.

قطر ترفض الإذعان لضغوط أمریکیة لرفع الحصار عنها مقابل التطبیع

لندن ـ «القدس العربی» : اعتذرت دولة قطر أول من أمس عن تسلم رئاسة الجامعة العربیة، بعد تخلی فلسطین عنها احتجاجا على إسقاط مشروع یدین اتفاقیات التطبیع الإماراتیة والبحرینیة مع الاحتلال.

وقالت قطر فی بیان إنها تعتذر عن تولی رئاسة الجامعة العربیة فی دورتها هذه، بعد تخلی فلسطین عنها، مشددة على الاحتفاظ بحقها فی رئاسة الدورة المقبلة رقم 155 فی آذار/مارس 2021.

اعتذرت عن تسلم رئاسة الجامعة العربیة محل فلسطین

وجاء اختیار قطر على أساس الترتیب الهجائی لأسماء الدول، واستنادا إلى المادة السادسة من النظام الداخلی لمجلس الجامعة، التی تنص على أنه «إذا تعذر على رئیس المجلس على المستوى الوزاری مباشرة أعمال الرئاسة، أسندت الرئاسة الوقتیة لمندوب الدولة التی لها رئاسة الدورة التالیة».
إلى ذلک نقلت القناة الإسرائیلیة العبریة عن مصادر خلیجیة قولها إن الولایات المتحدة تمارس ضغوطا على قطر، بهدف التطبیع مع إسرائیل، مقابل رفع دول الخلیج الأخرى ومصر المقاطعة عن الدوحة، القائمة منذ ثلاثة أعوام. وتعقیبا أوضح مصدر قطری أن بلاده ترفض هذا الطرح، وترغب فی الفصل بین المسألتین.
وکان وزیر خارجیة قطر الشیخ محمد بن عبد الرحمن آل ثانی، قد شدد مساء أول من أمس، خلال لقائه مع جبریل الرجوب أمین سر اللجنة المرکزیة لحرکة «فتح» فی الدوحة، على موقف بلاده الداعی لتسویة القضیة الفلسطینیة بشکل عادل.
وجدد الشیخ محمد، موقف دولة قطر الداعی إلى تسویة عادلة للقضیة الفلسطینیة «على أساس قرارات الشرعیة الدولیة ومبادرة السلام العربیة، وعلى أساس حل الدولتین، وبما یحقق الأمن والاستقرار فی المنطقة».
وأکدت الخارجیة القطریة، فی بیان الأسبوع الماضی، موقفها الثابت بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطین، وعاصمتها القدس، ضمن قرارات الشرعیة الدولیة ذات الصلة.

 

القدس العربی

Parameter:463434!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)