|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/08/05]

لماذا لبت ثلاثیة إسرائیل والسعودیة والبحرین دعوة ترامب ضد ایران؟  

لماذا لبت ثلاثیة إسرائیل والسعودیة والبحرین دعوة ترامب ضد ایران؟

 الأربعاء ١٠ أبریل ٢٠١٩ 

الخبر واعرابه

الخبر:

بعد یومین من قرار ترامب فی ادراج حرس الثورة الإسلامیة فی "قائمة الجماعات الإرهابیة"، رحبت من بین جمیع الدول ثلاثة منها وهی إسرائیل والسعودیة والبحرین بهذا القرار .

التحلیل:

-بینما کان الخطاب الرئیسی والدعایة الانتخابیة لنتنیاهو وخصمه فی الانتخابات الإسرائیلیة التاکید على إخافة الإسرائیلیین من الخطر الإیرانی وکما توقع معظم المحللین، فإن تأیید السیادة الاسرائیلیة على الجولان السوری من قبل ترامب فی خطوة واحدة، وبعده ادراج الحرس الثوری الإیرانی فی قائمة الجماعات الإرهابیة عشیة الانتخابات الإسرائیلیة، کان خطوة نهائیة وبمثابة هدیة ترامب الى نتنیاهو للفوز بالانتخابات وأثرت بالفعل على النتائج وادت الى فوزه للمرة الخامسة بالانتخابات.

ومن هذا المنطلق بالنظر إلى العداء القدیم بین إیران من جانب وإسرائیل والولایات المتحدة من الطرف الاخر والجرح التاریخی العمیق الذی تحملانه تل ابیب وواشنطن من خنجر إیران ومحور المقاومة من جانب اخر وأخیراً التهدیدات المستقبلیة التی تواجهها اسرائیل من قبل إیران والمقاومة من جانب ثالث، فمن البدیهی أن تقف نتنیاهو فی راس الطابور الخالی من المرحبین بالقرار الترامبی.

- فیما یتعلق بالسعودیة، فإن ترحیبها بقرار ترامب کان متوقعًا بالنظر الى الضغینة التی تحملها محمد بن سلمان لإیران والإسلام السیاسی، بالاضافة الى تبعیة نظام بن سلمان "الذی لا یدوم أکثر من أسبوعین" للولایات المتحدة. وبهذا الاجراء لم یعرب بن سلمان عن امتنانه لدعم الرئیس الامریکی له فی قضیة قتل خاشقجی فحسب بل حصل أیضًا على ضمان مواصلة هذا الدعم. وتعتبر المکالمة الهاتفیة بین ترامب وبن سلمان اللیلة الماضیة وتاکیدهما وتوافقهما على تحمیل اقصى الضغوطات على ایران الضلع المکمل لمثلث الولایات المتحدة واسرائیل والسعودیة ضد ایران فی الایام القادمة.

-کما ان البحرین، باعتبارها المستعمرة السعودیة و "الذراع الایمن لبن سلمان" فی المعادلات الإقلیمیة وخاصة العداء لإیران، أیدت قرار ترامب وبهذه الطریقة، وبوقوفها الى جانب إسرائیل والسعودیة والولایات المتحدة ، أکدت دون ان تعی على قوة الجمهوریة الإسلامیة الایرانیة والحرس الثوری فی المنطقة.

- ان عدم دعم باقی حلفاء الولایات المتحدة فی المنطقة قرار ترامب قد تشیر إلى وجود فجوة کبیرة بینها وبین السعودیة، وهی فجوة ظهرت اعراضها منذ فترة فی المجامیع غیر الرسمیة.

- رغم أن ادراج الحرس الثوری فی قائمة الجماعات الإرهابیة یبدو مکملاً للحظر الأمریکی ضد إیران أکثر من أی شیء آخر، لکنه یزید من خطر المواجهة المستقبلیة المحتملة فی نفس الوقت. ومن الواضح أن الدول الاخرى لن تربط منطقها وأمنها ومصالحها بهذا القرار الغبی ولن تنساق وراء ترامب وقد أدى الرد الایرانی السریع فی تطبیق مبدأ المعاملة بالمثل الى لجوء الاخرین الى اقصى قدر من العقلانیة.

 

 

قناة العالم

Parameter:396707!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)