|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/08/16]

مسؤولون فلسطینیون یحذرون: إسرائیل تستغل أزمة “کورونا” لتنفیذ مخططاتها بتصعید الإستیطان وضم الضفة الغربیة  

یؤکد مسؤولون فلسطینیون، أن إسرائیل تستغل الانشغال العالمی بجائحة فیروس کورونا، وحالة الطوارئ التی أعلنتها الرئاسة الفلسطینیة، بتصعید الاستیطان فی الضفة الغربیة.

مسؤولون فلسطینیون یحذرون: إسرائیل تستغل أزمة “کورونا” لتنفیذ مخططاتها بتصعید الإستیطان وضم الضفة الغربیة

رام الله- الأناضول- یؤکد مسؤولون فلسطینیون، أن إسرائیل تستغل الانشغال العالمی بجائحة فیروس کورونا، وحالة الطوارئ التی أعلنتها الرئاسة الفلسطینیة، بتصعید الاستیطان فی الضفة الغربیة.

وخلال الأسابیع الماضیة، شیّد المستوطنون أربع بؤر استیطانیة جدیدة فی الضفة الغربیة، بحسب، ولید عساف، رئیس هیئة مقاومة الجدار والاستیطان التابعة لمنظمة التحریر الفلسطینیة.

ویقول عساف، للأناضول، إن الحکومة الإسرائیلیة والإدارة المدنیة (ذراع إسرائیل بالضفة الغربیة)، استغلتا حالة الطوارئ التی یشهدها العالم جراء جائحة کورونا “بشکل بشع”.

وأضاف “هناک تسارع فی عملیات هدم المنازل الفلسطینیة، وتوزیع إخطارات بدعوى البناء بدون ترخیص، وعملیات استیلاء على الأراضی من قبل الحکومة الإسرائیلیة والمستوطنین”.

ویوضح عساف أن البؤر الاستیطانیة الأربع، التی شُیدت خلال الأسابیع الأخیرة، تتوزع على النحو التالی: بؤرة بمحافظة بیت لحم (جنوب)، وبؤرة فی الأغوار (شمال شرق)، واثنتان قرب بلدة المغیّر شرقی رام الله.

والبؤرة، هی مستوطنة صغیرة، ینشئها المستوطنون، بدون الحصول على ترخیص من الحکومة الإسرائیلیة.

وفی الأغوار، سیطر مستوطنون على مساحات شاسعة من الأراضی الفلسطینیة، وزرعوها بالمحاصیل الزراعیة بحمایة من الجیش الإسرائیلی، بحسب عساف.

وأشار المسؤول الفلسطینی إلى أن عملیات البناء “متواصلة فی کافة المستوطنات”.

ویضیف عساف “إسرائیل تستغل حالة الطوارئ وفیروس کورونا وانشغال العالم، بهدف فرض حقائق على الأرض، وضم الضفة الغربیة، وفق مخطط الحکومة الإسرائیلیة، وصفقة القرن الأمریکیة المزعومة”.

وفی فبرایر/ شباط الماضی، بدأ فریق أمریکی إسرائیلی بوضع “خریطة دقیقة” لضم أجزاء فی الضفة الغربیة، بموجب “صفقة القرن”.

وفی 28 ینایر/ کانون الثانی الماضی، أعلن الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، فی مؤتمر صحفی بواشنطن خطة “صفقة القرن”، المزعومة التی تتضمن إقامة دویلة فلسطینیة فی صورة أرخبیل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدینة القدس عاصمة غیر مقسمة لإسرائیل، والأغوار تحت السیطرة الإسرائیلیة.

من جانبه، یقول أمین أبو علیّا، عُمدة قریة المغیّر، شرقی رام الله، وسط الضفة، إن المستوطنین یستثمرون حالة الطوارئ التی أعلنتها الرئاسة الفلسطینیة، وخشیة المواطنین على أنفسهم من الإصابة بالفیروس و”یسرقون أراضی المواطنین”.

وأضاف أبو علیّا، للأناضول “إذا استمر هذا الحال، قد لا نجد شیئا من أرضنا”.

ویتابع المسؤول المحلی الفلسطینی “تتم فی هذه الفترة، عملیات تجریف واسعة لأراضی القریة والبلدات المجاورة، ویتم فتح طرقات جدیدة، وبناء وحدات استیطانیة، وتشید بؤرة جدیدة”.

وشهد محیط “المغیّر”، فی الأشهر السابقة، صراعا بین السکان والمستوطنین الذین یحتمون بقوات من الجیش الإسرائیلی.

ونصب السکان خیاما واعتصموا فیها على مدار أسابیع، لحمایة أراضیهم من التوسع الاستیطانی.

لکن إعلان حالة الطوارئ، من قبل الرئاسة الفلسطینیة، جراء تفشی کورونا، اضطرهم لترکها خشیة إصابتهم بالفیروس.

وأعلنت الرئاسة الفلسطینیة، بدایة مارس/آذار الماضی حالة الطوارئ، خشیة تفشی کورونا، وأصدرت العدید من القرارات الاحترازیة ومنها إغلاق دور العبادة، والمؤسسات التعلیمیة، وفرض حظر التجوال.

وعادة ما کان الجیش الإسرائیلی، یُطلق الرصاص الحی والمطاطی وقنابل الغاز المسیل للدموع لتفریق المعتصمین.

ویقول أبو علیّا، إن المستوطنین أنشأوا عددا من مزارع الأبقار والماعز فی محیط البلدة، وهو ما قد یؤثر بالسلب على المزارع الفلسطینیة، نتیجة “الرعی الجائر”.

ویأمل “أبو علیّا”، التخلص القریب من وباء کورونا، من أجل استئناف مقاومة الاستیطان.

ویضیف “سنعود لمواجهة الاستیطان (..) الخشیة على حیاة السکان حالیا، ما یمنعنا من المواجهة الحالیة، لکننا سنعود”.

وطالب أبو علیّا، المجتمع الدولی بالتدخل لوقف التوسع الاستیطانی.

وتحیط ببلدة “المغیّر” مستوطنتان ومعسکر للجیش الإسرائیلی وطریق استیطانی، فصل أغلب أراضی البلدة عنها.

وتزرع أراضی بلدة المغیّر المطلة على غور الأردن، شرقی الضفة الغربیة، بالزیتون واللوز والعنب.

ومنذ احتلال إسرائیل، للضفة الغربیة، عام 1967، أقامت 132 مستوطنة و121 بؤرة استیطانیة یقیم فیها 427 ألف یهودی، بحسب معطیات سابقة لحرکة “السلام الآن” الإسرائیلیة.

والثلاثاء الماضی، حذرت الجامعة العربیة، إسرائیل من توظیف أزمة کورونا، لضم أراض فلسطینیة جدیدة وتوسیع البؤر الاستیطانیة.

وأشارت الجامعة فی بیان عقب اتصال بین أمین عام الجامعة أحمد أبو الغیط، وأمین سر اللجنة التنفیذیة لمنظمة التحریر الفلسطینیة صائب عریقات، إلى أن “التوسع الاستیطانی یعکس سعیاً لتوظیف إسرائیل حالة الانشغال العالمی بمواجهة هذا الوباء من أجل تنفیذ مخططات الیمین الإسرائیلی بضم أجزاء من الضفة الغربیة”.

 

رأی الیوم

Parameter:454627!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)