|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/09/21]

مساعد وزیر الخارجیة: منظمة التعاون الإسلامی لیست مکانا للتفرقة والعداء  

مساعد وزیر الخارجیة: منظمة التعاون الإسلامی لیست مکانا للتفرقة والعداء

 الأربعاء / ٢٢ مایو ٢٠١٩

طهران(إسنا) - أکد مساعد وزیر الخارجیة للشؤون القانونیة والدولیة غلام حسین دهقانی ان منظمة التعاون الاسلامی (OIC)واجتماعاتها یجب ان تکون مکاناً لتعزیز تضامن ووحدة الأمة الاسلامیة ولیس ان تتحول عبر نفوذ الاجانب وبعض عملائهم الى مکان للتفرقة والعداء وطرح قضایا لا علاقة لها بأهداف منظمة التعاون الاسلامی.

جاء ذلک خلال اجتماع عقده مساعد وزیر الخارجیة، أمس الثلاثاء، مع سفراء الدول الاسلامیة فی طهران على أعتاب انعقاد مؤتمر الدول الاعضاء فی منظمة التعاون الاسلامی (OIC) فی السعودیة.

وتطرق دهقانی الى رؤى ومواقف الجمهوریة الاسلامیة بشأن اولویات العالم الاسلامیة والتطورات الاقلیمیة وتوضیح مؤامرات الکیان الصهیونی وبعض القوى الاجنبیة فی تغییر أهداف منظمة التعاون الاسلامیة داعیاً الى یقظة الدول الاسلامیة تجاه هذه التغییرات والمؤامرات.
واعتبر دهقانی قضیة فلسطین لاتزال الاولویة والهدف الرئیس لمنظمة التعاون الاسلامی، ونظراً الى الاوضاع الراهنة فی العالم الاسلامی ومنطقة غرب أسیا خاصة مخطط ترامب والکیان الصهیونی للمنطقة ومحاولات ایجاد شرخ بین الدول الاسلامیة، اکد ان هذه المنظمة واجتماعاتها ومن بینها اجتماع مکة یجب ان تکون مکاناً لتعزیز تضامن ووحدة الأمة الاسلامیة ولیس ان تتحول عبر نفوذ الاجانب وبعض عملائهم الى مکان للتفرقة والعداء وطرح قضایا لا علاقة لها بأهداف منظمة التعاون الاسلامی، ویجب على الدول الاسلامیة مواجهة أعمال التفرقة ومحاولات حرف انتباه أعضاء المنظمة عن القضیة الرئیسیة للعالم الاسلامی أی قضیة فلسطین نحو باقی القضایا لأن ای خطوة ستکون فی خدمة الکیان الصهیونی وإدارة ترامب. واکد على ضرورة مراعاة مبدأ الاجماع والشفافیة فی اتخاذ قرارات المنظمة، منتقداً الوتیرة الراهنة والتی یتم فیها تجاهل مواقف بعض الدول ومن بینها ایران فی هذه الاجتماعات.
واشار مساعد وزیر الخارجیة للشؤون القانونیة والدولیة الى التوجهات العنصریة والمعادیة لإیران من قبل الأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامی خلال الاعوام الاخیرة والتی انحرفت عن اهدافها المهنیة وتتابع نهج الضغوط على الاعضاء اثر تدخل وضغوط السعودیة علیها، معتبراً هذا النهج مضراً وخلافاً للمبادىء الحاکمة على المنظمات الدولیة، داعیاً الامانة العامة فی المنظمة الى الحیاد والشفافیة واحترام الأهداف الرئیسیة والاولیة لمنظمة التعاون الاسلامی فی الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطینی ومواجهة مؤامرات الکیان الصهیونی.
وفی جانب من هذا الاجتماع طرح بعض سفراء الدول الاسلامیة أسئلة ووجهات نظر بلدانهم بشأن جدول أعمال هذا الاجتماع والتطورات الاقلیمیة والدولیة حیث تمت الاجابة المناسبة على تلک الأسلئة.

انتهی

 

وکالة اسنا للانباء

Parameter:412852!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)