|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/05/06]

مطالب بمقاضاة الحکومة بالأردن بسبب اتفاقیة الغاز مع الاحتلال  

لقیت اتفاقیة غاز الاحتلال "المسروق" مع الأردن رفضا شعبیا کبیرا فی الأردن- تویتر

مطالب بمقاضاة الحکومة بالأردن بسبب اتفاقیة الغاز مع الاحتلال

عمّان- عربی21

 الخمیس، 02 ینایر 2020 م 

لقیت اتفاقیة غاز الاحتلال "المسروق" مع الأردن رفضا شعبیا کبیرا فی الأردن- تویتر

لا یزال الغضب مستمرا فی الأردن بسبب بدء تنفیذ اتفاقیة الغاز الإسرائیلی، وضخه إلى المملکة، وسط تزاید الدعوات لفعالیات شعبیة وخطوات عملیة من البرلمان للوقوف ضدها. 
من جانبها، دعت "جبهة العمل الإسلامی"، أکبر أحزاب الأردن، إلى "مقاضاة الحکومة والمشارکة فی الفعالیات الشعبیة ضد الاتفاقیة".
واستنکر الحزب "إصرار الحکومة على السیر فی اتفاقیة الغاز المستورد من الکیان الصهیونی، التی دخلت حیز التنفیذ مع بدء ضخ الغاز إلى الأردن، ما اعتبره الحزب یوما أسود فی تاریخ الأردن، وجریمة نکراء بحق الوطن وبحق الشعب الأردنی". 
وبحسب بیان أصدره الحزب، ووصل "عربی21"، نسخة منه، فإن "صناع القرار تجاهلوا موقف الشعب الأردنی الرافض للاتفاقیة، لما تشکله من خیانة وکارثة وطنیة ودعما للعدو الصهیونی، ورهنا للسیادة الأردنیة وقطاع الطاقة بید الاحتلال".

وأکد أن "موقف الحکومة المتمسک بالسیر باتفاقیة العار مع العدو الصهیونی وتجاهلها للمطالب النیابیة والحزبیة وتحرکات القوى السیاسیة والمجتمعیة والشعبیة ضد الاتفاقیة التی تفرض التطبیع على کل بیت أردنی، إنما یمثل جریمة وطنیة وسقوطا لشرعیة هذه الحکومة". 
وشدد الحزب على دعوته إلى "مقاضاة الحکومة ومحاسبتها بتهمة الخیانة الوطنیة، والإضرار بالمصالح الوطنیة العلیا"، مضیفا أنه "لا شرعیة لحکومة مررت هذه الاتفاقیة وضربت بعرض الحائط الإرادة الشعبیة للأردنیین الرافضة لکافة أشکال التطبیع مع العدو الصهیونی" بحسب ما ورد فی البیان.
وأکد أن "تمریر الاتفاقیة فی الوقت الذی یواصل فیه الکیان الصهیونی تهدیداته للأردن ونظامه السیاسی و اعتداءاته بحق الوصایة الأردنیة على المقدسات، والسیر فی مؤامرة صفقة القرن إنما یمثل ضوءا أخضر للاحتلال لمواصلة هذه الاعتداءات، وطعنة فی ظهر الشعب الفلسطینی عبر دعم موازنة الکیان الصهیونی الذی یواصل جرائمه الإرهابیة بحق الشعب الفلسطینی وأرضه ومقدساته".
ودعا الحزب الشعب الأردنی للمشارکة الواسعة فی المسیرة التی دعت لها اللجنة الوطنیة لإسقاط اتفاقیة الغاز الجمعة المقبل من أمام المسجد الحسینی، وغیرها من الفعالیات للتعبیر عن الموقف الشعبی الغاضب والرافض لهذه الاتفاقیة، والمطالبة بوقفها ومحاسبة کل من وقع علیها.

سحب الثقة من الحکومة

وسبق أن صرح الأمین العام لحزب جبهة العمل الإسلامی، مراد العضایلة، لـ"عربی21"، بأن "الأردنیین رفضوا التعامل مع الکیان الصهیونی، لا سیما مع هذه الصفقة المشبوهة، التی لا حاجة اقتصادیة لها أردنیا".
 وتابع بأن "الشعب الأردنی رافض للصفقة، وکذلک مجلس النواب، حتى إن وزراء فی الحکومة غیر راضین عن الصفقة، لکننا لا نرى أثرا لذلک للأسف".
 وأکد لـ"عربی21"، أن کتلة الإصلاح النیابیة، تعتزم تقدیم مذکرة لسحب الثقة بالحکومة بقیادة عمر الرزاز.


لجنة برلمانیة
من جانبها، أصدرت لجنة حمایة الوطن ومقاومة التطبیع النقابیة، بیانا، أکدت فیه رفضها "البدء بتفعیل صفقة الغاز مع العدو الصهیونی، وتستنکر موقف الحکومة الأردنیة الضاربة بعرض الحائط وبکل استخفاف بمشاعر الشعب الأردنی الرافض لهذه الصفقة"، وفق تعبیرها.
وأضافت فی البیان الذی وصل "عربی21"، نسخة منه، أن بدء ضخة الغاز الإسرائیلی یأتی "فی اللحظة التی انتظر فیها الشعب جمیعه موقفا وطنیا حقیقیا من الحکومة الأردنیة بإلغاء صفقة العار لشراء غاز فلسطین المحتلة، المسروق من العدو الصهیونی". 
ولفت البیان إلى أن الأمر یأتی "فی ظل ما یعلن عنه هذا العدو علنا من ضم أراضی الأغوار والذی لا یخفی مطامعه شرقی النهر، لتحویل الأردن إلى وطن بدیل للفلسطینیین، ضمن تسریبات صفقة القرن التی تنهی الوصایة الهاشمیة على القدس ومقدساتها الإسلامیة والمسیحیة".
وتابعت اللجنة البرلمانیة: "إننا فی لجنة حمایة الوطن النقابیة لندعو کل شرفاء هذا الوطن إلى الوقوف فی وجه هذه الصفقة وإسقاطها والدعوة للمشارکة مع کل الفعالیات الشعبیة والحزبیة والنقابیة الرافضة والداعیة لوقفها". 
ودعت الحکومة الأردنیة إلى "وقف هدر أموال الشعب الأردنی لتسلیح جیش الاحتلال ورفاهیة المستوطنین، واستثمار هذه العشرة ملیارات دولار لخلق مشاریع إنتاجیة وطنیة، وفرص عمل الأردنیین واستخراج الموارد الطبیعیة الاردنیة، وعدم رهن أمن الطاقة والوطن بید عدو هدد سابقا بتعطیش الأردن".
یشار إلى أن إعلان وزیر الطاقة الإسرائیلی، بدء ضخ الغاز الطبیعی إلى الأردن، وکذلک إلى مصر خلال 10 أیام، أثار ردود فعل غاضبة فی البلدین. 

وکان وزیر الطاقة الإسرائیلی، یوفال شتاینتس، قد أعلن الأربعاء، بدء ضخ الغاز الطبیعی من حقل لیفیاثان فی البحر المتوسط إلى الأردن، متوقعا أن یبدأ التصدیر إلى مصر فی موعد أقصاه 10 أیام، مؤکدا أن ما وصفها بـ"ثورة الغاز الطبیعی" ستدر دخلا کبیرا على إسرائیل، وفق قوله.
 وأثار الأمر غضبا شعبیا أردنیا ومصریا، فی مواقع التواصل الاجتماعی، فی حین یعتزم نشطاء التظاهر فی البلدین، ضد بدء ضخ غاز الاحتلال الذی أکدوا أنه "مسروق".

 

عربی 21 

Parameter:451070!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)