|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/04/05]

معهد بروکنجز : التواجد الامریکی فی منطقة التنف یهدف لتأمین “إسرائیل”  

اکد تقریر لمعهد بروکنجز الامریکی ، ان التواجد الامریکی فی منطقة التنف المحاذیة للحدود العراقیة السوریة هو من اجل قطع الطریق للتواصل بین بغداد ودمشق وایران ولضمانة امن الکیان الصهیونی فی حین سیتم استخدامه مستقبلا کورقة ضغط عند التفاوض مع الجانب الروسی السوری فی المنطقة .

معهد بروکنجز : التواجد الامریکی فی منطقة التنف یهدف لتأمین “إسرائیل”

 21/11/2020

المعلومة/ ترجمة …
اکد تقریر لمعهد بروکنجز الامریکی ، ان التواجد الامریکی فی منطقة التنف المحاذیة للحدود العراقیة السوریة هو من اجل قطع الطریق للتواصل بین بغداد ودمشق وایران ولضمانة امن الکیان الصهیونی فی حین سیتم استخدامه مستقبلا کورقة ضغط عند التفاوض مع الجانب الروسی السوری فی المنطقة .
وذکر التقریر الذی ترجمته وکالة /المعلومة/ ان ” هذه النقطة الاستراتیجیة المعزولة اصبحت تشکل عبئا من التکالیف على الجیش الامریکی لتأمین تواجد القوات فی الوقت الذی تحاول الولایات المتحدة فیه سحب قواتها وتحویل جهدها العسکری الى مناطق اخرى فی العالم وخصوصا فی ظل غموض الدور الامریکی فی سوریا بعد هزیمة داعش “.
وقال قائد القیادة المرکزیة الجنرال کینث ماکنزی ” لایوجد حل عسکری قابل للتطبیق للصراع فی سوریا، و بدون سیاسة واضحة فیما یتعلق بالمصالح الأمریکیة – والأهم من ذلک ، مسار واقعی للمضی قدمًا – یُترک لنا التزام عسکری مفتوح. وبالتالی ، فی محاولة لتحقیق التوازن بین المصالح الإقلیمیة والعالمیة المتنافسة ، ینتهی بنا الأمر بالحفاظ على الوضع الراهن”.
واضاف التقریر أنه ” حالیًا ، هناک ثلاثة مبررات على الأقل لاستمرار الوجود الأمریکی فی التنف: اعتراض فلول داعش ، وتعطیل الاقتصاد السوری والنفوذ الإیرانی ، وقدرته على التأثیر السیاسی فی المفاوضات”، بحسب المزاعم الامریکیة وقد اعترف الجنرال جوزیف فوتل إن تعطیل العبور على طول الطریق السریع بین بغداد ودمشق یفرض نظریًا ضغوطًا اقتصادیة على النظام السوری ویحرمه من أحد الجسور البریة الثلاثة المحتملة بین إیران والبحر الأبیض المتوسط ، مع الاخذ بنظر الاعتبار مصلحة الولایات المتحدة فی مساعدة أمن الکیان الصهیونی “.
وبین التقریر أن ” المبرر الأکثر میزة هو أنه یمکن استخدام التنف فی التفاوض على نتیجة مقبولة فی سوریا، فالتمسک بالارض یعقد الخطط الروسیة والإیرانیة والسوریة، حیث ترید الجهات الفاعلة الثلاثة طرد الوجود الأمریکی من أجل الحصول على ید أکثر حریة لتوسیع النفوذ”.
واشار التقریر الى أن ” بعض الامریکیین یرون ان من السخریة أن الولایات المتحدة تروج لاحترام السیادة لکنها تحتل أجزاء من سوریا ضد إرادة الحکومة وبدون تبریر واضح بموجب القانون الدولی”، مبینا أن ” هناک مناقشات حول ما إذا کان وجودها الممتد یظل مبررًا قانونیًا وکیف یمکن للتجربة أن تؤسس ممارسة الدول لتشکیل معاییر قانونیة دولیة مستقبلیة بطرق قد لا تفید المصالح الأمریکیة على المدى الطویل”. انتهى/ 

 

المعلومة

Parameter:465501!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)