|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/10/30]

مفتی مصر یدین افتتاح نفق إسرائیلی یؤدی للمسجد الأقصى  

مفتی مصر یدین افتتاح نفق إسرائیلی یؤدی للمسجد الأقصى

02-07-2019 

یقین عزالدین

أدان مفتی مصر "شوقی علام" افتتاح سلطات الاحتلال الإسرائیلی نفقا للمستوطنین أسفل بلدة سلوان فی مدینة القدس المحتلة باتجاه المسجد الأقصى.

وحذر فی بیان صادر عن دار الإفتاء المصریة، الثلاثاء، من أن  "ذلک المشروع ضمن المخططات الصهیونیة الرامیة لتغییر هویة القدس والحرم القدسی الشریف والمواقع الملاصقة له".

وأضاف: "نرفض کافة المخططات والمحاولات التی تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائیلی لتغییر هویة القدس والمسجد الأقصى المبارک، ونعلن رفضنا بشکل قاطع لأیة إجراءات وخطوات تقوم بها سلطات الاحتلال لفرض سیطرتها على مدینة القدس الشریف وطمس هویتها".

وتابع: "نجدد رفضنا ونحذر مجددا من خطورة کافة أشکال الحفریات التی تقوم بها سلطات الاحتلال أسفل مدینة القدس، وخاصة المسجد الأقصى المبارک، وهو ما یمثل تهدیدا خطیرا ومباشرا للمسجد فی إطار مخططات الاحتلال الإسرائیلی".

وطالب المجتمع الدولی والمنظمات الإقلیمیة والدولیة بالتدخل الفوری لوقف الاعتداءات الإسرائیلیة بحق القدس المحتلة ومقدساتها.

ودعا العالم الإسلامی بکافة منظماته وهیئاته وکافة منظمات الأمم المتحدة المختصة، وفى مقدمتها "الیونیسکو" لوقف تنفیذ المخططات الإسرائیلیة التی تمثل تهدیدا خطیرا للمسجد الأقصى ومدینة القدس.

والأحد، شارک کل من سفیر الولایات المتحدة لدى (إسرائیل) "دیفید فریدمان"، والموفد الأمریکی الخاص إلى الشرق الأوسط "جیسون غرینبلات"، فی افتتاح النفق الاستیطانی، بدعوة من جمعیة "إلعاد" الإسرائیلیة.

ویطلق على النفق اسم "طریق الحجاج"، وهو عبارة عن حفریات أثریة کبیرة تحت سطح الأرض، مستمرة منذ 6 سنوات، بالتعاون بین جمعیة "إلعاد" وسلطة الآثار وسلطة الطبیعة والحدائق التابعة للاحتلال الإسرائیلی.

وجرت الحفریات فی نفق مدعّم بأعمدة حدیدیة کبیرة تحت شارع وبیوت فی حی عین حلوة فی سلوان، وقریب من باب المغاربة، الذی یفضی إلى المسجد الأقصى، ویزعم المستوطنون أن تاریخ هذا النفق یعود إلى فترة "الهیکل الثانی" المزعومة.

وأکدت صحیفة "هآرتس" العبریة على وجود شکوک حیال تاریخ هذا النفق، الذی یربط بین وادی حلوة فی سلوان وحائط البراق، کذلک انتقد مسؤولان کبیران فی سلطة الآثار الإسرائیلیة الحفریات فی هذا النفق، وقالا إنها مناقضة للآداب المهنیة لسلطة الآثار.

ویعد هذا النفق جزءا من خطة "شلم" التی أقرتها حکومة الاحتلال؛ بهدف تعزیز وجودها فی منطقة الحوض المقدس بالبلدة القدیمة بالقدس المحتلة، عبر تنفیذ عشرات المشاریع السیاحیة والحفریات الأثریة فی سلوان والبلدة القدیمة.

ویشکو الفلسطینیون ببلدة سلوان، منذ سنین، من أن هذه الحفریات تسببت بأضرار لبیوتهم، الواقعة فوق النفق، والتی تشققت جدرانها.

المصدر | الخلیج الجدید 

 


 

Parameter:418809!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)