|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/02/11]

مقترح «فتحاویّ» باستبعاد غزة: لانتخابات على النموذج القبرصیّ!  

مقترح «فتحاویّ» باستبعاد غزة: لانتخابات على النموذج القبرصیّ!

الأخبار

الخمیس 10 تشرین الأول 2019

رغم الإجماع الفلسطینی على ضرورة الاحتکام إلى صندوق الاقتراع، للخروج من أزمات الانقسام المرکّبة، إلا أن الدعوات التی تکرّرت خلال السنوات الماضیة لإجراء الانتخابات من دون أن تجد سبیلها إلى التنفیذ أورثت الشارع قناعة بأن دعوة رئیس السلطة محمود عباس الأخیرة فی هذا الإطار، لیست بعیدة عمّا سبقها، خصوصاً وأن جملة من العقبات ستقود فی النهایة إلى تعطیلها. هذه العقبات تصدّرت أجندة اجتماع اللجنة التنفیذیة لـ«منظمة التحریر» الذی حضره عباس یوم الخمیس الماضی، حیث بلغ الأمر بعضو «التنفیذیة»، وزیر الشؤون الاجتماعیة أحمد مجدلانی، أن اقترح على هامش الاجتماع، حسبما تکشفه مصادر مطلعة لـ«الأخبار»، الذهاب إلى انتخابات وفق النموذج القبرصی (تجری الانتخابات فی قبرص الیونانیة لکنها تُعدّ ممثِّلة لکلّ القبارصة)، بحیث تجری الانتخابات فی الضفة الغربیة لوحدها، باعتبارها «الانتخابات العامة التی تمثل الکلّ الفلسطینی»، ویُتجاهل قطاع غزة فی العملیة.

ولا تزال حرکة «حماس»، ومعها عددٌ من الفصائل، تصرّ على انعقاد الانتخابات الرئاسیة والتشریعیة بشکل متزامن، الأمر الذی یرفضه عباس. وهو رفضٌ کان مجدلانی برّره بأن الانتخابات المتزامنة ستقود إلى حدوث فراغ سیاسی. وتخشى «حماس» من أن تستغلّ «فتح» نتائج الانتخابات التشریعیة المقبلة لنزع الغطاء الشرعی عن حکم الحرکة للقطاع، وأیضاً من أن یتهرّب رئیس السلطة من استحقاق عقد الانتخابات الرئاسیة بعد إتمام الانتخابات التشریعیة. کذلک، وفیما لا تمتلک الحرکة أیّ ضمانات فی شأن شعبیتها الحالیة فی الشارع الغزیّ، فإن الحضور «الحمساوی» فی الضفة لا یمکن الرکون إلى إمکانیة تأثیره، فی ظلّ شبه انعدام هامش الحریة لـ«الحمساویین» هناک بحکم الواقع الأمنی. یضاف إلى ما تقدم أن الموقف الإسرائیلی من مشارکة القدس فی الانتخابات التشریعیة یمثل عقدة أخرى تعرقل عجلة الانتخابات، لاسیما فی ظلّ تأکید رئیس السلطة فی وقت سابق أن الانتخابات لن تتمّ من دون مشارکة المقدسیین. ووفقاً لمجدلانی، فإن «هناک اتصالات تجری مع الاتحاد الأوروبی فی شأن إجراء الانتخابات فی القدس، خاصة أن هذا القرار لاقى ترحیباً ودعماً کبیرین من المجتمع الدولی».
من جهة أخرى، تحدث عباس، خلال اجتماع «التنفیذیة» الأخیر، عن علاقات السلطة بکلّ من الولایات المتحدة وإسرائیل، کاشفاً أن العلاقات الأمنیة لا تزال على حالها مع الجانبین، أما على الصعید السیاسی، فلم یحدث أخیراً أیّ اجتماع أو اتصالات أو لقاءات. وفیما لم یُبدِ «أبو مازن» انطباعاً حول نتائج الانتخابات الإسرائیلیة، لم یفته التأکید على محاولته التأثیر على سیرها، إذ قال فی معرض حدیثه عن هذه الجهود إنه استقبل وفداً من یهود «الفلاشا»، فی إطار بحثهم عن یهودی إثیوبی تأسره «حماس»، وأکد للوفد الإسرائیلی أنه سیساعد فی عملیات البحث عنه لإطلاق سراحه. وادّعى عباس، فی تبریره استقبال الوفد الإسرائیلی، أن شریحة یهود «الفلاشا» کانت تعطی 80% من أصواتها لـ«اللیکود»، لکن الانتخابات الأخیرة لم تسجّل إعطاء «الفلاشا» أکثر من 20% من أصواتها للحزب.

 

الأخبار

وکالة القدس للأنباء

Parameter:433646!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)