|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
معلقاً علی جهود المصالحة بین قطر والسعودیة
[1442/04/27]

مندوب حرکة الجهاد الإسلامی: لایمکن أن نتأمل خیرا من محاولة توحید تقوم بها إسرائیل أو أمیرکا  

أشار مندوب حرکة الجهاد الإسلامی لدی طهران، ناصر ابوشریف، إلى جهود المصالحة بین قطر والسعودیة وقال: إن الأعداء یریدون توحید الدول ضد محور المقاومة وکل ماهو خیر فی هذه المنطقة لصالح مشروع العلو والافساد الصهیونی؛ وعلیه لایمکن أن نتأمل خیرا من محاولة توحید تقوم بها إسرائیل أو أمیرکا.

معلقاً علی جهود المصالحة بین قطر والسعودیة

مندوب حرکة الجهاد الإسلامی لدی طهران لـ«قدسنا»: لایمکن أن نتأمل خیرا من محاولة توحید تقوم بها إسرائیل أو أمیرکا

تاریخ العرض: 1442/27/4

أشار مندوب حرکة الجهاد الإسلامی لدی طهران، ناصر ابوشریف، إلى جهود المصالحة بین قطر والسعودیة وقال: إن الأعداء یریدون توحید الدول ضد محور المقاومة وکل ماهو خیر فی هذه المنطقة لصالح مشروع العلو والافساد الصهیونی؛ وعلیه لایمکن أن نتأمل خیرا من محاولة توحید تقوم بها إسرائیل أو أمیرکا.

أشار مندوب حرکة الجهاد الإسلامی لدی طهران، ناصر ابوشریف، إلى جهود المصالحة بین قطر والسعودیة وقال: إن الأعداء یریدون جمع الناس من أجل مواجهة محور المقاومة وکل ماهو خیر فی هذه المنطقة لصالح مشروع العدو والافساد الصهیونی؛ وعلیه لایمکن أن نتأمل خیرا من محاولة توحید تقوم بها إسرائیل أو أمیرکا. 

وفی تصریح خاص لوکالة القدس للانباء(قدسنا) أکد أبوشریف: أن ماتریده أمیرکا لیس وحدة الأمة الإسلامیة ولیس وحدة قطر والسعودیة ولاوحدة الدول العربیة وإنما ما تریده هو جمع هذه الدول فی مواجهة محور المقاومة بقیادة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.

وأضاف: مستشار الرئیس الأمیرکی، جارد کشونر أعلن بوضوح أن أحد أهم أهدافه من دعم المصالحة السعودیة القطریة هو حرمان إیران من حرکة الطیران التی قد تدخل إلی خزینتها سنویاً إلی حوالی مئة ملیون دولار، فالهدف الأساس واضح تماماً. إن من اختلق الأزمة هو کوشنر بالأساس، وهو الذی رعی هذه المقاطعة من البدایة لأسباب خاصة به بالإضافة إلی أهداف أخری تخدم أهداف العدو.

واستعبد أبوشریف أن تنجح الجهات المعادیة فی تمریر مخططاتها من خلال توحید بعض الحرکات الإسلامیة وتحریضها ضد الحرکات الإسلامیة التحریریة، موضحاً أن قطر لن تنقلب علی إیران ولن تنقلب علی ترکیا، خاصة وبعد ثبت لها بأن الذی یمکن أن یعتمد علیه فی المنطقة هی إیران، فطهران هی من کان أول وأکثر من ساهم فی إنقاد الدوحة من أزمات مختلفة وحتی من حملة عسکریة سعودیة کانت یمکن أن توجه ضدها.

وفی الختام، أکد مندوب حرکمة الجهاد الإسلامی لدی طهران، بأن حرکته ترحب فی وحدة الأمة، لأن الأزمات فی المنطقة لیست لصالح دول المنطقة بل لصالح المشروع الصهیونی، لکنها فی نفس الوقت تأمل بأن یتضح للجمیع بأن العدو الحقیقی هو امیرکا واسرائیل ولیس ایران ومحور المقاومة؛ فمحور المقاومة یجاهد ضد مشروع العلو والافساد الصهیونی وعلی الأمة الإسلامیة أن تسانده فی هذا التوجه لا أن تساند الکیان الصهونی ضد المقاومة لأن مساندة العدو الصهیونی ستبقی عار کبیر.



وکالة القدس للانباء(قدسنا)

منبع:
Parameter:468703!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)