|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/04/23]

نأی السعودیة بنفسها عن 'إسرائیل' فی قضیة اغتیال العالم الإیرانی؟  

لماذا نأت السعودیة بنفسها عن الکیان الاسرائیلی فی قضیة اغتیال العالم الایرانی محسن فخری زادة؟

نأی السعودیة بنفسها عن 'إسرائیل' فی قضیة اغتیال العالم الإیرانی؟

 الثلاثاء ٠١ دیسمبر ٢٠٢٠ م

لماذا نأت السعودیة بنفسها عن الکیان الاسرائیلی فی قضیة اغتیال العالم الایرانی محسن فخری زادة؟

العالم- الخبر وإعرابه

الخبر:

قال "عبدالله المعلمی" مندوب السعودیة الدائم فی الأمم المتحدة فی حدیث متلفز وفی معرض الرد علی سؤال بشأن اغتیال فخری زادة إن "خسارة عالم مسلم هی خسارة للأمة الإسلامیة بأکملها".

الإعراب:

فیما امتنعت السعودیة علی العکس من سائر البلدان الواقعة فی منطقة الخلیج الفارسی عن إصدار بیان یدین اغتیال العالم النووی الإیرانی یوم الجمعة الماضیة فإن عبدالله المعلمی اعتبر فی حدیث لقناة روسیا الیوم هذه القضیة خسارة للعالم الإسلامی. إن حقیقة بقاء السعودیة وحیدة فی هذا الأمر وربط اسمها بإسرائیل فی مسألة الترحیب بظاهرة الإرهاب الشریرة، فی نظر الرأی العام هو أحد الأسباب وراء إطلاق مندوب السعودیة بهذه التصریحات بشأن اغتیال العالم الإیرانی فی الأمم المتحدة.

من الممکن أن تکون السعودیة قد هدفت بهذه الخطوة إلى إنقاذ نفسها من التلوث الجاد من قبل وسائل الإعلام والسلطات الإسرائیلیة فی أسرع وقت ممکن، فقبل اغتیال العالم الإیرانی تحدثت وسائل الإعلام الإسرائیلیة عن زیارة نتنیاهو للسعودیة ومحادثته مع بن سلمان. کان مدى إصرار وسائل الإعلام على الاجتماع وموقف نتنیاهو الغامض بشأن ما زُعم أنه حدث فی "نیوم" مؤثراً لدرجة أن نفی هذه القضیة من قبل وزیر الخارجیة السعودی له أیضا لم یتمکن من تثبیت نفیه فی الرأی العام العالمی.

مع خروج ترامب من البیت الأبیض ، یبدو أن المسؤولین السعودیین فی أزمة صنع القرار أکثر من أی وقت مضى ، وجهود السعودیة لإصلاح العلاقات مع ترکیا وقطر دلیل واضح على هذا الأمر. أن یسارع وزیر الخارجیة السعودی لزیارة نظیره الترکی و أن تعلن فی نفس الوقت وسائل الإعلام السعودیة والمسؤولون السعودیون مرارًا بأن حل مشاکل الدولة مع قطر یتطلب 24 ساعة، هذه کلها تتماشى مع هذا المنظور. فی مثل هذه الحالة ، لیس من المستبعد أن یفضل المسؤولون السعودیون الحد من نیران الفتنة والعداء مع إیران إلى حد ما ، على الرغم من أن إیران لم یکن لدیها أبدًا وجهة نظر معادیة للسعودیة.

على الرغم من أن تصرف المعلمی هذا یمکن أن یشکل علامة إیجابیة على حدوث تغییر فی نهج السعودیة تجاه إیران ، إلا أنه یبدو أنه لا تزال هناک فجوة کبیرة تحول دون التمهید لعلاقات السعودیة غیر العدائیة تجاه إیران ، والخطوة الأولى فی خفض هذه الفجوة هی أن تحاول السعودیة أن تنأى بنفسها عن المحور الغربی - العبری - العربی الشهیر.

 

قتاة العالم

Parameter:466778!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)