|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/06/05]

نخالة: سنعمل مع الجمیع لصیاغة برنامج سیاسی مشترک وملزم نخوض المعرکة القادمة على أساسه  

أکد الأمین العام لحرکة الجهاد الإسلامی فی فلسطین، زیاد النخالة، أن الشعب الفلسطینی الذی صمد وقاوم الاحتلال الصهیونی وقدم التضحیات الکبیرة، لن یستسلم أمام “فهلویة” الحکام والقادة العرب المهزومین، الذین رضخوا للأعداء بدعوى الواقعیة والموضوعیة والتطبیع والتعایش، مشدداً على أن المقاومة طورت قدراتها خلال السنوات التی أعقبت الاعتداءات الصهیونیة على قطاع غزة فی الأعوام 2008، و2012، و2014، ونجحت فی خلق حالة من توازن الرعب أمام العدو.

نخالة: سنعمل مع الجمیع لصیاغة برنامج سیاسی مشترک وملزم نخوض المعرکة القادمة على أساسه

18 January، 2021

 عربی وإقلیمی - فلسطین

أکد الأمین العام لحرکة الجهاد الإسلامی فی فلسطین، زیاد النخالة، أن الشعب الفلسطینی الذی صمد وقاوم الاحتلال الصهیونی وقدم التضحیات الکبیرة، لن یستسلم أمام “فهلویة” الحکام والقادة العرب المهزومین، الذین رضخوا للأعداء بدعوى الواقعیة والموضوعیة والتطبیع والتعایش، مشدداً على أن المقاومة طورت قدراتها خلال السنوات التی أعقبت الاعتداءات الصهیونیة على قطاع غزة فی الأعوام 2008، و2012، و2014، ونجحت فی خلق حالة من توازن الرعب أمام العدو.

کلام نخالة اجاء  خلال مؤتمر عُقد الیوم الاثنین 18/1 فی العاصمة الإیرانیة طهران بعنوان (غزة .. رمز المقاومة) وتحت شعار “القدس تجمعنا -معاً ضد التطبیع مع الکیان الصهیونی” لمناسبة ذکرى انتصار المقاومة الفلسطینیة على الکیان الصهیونی فی العدوان على غزة الذی استمر 22 یوما نهایة عام 2008 وبدایة 2009.

وانعقد المؤتمر بتمثیل 20 دولة إسلامیة وعربیة داعمة لفلسطین على مستوى رؤساء البرلمانات ولجان العلاقات الخارجیة من ضمنها إیران ولبنان وسوریا والعراق وقطر وترکیا واندونیسیا ومالیزیا وأفغانستان وباکستان.

وقال ” الشعب الفلسطینی الذی قدم التضحیات الکبرى لن یستسلم لفهلویة الحکام والقادة المهزومین الذین أشبعونا شعارات فارغة، وفی النهایة استسلموا عملیاً للأعداء بدعوى الواقعیة والموضوعیة، وبدعوى التطبیع والتعایش مع الکیان الصهیونی، والذی یعنی للصهیونیة، الرضوخ العربی والإسلامی لحقیقة وجود الکیان الصهیونی کأمر واقع لا مجال لإزالته، والتفتوا للخلف یطلقون النار على کل من یعارضهم من العرب والمسلمین”، مضیفاً الیوم تتکشف عوراتهم وهم یجأرون إلى الله بالدعاء کذباً أن یحفظ علیهم دینهم ومقدساتهم بینما یغمضون عیونهم عمّا یجری فی فلسطین والقدس”.

وتابع الأمین العام للجهاد متحدثا عن عدوان 2008  اثنا عشر عاماً تمر الیوم على ذکرى العدوان الصهیونی على قطاع غزة، وهو العدوان الأول منذ انسحاب العدو من القطاع عام 2005، والذی استهدف کل شیء فی قطاع غزة، واستهدف المدنیین، والبنى التحتیة المدنیة، وسقط على إثر هذا العدوان أکثر من 1400 شهید أکثرهم من الأطفال والنساء، کما استهدف منازل المدنیین ودور العبادة، والمدارس، والمستشفیات، وتم استخدام الأسلحة المحرمة دولیاً فی هذا العدوان الذی استمر لأکثر من عشرین یوماً” مبینا أن قوى المقاومة أثناء ذلک العدوان، وقفت تدافع بکل قوة عن الشعب الفلسطینی بما کانت تمتلک من إمکانیات متواضعة فی ذلک الوقت، وأَجبرت العدو على الانسحاب من النقاط والمحاور التی تقدم فیها دون قید أو شرط، وموضحا أن العدو منذ ذلک الوقت لم یتوقف عن ممارسة کل أشکال العدوان ضد غزة، من حصار وقصف وتدمیر.

وزاد القائد النخالة بالقول فی عام 2012 شنت الحکومة الصهیونیة عدواناً آخر على قطاع غزة وصمدت المقاومة بشکل أکبر وخاصة بعد امتلاکها لإمکانیات عسکریة هامة تلقتها من الجمهوریة الإسلامیة فی حینه، والتی مکنتها من قصف العدید من المدن الصهیونیة وعلى رأسها عاصمة الکیان الصهیونی، وهذا شکل مفاجأة للعدو مما أدى لتقصیر فترة العدوان” مشیرا إلى أن المقاومة انتقلت بعد ذلک نقلات نوعیة فی التدریب والتسلیح والقدرة على مواجهة أی عدوان جدید “وهذا تجلى فی التصدی لعدوان 2014 الذی استمر لأکثر من خمسین یوماً ولم تستطع القوات الصهیونیة المعتدیة خلاله النیل من الشعب الفلسطینی و مقاومته، واضطر العدو للقبول بوقف اطلاق النار دون شروط مرة أخرى”.

وقال رغم هذه الحروب الکبیرة وحروب بینها کثیرة، لم یستطع العدو الصهیونی فرض شروطه على المقاومة، واستمرت المقاومة فی تطویر قدراتها بمساعدة الجمهوریة الإسلامیة التی لم تبخل بشیء، حتى استطاعت الیوم أن تخلق حالة من توازن الرعب مع العدو، وأصبح العدو یحسب للمقاومة فی قطاع غزة ألف حساب”، وبیّن أن الاحتلال الصهیونی یطلق الیوم على قطاع غزة الصغیر والمحاصر، اسم” الجبهة الجنوبیة ” التی أصبحت تشکل تهدیداً جدیاً على الکیان الصهیونی بجانب قوى المقاومة فی المنطقة.

واستدرک القائد النخالة بالقول: رغم صمود الشعب الفلسطینی ومقاومته الباسلة، استطاعت الولایات المتحدة أن تُحدث اختراقاً کبیراً فی الصف العربی تمثّل فی حملة التطبیع التی شارکت فیها العدید من الدول العربیة فی محاولة لمحاصرة المقاومة بالمنطقة، ولیجعلوا أمریکا والعدو الصهیونی مطلقتی الیدین فی تغییر الجغرافیا ورسم ملامح التاریخ القادم لمنطقتنا، وتوجوا ذلک بترسیم القدس عاصمة للکیان الصهیونی” مجددا التأکید على الثقة بالشعوب العربیة والإسلامیة التی قدمت التضحیات من أجل فلسطین ومن أجل القدس على مدار أکثر من قرن، وهی تدرک أن ما یجری الیوم هو مؤامرة على دینها وتاریخها وتضحیاتها.

وحول الانتخابات الفلسطینیة المرتقبة التی أعلن عن تاریخ إجرائها رئیس السلطة محمود عباس، أکد القائد النخالة أنه وبعد ضغوط کبیرة ومتواصلة سیذهب الشعب الفلسطینی فی الشهور القادمة لانتخابات على أمل الوصول لحکومة معترف بها عربیاً ودولیاً یراد لها أن تکمل مسیرة المفاوضات التی ماتت منذ سنوات، مضیفا: هم یخططون لذلک وعلینا کفلسطینیین وقوى مقاومة أن نکون على أتم الاستعداد لمواجهة کل التحدیات وأن نعمل جمیعاً لإفشال ما یخططون له، بصیاغة برنامج سیاسی مشترک وواضح وملزم، نخوض معرکتنا القادمة على أساسه، إن کان عبر الانتخابات، أو أی توافقات أخرى”، مشدداً على أن غیاب برنامج سیاسی مشترک وواضح وملزم یعنی غموض الرؤى السیاسیة ویدفع إلى قیام أزمة ثقة ما زلنا نعانی منها حتى اللحظة، ویدفع شعبنا الفلسطینی ثمناً لها من دم أبنائه وقوتهم الیومی.

وأکد الأمین العام للجهاد الإسلامی أن حرکته ستسعى مع کافة قوى الشعب الفلسطینی من أجل أن تبقى رایة المقاومة والجهاد عالیة، حتى العودة والتحریر.

المصدر: فلسطین الیوم

 

 

قناة المنار

Parameter:473821!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)