|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/04/04]

هآرتس: واشنطن ستعاقب “حزب الله” ولیس لبنان  

هآرتس: واشنطن ستعاقب “حزب الله” ولیس لبنان

December 12, 2018

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول- رفضت الولایات المتحدة الأمریکیة طلب إسرائیل، فرض عقوبات على لبنان، والجیش اللبنانی، حتى یتحملوا مسؤولیة “أنفاق”، یقول الجیش الاسرائیلی إن منظمة حزب الله حفرتها أسفل الحدود اللبنانیة –الاسرائیلیة.

وقالت صحیفة “هآرتس” الاسرائیلیة فی عددها الصادر الیوم الأربعاء إن رئیس الوزراء بنیامین نتنیاهو، قدّم هذا الطلب إلى وزیر الخارجیة الأمریکی مایک بومبیو فی العاصمة البلجیکیة بروکسل الأسبوع الماضی.

وأضافت:” فی حین رفضت الولایات المتحدة الأمریکیة مساواة حزب الله بالدولة اللبنانیة، فقد وافقت على وضع عقوبات قاسیة من شأنها أن تضغط على الجماعة (حزب الله)، التی تکافح مالیاً”.

وکان الجیش الاسرائیلی قد أعلن یوم الثلاثاء من الأسبوع الماضی انطلاق عملیة “درع الشمال” للکشف عن أنفاق یقول إن منظمة حزب الله اللبنانیة حفرتها أسفل الحدود.

ومنذ ذلک الحین أعلن الجیش الاسرائیلی اکتشاف 3 أنفاق قال إنها تمتد من الأراضی اللبنانیة الى داخل الأراضی الاسرائیلیة.

وقالت “هآرتس″:” خلال محادثته مع بومبیو قبل یوم من إطلاق عملیة درع الشمال، طلب نتنیاهو من واشنطن فرض عقوبات على لبنان حتى یتحمل المسؤولیة عن انتهاک الاتفاق الموقع بعد حرب لبنان الثانیة عام 2006″.

ولفتت الصحیفة إلى القادة السیاسیون والعسکریون الإسرائیلیون، یحاولون منذ بدء العملیة، المساواة بین لبنان وحزب الله.

وفی هذا الصدد، فقد قال الجیش الإسرائیلی عند إطلاق عملیته فی بیان، إن “مسؤولیة حفر نفق حزب الله فی جنوب لبنان تقع على عاتق الحکومة اللبنانیة”.

وبدوره، قال وزیر التعلیم الاسرائیلی نفتالی بنیت فی تغریدة على حسابه فی (تویتر) قبل أیام إن “حزب الله یساوی لبنان، لم تعد إسرائیل تعامل حزب الله ککیان منفصل عن لبنان، کما فعلنا أثناء حرب لبنان الثانیة، إن حزب الله أصبح جزءاً رئیسیاً من دولة لبنان ذات السیادة”.

غیر أن الصحیفة الاسرائیلیة قالت:” الأمریکیون رفضوا الصیغة الإسرائیلیة، وقالوا إنه على الرغم من حق إسرائیل فی الدفاع عن نفسها، فإن المشکلة هی حزب الله، وبالتالی فإن تم الاتفاق على فرض عقوبات على المنظمة بشکل مباشر”.

وأضافت:” واشنطن أوضحت أن علاقات عسکریة وثیقة تربطها بلبنان، ولیس هناک مصلحة فی تقویضها”.

 

رأی الیوم

Parameter:377148!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)