|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
لاتهام طهران بهجمات آرامکو..
[1441/02/01]

هذا آخر ما تفتقت عنه عقلیة بن سلمان تجاه ایران  

لاتهام طهران بهجمات آرامکو..

هذا آخر ما تفتقت عنه عقلیة بن سلمان تجاه ایران

 الإثنین ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩

الخبر واعرابه

العالم – الخبر واعرابه

الخبر: احد القیادیین فی زمرة خلق الارهابیة حاول الیوم ومن خلال مسرحیة مثیرة للسخریة اجراها فی واشنطن ، الایحاء بأن هجمات 14 سبتمبر التی استهدفت منشآت ارامکو ، تم تنفیذها من مدینة امیدیة بمحافظة أهواز جنوب ایران .

الاعراب :

-فی هذه المسرحیة الفاشلة التی قام بدور بطولتها شخص یدعى علی رضا جعفرزادة ، وهو احد قیادیی زمرة خلق الارهابیة الفارین من ایران ( هذه الزمرة التی تلطخت ایدیها بدماء اکثر من 17 الف مواطن ایرانی بریء) حاول هذا الشخص اقناع المشاهدین بان الهجوم الاخیر الذی استهدف منشات ارامکو کان ایرانیا بحتا. هذا فی حین ان المسؤولین السعودیین لاسیما ابن سلمان والجبیر وحین یتحدثون عن مصدر هذا الهجوم لا یریدون الاعتراف بهذا الاذلال التاریخی الذی تعرضوا له من قبل انصار الله من جهة ویخشون تحمیل ایران مسؤولیة هذه الهجمات بشکل مباشر وحاسم من جهة اخرى .

-بناء على ما قیل آنفا یبدو ان السعودیین ومن خلال توظیف المنافقین والقناة الممولة من قبلهم أی "ایران اینتر نشنال" المعروفة بانتمائها المادی والمعنوی للسعودیة ، حاولوا قول ما یخطر فی بالهم ولا یجراون على التصریح عبر هذا الاسلوب . من الواضح أنه فی ظروف الهیستریا التی یعیشها ابن سلمان خلال هذه الایام فانه لا توجد مطیة اطوع الیه من قناة اینترنشنال والمنافقین لکی یستغلها الحکام السعودیون .

-تقدیم هذه المسرحیة الساخرة یاتی فی حین انه ورغم مضی یومین على العملیات الاخیرة للجان الشعبیة وانصار الله الیمنیة فی نجران والهزیمة النکراء لإبن سلمان ، لازالت وسائل الاعلام السعودیة ومسؤولی هذا البلد یعیشون حالة من الذهول والحیرة ولا یستطیعون ابداء ای رای او تصریح بهذا الشأن . لاشک ان الوثائق التی تم تقدیمها من قبل انصار الله عبر قنواتها والتی تصدرت بدورها عناوین النشرات الخبریة العالمیة لا یمکن التعتیم علیها بهذه الاجراءات الصبیانیة .

-لیس فقط الایرانیین ، بل الرای العام العالمی یعرف جیدا مدى العداء والحقد الدفین الذی یکنّه المنافقون للجمهوریة الاسلامیة فی ایران من جهة ، وانه خلافا لحکومة سلمانکو القبلیة فان الرای العام العالمی قد نضج الى درجة انه لن ینخدع بهذه الالاعیب الصبیانیة من جهة اخرى .

-ممثل هذه المسرحیة حاول من خلال ما زعم انها معلومات هادفة تقدیم نفسه على انه مصدر یمتلک معلومات دقیقة فی خطوة أولى لکسب ثقة المشاهدین ومن ثم تقدیم معلومته المفبرکة على انها معولماته موثوقة بشان الجهة التی استهدفت منشات ارامکو الا وهی ایران . انطلاقا من هذه الرؤیة حاول الایحاء بان القرار بشان استهداف ارامکو اتخذ قبل شهرین بناء على قرار من قبل قائد الثورة لمجلس الامن القومی الایرانی. طبعا غفل هذا الارهابی فی مسرحیته هذه عن عدة نقاط اساسیة وهی اولا ، لماذا تم تأجیل هذه العلمیات لحوالى شهر ونصف حتى یتم تنفذ عملیا ؟

ثانیا ، لماذا یتم الاعلان عن هذه المسالة والکشف عن هذه المعلومات من قبل زمرة المنافقین بعد حوالى شهرین ؟ ثالثا ، لماذا یاتی هذا الاعلان بعد یوم بالضبط من فضیحة ابن سلمان والسعودیین اثر عملیة نجران ، واخیرا ولیس آخرا ، ما هی العلاقة بین هذه المسرحیة مع ما حدث خلال استضافة المنافقین للجبیر فی نیویورک ؟ . ختاما ینبغی القول ، لا یمکن التوقع من العقول المتخلفة والصدئة لمثل هؤلاء الاشخاص ان تتفتق عن أکثر من هذه الافکار المخزیة .

 

قناة العالم

Parameter:432094!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)