|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
قیادة حماس تهنئ الجهاد الإسلامی بذکرى الانطلاقة
[1441/02/09]

هنیة: الجهاد الإسلامی اعادت الاعتبار للقضیة وتجمعنا معها علاقة استراتیجیة  

قیادة حماس تهنئ الجهاد الإسلامی بذکرى الانطلاقة

هنیة: الجهاد الإسلامی اعادت الاعتبار للقضیة وتجمعنا معها علاقة استراتیجیة

فلسطین الیوم - غزة

08 أکتوبر 2019

قال رئیس المکتب السیاسی لحرکة حماس إسماعیل هنیة "إنَّ العلاقة بین حرکة الجهاد الإسلامی وحرکة حماس هی علاقة تحالف استراتیجی بین الإخوة الذین یحملون رایة الایمان والحق".

جاء ذلک خلال زیارة وفد من قیادة حرکة حماس برئاسة رئیس المکتب السیاسی لحرکة حماس إسماعیل هنیة، قیادة حرکة الجهاد الإسلامی فی فلسطین لتهنئتهم بذکرى الانطلاقة الجهادیة الثانیة والثلاثین.

وقال هنیة: فی هذا الیوم المبارک جئنا باسم إخوانکم فی حرکة حماس جمیعاً لکی نقدم التهانی والتبریکات فی ذکرى الانطلاقة الجهادیة ٣٢ لحرکة الجهاد الإسلامی، التی تمر علینا ونحن نتنسم عبیر الانتصارات، رغم ما یحیط بنا وبقضیتنا من أخطار وتحدیات".

وأضاف "عندما ننظر لحرکة الجهاد الإسلامی، نشعر بالکثیر من الطمأنینة والأمل، لذا نهنئ أنفسنا بهذه الذکرى المبارکة، لأننا توأم الروح معهم".

ونوه هنیة إلى أن مآثر إخواننا فی حرکة الجهاد مآثرَ کبیرة، وذکر منها ثلاث نقلات استراتیجیة، الأولى: إعادة الاعتبار للقضیة الفلسطینیة فی بعدها الإسلامی، فنحن والجهاد الإسلامی، انطلقنا من مشکاةٍ واحدة.

وتابع هنیة: أما النقلة الثانیة، فتتمثل فی إعادة الاعتبار لمشروع المقاومة، موضحاً أن صفحات جهاد الحرکة ستظل تُستحضر من قبل الأجیال حتى یمن الله علینا بالنصر، والنقلة الثالثة، تتمثل فی إعادة الاعتبار للقضیة الفلسطینیة فی عمقها العربی والإسلامی.

وأکد هنیة "أن العلاقة بین حماس والجهاد الإسلامی، فی أفضل حالاتها، ویوجد هناک تحالف مع هذه الحرکة التی تحمل رایة الإسلام والمقاومة".

وشدد على أنه لا یوجد فرق بین حرکتی الجهاد الإسلامی وحماس، مبیناً أنهما رسختا مواقف موحدة، مضیفاً "الیوم نحن جسم لرأسین، والرؤوس لیست متصارعة، وإنما تبدع فی التفکیر لنصرة القضیة الفلسطینیة".

وتابع هنیة یقول:" لا یسعنی إلا أن أطیر خالص التحیة لأخی الحبیب وشقیق الروح الأخ المجاهد زیاد النخالة، المُبصر والبصیر، وأدعو الله الشفاء التام للأمین العام السابق الأخ الدکتور رمضان شلّح. وأن یکتب لنا ولکم الصلاة فی المسجد الأقصى".

بدوره، رحب عضو المکتب السیاسی الشیخ نافذ عزام بالوفد الزائر، قائلاً :" نشرف بهذه الزیارة الکریمة والمبارکة لإخواننا فی حرکة المقاومة الإسلامی حماس، وعلى رأسهم رئیس المکتب السیاسی الأخ أبو العبد هنیة".

وبین أننا نحتفل بالذکرى ٣٢ للانطلاقة الجهادیة، والذکرى ٣٩ للتأسیس، والذکرى ٢٤ لاستشهاد الدکتور فتحی الشقاقی، منوهاً إلى أنها تمثل فرصة لتعزیز الرؤى والأفکار التی انطلقنا من أجلها.

واشار الشیخ عزام إلى أن حماس والجهاد الاسلامی سجلتا حضوراً لافتاً، وأحدثتا نقلة کبیرة فی العمل المقاوم.

ولفت إلى أن الحرکتین قدمتا قادتهما ومؤسسیهما، وفی مقدمتهما مؤسس حرکة الجهاد الإسلامی الدکتور فتحی الشقاقی، ومؤسس حرکة حماس الشیخ أحمد یاسین، شهیدین على درب الحریة والکرامة.

واستعرض الشیخ عزام ما تعیشه القضیة الفلسطینیة من ظروف صعبة فی ظل غطرسة إسرائیل، وما یحاک من مؤامرات لتصفیها، ک "صفقة القرن"، مشدداً على أن کل هذه المحاولات لن تنجح.


فلسطین الیوم

وکالة شهاب للأنباء

Parameter:433444!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)