|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/08/06]

هنیة: ذکرى یوم الأرض تؤکد أن فلسطین کاملة غیر قابلة للتجزئة أو البیع  

أکد رئیس المکتب السیاسی لحرکة حماس اسماعیل هنیة، فی ذکرى یوم الأرض الخالد، أن فلسطین کلها من النهر إلى البحر، ومن رأس الناقورة إلى أم الرشراش، هی أرض واحدة غیر قابلة للتجزئة ولا للبیع أو المساومة، فکل حبة تراب فیها روتها دماء الشهداء الزکیة.

هنیة: ذکرى یوم الأرض تؤکد أن فلسطین کاملة غیر قابلة للتجزئة أو البیع

فلسطین الیوم - غزة

30 مارس 2020

أکد رئیس المکتب السیاسی لحرکة حماس اسماعیل هنیة، فی ذکرى یوم الأرض الخالد، أن فلسطین کلها من النهر إلى البحر، ومن رأس الناقورة إلى أم الرشراش، هی أرض واحدة غیر قابلة للتجزئة ولا للبیع أو المساومة، فکل حبة تراب فیها روتها دماء الشهداء الزکیة.

وقال هنیة فی کلمة له، فی ذکرى یوم الأرض الذی یصادف الیوم، 30 آذار مارس، أن هذى الذکرى تذکرنا أن صفقة ترمب ومحاولاته البائسة لمنح شرعیة زائفة لهذا المحتل البغیض على أی جزء من أرضنا لن تجدی نفعًا، ولن تثنی شعبنا عن مواصلة طریقه ونضاله المشروع لاستعادة کامل حقوقه.

کما یذکرنا أن شعبنا سیبقى موحدًا مهما حاولوا أن یفرقوا ویقسموا ویقطعوا أوصال الجغرافیا، فالإنسان الفلسطینی یعرف اتجاهه فی کل مکان، ووجهته الدائمة نحو الأرض والوطن والمقدسات، ولا فرق فی ذلک بین مَن یعیشون فی الأراضی المحتلة عام ١٩٤٨، وبین مَن یرابطون فی القدس والأقصى، وبین مَن یعیشون فی الضفة المحتلة، أو فی قطاع غزة المحاصر، ولا فرقَ بین کل هؤلاء وبین مَن یرابطون فی مخیمات الصمود فی لبنان والأردن وسوریا، ومَن انتشروا فی الشتات فی کل بقاع الأرض، فالبوصلة ستبقى تتجه نحو فلسطین التی نعرفها جمیعًا، ونتمسک بها، ونبذل الغالی والنفیس فی سبیل تحریرها ورفعتها وعزتها.

وجدد هنیة أن حماس ستبقى متمسکة بحقوق الشعب الفلسطینی، وداعمة لنضاله بکل أشکاله من أجل العودة والتحریر وإقامة دولتنا الفلسطینیة المستقلة کاملة السیادة على ترابنا الغالی، وأنه یزداد یقیننا یومًا بعد یوم بأن ساعة النصر باتت قریبة، وأن نهایة هذا الاحتلال المجرم قد أزفت، وأن أبناء أمتنا الغراء ما زالوا ثابتین ومساندین، ومعنا کذلک کل أحرار العالم ومناضلیه.

وأبرق بالتحیة إلى یوم الأرض والبشریة جمعاء تحت وطأة فیروس کورونا، والتی أصبحت القوى الکبرى أسیرة القدر الإلهی، وتنتظر المصیر الذی سیقدره الله جل فی علاه.

وقال :" إن شعبا البطل الذی تمرَّس على مواجهة الصعاب والتحدیات، وتقلب على جمر الاحتلال الذی لا یقل فتکًا من کورونا نفسه لقادر على مواجهة ذلک، وسیخرج من هذه المحنة أشد إیمانًا، وأقوى عزمًا وإرادة، کما نتذکر أسرانا الأبطال الذین یعیشون فی سجون المحتل البغیض، ونجدد معهم العهد نحو تحریرهم وکسر قیدهم بعزة وإباء. 

وأبرق تحیة إجلال لأولئک الذین یقولون لیلًا ونهارًا للمحتل الصهیونی الغاصب، إننا باقون وصابرون وصامدون ومرابطون، ولن تفلح کل محاولات الاحتلال البغیض فی تغییر هویة أرضنا، وإن الأرض ستبقى عنوانًا لنضالنا المشروع على کل الصعد والمستویات، وبشتى الأسالیب.

 

فلسطین الیوم

Parameter:454378!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)