|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
خلال مشارکته فی مؤتمر عربی
[1442/07/08]

هنیة یحدد أربعة مبادئ لمواجهة التطبیع  

حدد إسماعیل هنیة رئیس المکتب السیاسی لحرکة حماس خلال مشارکته فی المؤتمر العربی العام (متحدون ضد التطبیع) أربعة مبادئ لمواجهة التطبیع مع الاحتلال، أولها المقاومة، ثم الاتفاق على برنامج سیاسی خارج إطار أوسلو، ثم العمل على استعادة الوحدة الوطنیة الفلسطینیة، والمحدد الرابع تعزیز الشراکة مع مکونات الأمة.

خلال مشارکته فی مؤتمر عربی

هنیة یحدد أربعة مبادئ لمواجهة التطبیع

20 فبرایر 2021 م

حدد إسماعیل هنیة رئیس المکتب السیاسی لحرکة حماس خلال مشارکته فی المؤتمر العربی العام (متحدون ضد التطبیع) أربعة مبادئ لمواجهة التطبیع مع الاحتلال، أولها المقاومة، ثم الاتفاق على برنامج سیاسی خارج إطار أوسلو، ثم العمل على استعادة الوحدة الوطنیة الفلسطینیة، والمحدد الرابع تعزیز الشراکة مع مکونات الأمة.

وقال هنیة فی کلمته إن أول هذه المبادئ هی المقاومة الشاملة بکل أشکالها، مشیرًا إلى أن أحد مظاهرها هو المقاومة السیاسیة والشعبیة لمواجهة التطبیع، معتبرًا أن هذا المؤتمر یمثل مقاومة نحن أحوج ما نکون إلیها فی هذا التوقیت، وموضحًا أن المبدأ الثانی الذی یجب العمل علیه هو التوافق على برنامج سیاسی خارج إطار اتفاق أوسلو وتجاوز العقود الثلاثة التی بدأت بمؤتمر مدرید، على أن یرتکز البرنامج السیاسی على التمسک بالثوابت الوطنیة، وعدم الاعتراف بشرعیة المحتل، والمزاوجة بین العمل السیاسی المنضبط والمقاومة الشاملة، ویضع مواجهة التطبیع أحد أهم أولویاته.

وأضاف أن العمل على استعادة الوحدة الوطنیة الفلسطینیة هو المبدأ الثالث، مشیرًا إلى التزام الحرکة بکل ما تم الاتفاق علیه فی القاهرة والعمل مع الإخوة فی حرکة فتح وجمیع الفصائل الفلسطینیة لإنجاز الانتخابات فی مراحلها الثلاث، المجلس التشریعی والرئاسة والمجلس الوطنی، والذی یعنی إعادة إدماج شعبنا الفلسطینی فی الخارج فی معادلة القیادة والعمل فی إطار مشروع التحریر والعودة ومواجهة التطبیع، ومؤکدًا بأن هذه الانتخابات تجری بمرجعیة سیاسیة تستند إلى وثیقة الوفاق الوطنی ومخرجات اجتماع الأمناء العامین، وهذه المرجعیة لا صلة لها باتفاق أوسلو.

واعتبر هنیة المبدأ الرابع هو تعزیز الشراکة مع مکونات الأمة لأن الخطر لا یقتصر على القضیة الفلسطینیة، بل یتعداه إلى خطر حقیقی وجاد یستهدف المنطقة وشعوبها.

وقد وجه رئیس الحرکة التحیة لمنظمی المؤتمر والمشارکین فیه الذین یمثلون معظم التیارات الفکریة والسیاسیة فی الأمة الملتزمة بقضیة فلسطین وبخط المقاومة، وترفض التطبیع.

وقال إن "المؤشرات المتعلقة بمسیرة التطبیع مع الاحتلال کشفت عن حجم الاختراق الصهیونی لبعض النخب فی المنطقة"، معتبرًا أن حجم الخطر ینبع من أن هذه المسیرة تأتی فی إطار إعادة رسم خرائط المنطقة فی محاولة إدماج الاحتلال فی قلب تحالفات إقلیمیة.

وأضاف "ولکن فی الوقت نفسه کشفت هذه المسیرة عن الحس الوطنی والقومی العالی لجماهیر الأمة التی ترفض التطبیع وأی علاقة مع الاحتلال، بما یؤکد أن شعوبنا حیة رافضة لا تخضع للترغیب أو الترهیب حینما یتعلق الأمر بحقوقها فی القدس وفلسطین".

وشدد رئیس المکتب السیاسی للحرکة على أن حماس ماضیة فی مشروعها المقاوم القائم على إنهاء الاحتلال وتحریر الأرض الفلسطینیة من البحر إلى النهر، ورفض أی تسویة تنتقص من حقوق شعبنا فی أرضه ووطنه أو المساس بحق العودة.

 

 

موقع حرکة المقاومة الاسلامیة (حماس)

Parameter:477802!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)