|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/03/10]

هکذا علقت دمشق على عودة السفارات العربیة واللاجئین  

هکذا علقت دمشق على عودة السفارات العربیة واللاجئین

 الأحد ١٨ نوفمبر ٢٠١٨

رحبت دمشق بإعادة الدول العربیة فتح سفاراتها التی أغلقتها بسبب الأزمة، من أجل مواصلة عملها فی سوریا، واستنکرت نفاق الدول الغربیة بشأن عودة اللاجئین والأسلحة الکیمیائیة.

العالم - سوریا

وقال نائب وزیر الخارجیة السوری فیصل المقداد، بتصریح خاص لصحیفة "الوطن" السوریة، فی أول تعلیق له على الأنباء التی أشارت إلى نیة دولة الإمارات العربیة المتحدة إعادة فتح سفارتها فی سوریة: "نحن نرحب بأی خطوة من أجل أن تعید کل الدول العربیة التی أغلقت سفاراتها العمل على أرض الجمهوریة العربیة السوریة، وقرار إعادة السفارة یخص الإمارات وهی دولة ذات سیادة، وهی التی تعلن وتذیع هذا الخبر".

من جهة ثانیة، أعلن المقداد ردا على الأنباء التی أشارت إلى عزم "منظمة حظر الأسلحة الکیمیائیة إنشاء فریق لـ"تحمیل المسؤولیات عن الهجمات الکیمیائیة فی سوریة"، أعلن: "نحن قلنا أکثر من مرة إن القرار الذی اتخذته الدورة الطارئة للمؤتمر العام لم یکن قراراً شرعیاً، وإن الضغوط التی مارستها الدول الغربیة للوصول إلى هذا القرار لن تجعل منه مشروعاً".

ولفت المسؤول السوری إلى أن عدد الدول الأعضاء فی منظمة حظر الأسلحة الکیمیائیة، هو 193 بلداً وصوت للقرار 82 بلداً، وهذا یعنی "أن المنظمة منقسمة والدول الغربیة تدفع بمصالحها على حساب وحدة العمل الدولی"، مؤکداً أن  الحملات التی کانت تقوم بها الدول الغربیة لاتهام سوریة أو روسیا باستخدام هذه الأسلحة، هی عملیة تسییس لمواقف وقرارات هذه المنظمة.

وأعاد المقداد التذکیر بالموقف السوری الرافض لقرار منظمة حظر الأسلحة الکیمیائیة، وقال: "نحن ضد هذا القرار، واعتقد أن المجتمع الدولی لن یوافق بأغلبیته على هذه التوجهات المدمرة للمنظمة، والعنوان الحقیقی لأسلحة الدمار الشامل وخاصة فی منطقتنا هو إسرائیل، التی استخدمتها عبر إلقاء الفوسفور الأبیض على الفلسطینیین فی عدوانها الأخیر على غزة، کما فعلت الولایات المتحدة فی شرق سوریة فی قریة هجین، حیث قتلت المئات من النساء والأطفال السوریین الأبریاء".

ووصف المقداد أعداد المهجرین العائدین إلى سوریة بأنها "محترمة، وهم یصلون بشکل منتظم، لذلک لا تظهر الکتلة البشریة التی عادت لکنها بـالآلاف"، مشیراً إلى أن الحکومة السوریة ترغب بهذا الشکل من العودة المنظمة بحیث یذهب المهجرون إلى قراهم ومدنهم ویستمرون بالعیش بطریقة طبیعیة.

وأشار نائب وزیر الخارجیة والمغتربین إلى ازدواجیة معاییر الحملات التی تقوم بها الدول الغربیة "فهی ترید لهؤلاء اللاجئین أن یعودوا، لکنها لا تشجعهم على العودة بالوقت نفسه، حیث تقوم أجهزة إعلامها وبعض المسؤولین فیها بالدعایة لکی لا یعود هؤلاء اللاجئون إلى بلدهم، حتى یتم استغلالهم سیاسیاً فی العملیة السیاسیة، حیث یحققون فی السیاسة ما عجزوا عن تحقیقه على أرض الواقع، بعد الانتصارات التی حققها الجیش العربی السوری على الإرهاب، کما أن هذه الدول تتحمل المسؤولیة المباشرة عن الوضع الاقتصادی فی سوریة، من خلال العقوبات الاقتصادیة القسریة، التی تمنع من تحقیق التقدم الاقتصادی والتنمیة الاقتصادیة المطلوبة فی سوریة". 

ووصف المقداد، الدور الذی تقوم به الدول الغربیة بالنفاق المستمر للتعمیة عن انهزامها فی الحرب على سوریة، ولتعمیة الرأی العام العالمی عن الأسلحة والدعم الذی قدمته للإرهابیین والقتلة على حساب حیاة الشعب السوری.

 

 

قناة العالم

Parameter:361255!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)