|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/01/24]

هیئة الأسرى: 100 أسیر فلسطینی یواصلون إضرابهم عن الطعام فی سجون الاحتلال  

هیئة الأسرى: 100 أسیر فلسطینی یواصلون إضرابهم عن الطعام فی سجون الاحتلال

رام الله (فلسطین) 

 الثلاثاء 24 سبتمبر 2019 

أکدت هیئة حقوقیة فلسطینیة متخصصة بشؤون الأسرى الفلسطینیین فی سجون الاحتلال، أن نحو 100 أسیر فی سجون الاحتلال الإسرائیلیة یواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، بمدد متفاوتة، رفضاً لوجود أجهزة التشویش المسرطنة فی أقسام السجون.

ولفتت هیئة شؤون الأسرى والمحررین، فی بیان الیوم الثلاثاء ، إلى أن إدارة المعتقلات قامت خلال الأیام الماضیة بتجمیع الأسرى المضربین من سجون "ریمون" و"ایشل" و"النقب" وغیرها ونقلهم إلى قسمی رقم "1" و"3" فی سجن "نفحة" الصحراوی.

وأکدت أن مصلحة السجون تمارس ضغوطاً ومضایقات وانتهاکات کبیرة تجاه الأسرى المضربین، لکسر إضرابهم، وأن ابرز الاعتداءات تتمثل فی التفتیشات الدائمة لغرفهم وأقسامهم واقتحامها من قبل وحدات القمع (المتسادة) التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال.

وأشارت إلى أن هذه المعرکة تأتی مع استمرار إدارة معتقلات الاحتلال على موقفها الرافض للاستجابة لمطالب الأسرى، ومن أهمها الالتزام بالاتفاق السابق المتعلق بإزالة أجهزة التشویش، وتفعیل الهواتف العمومیة، إضافة إلى وقف الإجراءات العقابیة التی فرضتها على الأسرى المضربین.

وکان الأسرى فی تاریخ العاشر من سبتمبر/ أیلول الجاری، وتحدیداً فی معتقل "ریمون" قد استعادوا المواجهة مع إدارة الاحتلال فی المعتقل من جدید بعد تنکرها للاتفاق الذی تم فی شهر نیسان/ أبریل الماضی، وتضمن ذات المطالب المتعلقة بأجهزة التشویش والهواتف العمومیة، وتبع ذلک عدة جلسات من الحوار مع الإدارة کان مصیرها الفشل.

وتضع إدارة السجون أجهزة تشویش داخل السجون فی محاولة على التشویش على أجهزة الاتصال التی یتم إدخالها سرا للمعتقلین.

وتسبب أجهزة التشویش آلاما وصداعا للمعتقلین، وتمنعهم من التواصل مع أهلهم فی ظل عدم السماح لهم باستخدام هواتف عمومیة فی السجون، حسب مؤسسات حقوقیة وأهالی معتقلین.

​وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 5700 أسیر فلسطینی، موزعین على قرابة الـ 23 مرکز تحقیق وتوقیف وسجن، بینهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداری (معتقلون بلا تهمة) و1800 مریض بینهم 700 بحاجة لتدخل طبی عاجل.

ویعانی الأسرى فی سجون الاحتلال من جملة انتهاکات إسرائیلیة بحقها، فی مقدمتها الأهمال الطبی المتعمد الذی أزهق أرواح 221 منذ العام 1967، کان آخرهم الأسیر بسام السایح (47 عاماً)، الذی استشهد مؤخراً إثر تعرّضه لسیاسة الإهمال الطبی المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون، مما تسبّب فی اندلاع مواجهات عنیفة بین الفلسطینیین وقوات الاحتلال عمّت مختلف أنحاء الأراضی المحتلة.

 

قدس برس

Parameter:431044!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)