|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/01/26]

واشنطن بوست: التطبیع البحرینی لم یکن لیحدث بدون مبارکة السعودیة  

اعتبرت صحیفة "واشنطن بوست"، أن بإعلان البحرین انضمامها لدولة الإمارات فی إقامة علاقات دبلوماسیة مع کیان الاحتلال، "تتحرک أحجار الدومینو فی الشرق الأوسط فی الاتجاه الصحیح للتغییر".

واشنطن بوست: التطبیع البحرینی لم یکن لیحدث بدون مبارکة السعودیة

 السبت ١٢ سبتمبر ٢٠٢٠

اعتبرت صحیفة "واشنطن بوست"، أن بإعلان البحرین انضمامها لدولة الإمارات فی إقامة علاقات دبلوماسیة مع کیان الاحتلال، "تتحرک أحجار الدومینو فی الشرق الأوسط فی الاتجاه الصحیح للتغییر".

العالم - البحرین

وبحسب کاتب المقال "دافید إنیاتوس"، وهو خریج معهد هارفارد فی الولایات المتحدة الأمیرکیة، فإن قرار البحرین مکسب قوی لجهود إدارة الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب لردم الهوة بین إسرائیل والدول العربیة.

یذکر أن جارید کوشنر، صهر الرئیس وکبیر مستشاریه لشؤون الشرق الأوسط، قال خلال مقابلة صحفیة إن هذه الخطوة تظهر أن "الکثیر من القادة فی المنطقة قد سئموا الانتظار " قبل الاعتراف بإسرائیل.

وحسب المقال، النقطة المهمة جزئیا فی الاتفاق البحرینی الإسرائیلی هی أنه لم یکن لیحدث بدون مبارکة السعودیة.

وأشارت إلى أن السعودیین مارسوا تاریخیًا ما یرقى إلى مستوى الفیتو على السیاسة البحرینیة، لکن فی هذه الحالة، أید السعودیون بصمت قرار جارتهم، بدلاً من الاعتراض علیه.

ویعتقد کوشنر أن السعودیین ینتظرون لیروا کیف تسیر عملیة التطبیع قبل اتخاذ الخطوة بأنفسهم.

إنیاتوس قال إن کوشنر "یعتقد أن التطبیع السعودی فی نهایة المطاف أمر حتمی، إن لم یکن وشیکًا".

ووفقه، فقد أعطى السعودیون موافقة ضمنیة على قرار الإمارات الشهر الماضی بإعلانهم علنا أنهم سیسمحون للطائرات التجاریة التی تسافر بین إسرائیل والإمارات بالتحلیق فوق الأراضی السعودیة.

وأشار کوشنر إلى الرمزیة التی تم الإعلان عنها فی اتفاقیة البحرین فی الذکرى التاسعة عشرة لهجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابیة وقال "فی 11 سبتمبر، لم یکن هناک مکافحة أقوى للتطرف من الجمع بین الدول من أجل التسامح والسلام".

وبرأی الکاتب فإن السودان یبدو کذلک قریبا من عقد اتفاقیة مع الجانب الإسرائیلی، إذ "یقال" إن الفریق عبد الفتاح البرهان، رئیس المجلس العسکری الحاکم الذی حل محل الرئیس السابق عمر حسن البشیر، یدعم اتفاقًا مع إسرائیل الآن، لکن رئیس الوزراء عبد الله حمدوک والفصائل السیاسیة الأخرى على ما یبدو غیر مقتنعة.

وفی سلطنة عمان، دعم السلطان هیثم بن طارق، الذی تولى العرش فی ینایر الماضی، بشکل علنی الصفقة الإماراتیة الإسرائیلیة ورفض المحاولات الفلسطینیة لإدانة الإمارات.

وعلى الرغم من أن هیثم لا یزال یکتسب موطئ قدم فی عرشه الجدید، فقد استضافت بلاده بالفعل رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتانیاهو، مما یجعل التحرک النهائی نحو التطبیع الکامل أسهل.

أما فی المغرب، الذی یضم عددًا کبیرًا من السکان الیهود والذی حافظ على مدى عقود على اتصالات سریة مع إسرائیل، فهناک احتمال آخر للتطبیع، لکن العملیة تعقدت بسبب رغبة المغرب فی أن تعترف الولایات المتحدة بمطالبها المثیرة للجدل بالسیادة فی منطقة الصحراء الغربیة المتنازع علیها.

ولم تدن الجامعة العربیة منذ أیام الاتفاق الإماراتی - الإسرائیلی، وکان ذلک وفق الکاتب "علامة أخرى على أن الفلسطینیین فقدوا حق النقض (الفیتو) على القرارات العربیة المتعلقة بإسرائیل".

 

قناةالعالم

Parameter:462625!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)