|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/08/06]

وباء کورونا ووباء الاحتلال فی ذکرى یوم الارض .. بقلم أ. ولید حلس  

على شرف ذکرى إحیاء شعبنا المرابط المجاهد لیوم الأرض وفی هذا الوقت العصیب الذی یمر به العالم بأسره خوفاً وهلعاً من انتشار وباء فایروس کورونا نقول لهذا النظام العالمی المنافق الذی انکشف زیف حضارته، وضعف جبروته، والذی یکیل بعدة مکاییل، بأننا نواجه وباء وفایروس هذا الاحتلال الذی سرق أرضنا منذ سنین عدیدة ومریرة وهو لایزال یسرق مزیدا منها، ویرتکب الجرائم بحق شعبنا ویمارس الظلم والقهر ویتنکر لحقوق شعبنا المشروعة على هذه الأرض على مرأى ومسمع منکم جمیعا، دون أن یحرک أحداً منکم ساکناً،

وباء کورونا ووباء الاحتلال فی ذکرى یوم الارض .. بقلم أ. ولید حلس

فلسطین الیوم - غزة

30 مارس 2020

ولید حلس

على شرف ذکرى إحیاء شعبنا المرابط المجاهد لیوم الأرض وفی هذا الوقت العصیب الذی یمر به العالم بأسره خوفاً وهلعاً من انتشار وباء فایروس کورونا نقول لهذا النظام العالمی المنافق الذی انکشف زیف حضارته، وضعف جبروته، والذی یکیل بعدة مکاییل، بأننا نواجه وباء وفایروس هذا الاحتلال الذی سرق أرضنا منذ سنین عدیدة ومریرة وهو لایزال یسرق مزیدا منها، ویرتکب الجرائم بحق شعبنا ویمارس الظلم والقهر ویتنکر لحقوق شعبنا المشروعة على هذه الأرض على مرأى ومسمع منکم جمیعا، دون أن یحرک أحداً منکم ساکناً،

ولکی تبقى هذه الذکرى الکبیرة ومعانیها العظیمة محفورة فی جدران الفؤاد والوجدان وثنایا وحنایا الذاکرة، حفظا لها من النسیان أو التناسی والنکران فی زحمة أوجاع المآسی والآلام، وهذا أمر معیب لیس من شیم الرجال الأوفیاء، وفی مرحلة تتداعى فیها علینا الأمم کما تتداعى الأکلة إلى قصعتها لمسح وجودنا وطمس هویتنا الثقافیة والحضاریة وکی وعینا وحسم إدراک عقولنا.

إِذًا فمن الواجب الشرعی والأخلاقی والضرورة الوطنیة الملحة علیکم أیها الرجال المخلصون أن تهبوا لنجدة تلک القیم والمعانی؛ وذلک بأن لا تمر هذه الذکرى مر الکرام بالرغم من الظروف القاهرة والصعبة التى تعیشها الأمة فما علیکم إلا أن تصرخوا بأعلى أصواتکم وبصدى حناجرکم لمواجهة هذا السیل الطافح من الظلم والقهر، نصرةً للمسرى فى ذکراه، ووفاء للأسرى، ولیوم الأرض ویوم العرض، وحق العودة وعودة الحق لأهله، والوجود على هذه الأرض، والحیاة علیها بالعزة والکرامة، ولصمود شعبنا ومقاومته الباسلة فی التصدی للعدوان والحصار المستمرین، ودعما لمعرکة الصمود والتحدی التی یخوضها أسرانا الأبطال لنیل أبسط الحقوق لمواجهة هذا الوباء، ووضع الملح على الجرح کی یبقى حیا هذا الجرح، وتبقى معه جذوة هذا الصراع مشتعلة بدلاً من انشغالنا بأنفسنا وبصناعة أعداء جدد وفقد حلفاء کثر، یصبح معها الأخ عدواً والعدو صدیقاً وحلیفاً، وبقضایا صغیرة تافهة، وتضییع ما تبقى من الوطن، بدلاً من العمل على عودة واسترداد ماضاع منه، والحث على وقف دوامة رحى الطحن الذاتی التی تدمر کل شیء، لأنه جهاد فی غیر محله وجهاد مع غیر عدو، واجبنا توجیه بوصلة شعبنا وقواه الفاعلة والحیة فی الاتجاه الأصوب والصحیح فی معرکته مع التناقض الرئیسی، ألا وهو المشروع الصهیونی (العدو الحقیقی) لنا جمیعا، ودون ذلک ضعوه جانبا على الهامش. 

النتائج أمرها إلى الله عز وجل فما علینا إلا تصحیح النیة وإخلاص العمل والعودة إلى خالق الکون ومسبب الأسباب والذی أمره بین الکاف والنون وبین طرفة عین وانتباهتها یغیر من حال إلى حال، ولعل هذا الفایروس یفعل مالم تفعله الخطب والمواعظ والمؤتمرات والمبادرات فی لم الشمل ووحدة الأمة فی مواجهة الأخطار المحدقة بها.

اللهم اصرف عنا وباء الاحتلال ووباء الإنقسام ووباء الجهل ووباء کورونا واحفظنا وأهلنا وهذا البلد وبلاد المسلمین من کل سوء ومکروه. 

اللهم آمین 

 

فلسطین الیوم

Parameter:454374!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)