|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/04/26]

وزیر الخارجیة المغربی فی أول حدیث لقناة إسرائیلیة: استئناف العلاقات مع اسرائیل “مهم جدا” وقرار سیادی  

أدلى وزیر الخارجیة المغربی ناصر بوریطة بأول تصریح لقناة إسرائیلیة منذ إعلان الرباط استئناف العلاقات مع تل أبیب.

وزیر الخارجیة المغربی فی أول حدیث لقناة إسرائیلیة: استئناف العلاقات مع اسرائیل “مهم جدا” وقرار سیادی جاء فی التوقیت المناسب بعد عمل أکثر من عامین ونصف بین الملک محمد السادس والإدارة الأمریکیة حول قضیة الصحراء والتطورات بالشرق الأوسط

تل ابیب ـ وکالات: أدلى وزیر الخارجیة المغربی ناصر بوریطة بأول تصریح لقناة إسرائیلیة منذ إعلان الرباط استئناف العلاقات مع تل أبیب.

جاء ذلک فی تصریحات أدلى بها بوریطة لروعی کایس محرر الشؤون العربیة بقناة “کان” الرسمیة.

وحول سبب الإعلان عن التطبیع مع إسرائیل فی هذا التوقیت قال بوریطة: “هذا هو التوقیت المناسب لأنه کان هناک عمل منذ أکثرمن عامین ونصف بین جلالة الملک محمد السادس والإدارة الأمریکیة، حول قضیة الصحراء المغربیة والتطورات بالشرق الأوسط”، مضیفا “کان هناک تواصل مستمر إلى أن تم إنضاج کل هذا”.

ووصف وزیر خارجیة المغرب العلاقات مع إسرائیل بالأمر “المهم جدا”، معتبرا أن “المغرب اتخذ قرارا سیادیا مرتبطا بسیاقه الخاص، وبطبیعة العلاقة المغربیة مع الیهود بصفة عامة ومع إسرائیل بشکل خاص”.

وتابع أن “هذه العلاقة بین جلالة الملک وبین الإسرائیلییین من أصول مغربیة هی علاقة خاصة ورأینا کیف احتفل الناس وفرحوا فی إسرائیل (بقرار استئناف العلاقات)”.

وقال بوریطة للقناة إن العلاقات مع إسرائیل ستکون کاملة وسیتم إقامتها بسرعة، موضحا بقوله: “النقاط الأربعة الواردة ستکون بشکل کامل، منها فتح خط مباشر للرحلات الجویة، وإعادة فتح مکاتب الاتصال التی کانت موجودة (..) المغرب ما یقوله یفعله”.

وفی عام 2002 على خلفیة الانتفاضة الفلسطینیة الثانیة قطع المغرب علاقاته التی بدأها على مستوى منخفض مع إسرائیل عام 1993.

وحول ردود الفعل داخل بلاده على إقامة علاقات کاملة مع إسرائیل قال بوریطة إن “کل التصریحات وردود الفعل للطبقة السیاسیة المغربیة کانت إیجابیة جدا”.

مع ذلک شدد بوریطة على أن العلاقات من إسرائیل لن تأتی على حساب القضیة الفلسطینیة، وحل الدولتین.

وأوضح فی هذا الصدد: “عندما قال الملک إننا مع حل الدولتین، هذا یعنی بدایة أننا نعترف بدولة إسرائیلیة، وقد اعترفنا بها منذ التسعینات، لأن هذا أمر منطقی. المغرب دائما یرى أن تطویر العلاقات مع إسرائیل وإعادة فتح القنوات التی کانت موجودة لن یکون أبدا على حساب القضیة الفلسطینیة بل سیکون مساعدا على تحقیق السلام”.

وأعلن الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، یوم الخمیس الماضی، عن التوصل إلى اتفاق تاریخی لاستئناف العلاقات بین المغرب وإسرائیل، فی إطار خطة السلام الأمریکیة فی الشرق الأوسط، مع اعتراف واشنطن بالسیادة المغربیة على منطقة الصحراء الغربیة التی تتنازع الرباط وجبهة البولیساریو السیادة علیها.

وتبع ذلک، إعلان العاهل المغربی استئناف الاتصالات الرسمیة الثنائیة والعلاقات الدبلوماسیة مع إسرائیل “فی أقرب الآجال”، وفق بیان صدر عن الدیوان الملکی، مشددا على أن ذلک “لا یمس بأی حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب فی الدفاع عن القضیة الفلسطینیة العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط”.

 

رأی الیوم

Parameter:468247!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)