|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/06/22]

وزیر الدفاع الایرانی: امیرکا والکیان الصهیونی یستخدمان الارهاب اداة لتحقیق اغراضهما  

اکد وزیر الدفاع واسناد القوات المسلحة الایرانیة العمید امیر حاتمی بان امیرکا والکیان الصهیونی یستخدمان الارهاب، کلما وجدا الفرصة، اداة لفرض نفوذهم وتحقیق اغراضهما.

وزیر الدفاع الایرانی: امیرکا والکیان الصهیونی یستخدمان الارهاب اداة لتحقیق اغراضهما

تاریخ : 1399 بهمن / شباط 4 - 2021 م

اکد وزیر الدفاع واسناد القوات المسلحة الایرانیة العمید امیر حاتمی بان امیرکا والکیان الصهیونی یستخدمان الارهاب، کلما وجدا الفرصة، اداة لفرض نفوذهم وتحقیق اغراضهما.

وقال العمید حاتمی فی کلمته الیوم الخمیس خلال اجتماع وزراء الدفاع للدول المطلة على المحیط الهندی: ان الاحداث والتطورات الامنیة خلال العقود الاخیرة تذکّر العالم بنقطة مهمة وهی انه ما مدى حاجة العالم لهندسة جدیدة فی النظام العالمی على اساس العناصر جدیدة الظهور للقدرة والانعتاق من الاستقطابات التقلیدیة.

واضاف: ان الاحداث المرة خلال العقد الاخیر اثبتت لنا بان النماذج المعروضة من قبل قوى الهیمنة لا نتیجة من ورائها سوى العنف والتطرف والارهاب والمجازر والخلافات الحدودیة والحرب وزعزعة الامن ونشر الدمار.

*لا یمکن الثقة بالقوى الکبرى والحکام غیر الاکفاء والذین یبثون الکراهیة

واشار وزیر الدفاع الى ان وصول حکام غیر اکفاء ومبتدئین ومثیرین للکراهیة الى السلطة خاصة فی الدول الکبرى والمؤثرة اظهر کیف یمکن ان یکون العالم اکثر خطورة، لافتا الى ان الخروج من المعاهدات الدولیة والتهجم على منظمة الامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمیة والخروج من الاتفاق النووی الموقع مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة والمصادق علیه من قبل مجلس الامن الدولی، تعد اهم امثلة تثبت عدم امکانیة الثقة بالقوى الکبرى وتحملها المسؤولیة والتزاماتها.   

واضاف: ان العمل الاکثر فضاعة وشناعة الذی قاموا به هو عملیة الاغتیال الغادرة للبطل الوطنی والدولی لمکافحة الارهاب الفریق الشهید قاسم سلیمانی وبطل الشعب العراقی الشهید ابو مهدی المهندس ورفاقهما الشهداء وکذلک الشهید العالم الدکتور محسن فخری زادة.

وقال العمید حاتمی: ان بناة ارهاب الدولة اثبتوا بانهم لیس فقط لا یمکن الثقة بهم بل هم خانوا ایضا الاهداف الانسانیة السامیة مثل مکافحة الارهاب وانقاذ الشعوب المضطهدة، وبطبیعة الحال فقد راى العالم الشعوب العارفة للجمیل فی ایران والعراق وسوریا والکثیر من الشعوب الاخرى مراسم التشییع المهیبة والتی لا تنسى للذین ضحوا بحیاتهم من اجل هذه الشعوب.  

واکد وزیر الدفاع بان المحیط الهندی یجب ادارته بمواصفات وطنیة عالیة ومتقدمة من قبل دولها وقال: ان طرح مبادرة "هرمز" للسلام من قبل الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة یاتی فی هذا الاطار.

وصرح بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لا ترحب بعسکرة المنطقة وتشعر بالقلق من السباق غیر البناء للتسلح وتکدیس الاسلحة وتحویل المنطقة الى ترسانة للاسلحة وقال: ان هذا الامر یعود الى المخططات البغیضة والمقیتة لبعض القوى الاستعماریة الدولیة الرامیة لبیع المزید من الاسلحة وانعاش اقتصاداتها وجعل دول هذه المنطقة متخلفة وغیر متقدمة وتوظف مصادرها المحدودة للشؤون العسکریة والهاء دول المنطقة بعضها بالبعض الاخر.

*الحصار الظالم على الیمن

واشار وزیر الدفاع الایرانی الى الحصار الظالم المفروض على الیمن وقال: ان هذا الامر یعد مصداقا بارزا للارهاب البحری الذی ادى الى عدم وصول الادویة والاغذیة الى الشعب الیمنی البریء حیث نشهد الان فی هذا البلد فی القرن الـ 21 کارثة بشریة رهیبة.

واعتبر هذا الظلم والجور المفروض على الشعب الیمنی المظلوم والذی یجری بتایید بعض المحافل الدولیة وتجری هذه الجرائم فی اطار قرار مجلس الامن الدولی الذی ینبغی ان یکون الحافظ والضامن للامن والسلام العالمی، بانه امر یبعث على الاسف ولن ینساه التاریخ ابدا.  

واکد بان من مسؤولیتنا جمیعا ادانة مثل هذه الجرائم وانهاء هذا الحصار الظالم فی اقرب فرصة متاحة وایصال المساعدات الانسانیة الى الشعب الیمنی وقال: اننا نامل بان یحظى هذا الموضوع الى جانب سائر الاهداف الایجابیة والسامیة للاجتماع بالتاکید والمتابعة.

*امیرکا والکیان الصهیونی یستخدمان الارهاب اداة

وتابع وزیر الدفاع الایرانی: ان تجربة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة خلال اعوام مکافحة الارهاب تشیر الى ان الارهاب هو کالمرض المعدی ینمو اینما راى ارضا خصبة لنفسه خاصة من قبل قوى مثل امیرکا والکیان الصهیونی اللذین یستغلان ای فرصة متاحة لهما لاستخدام الارهاب اداة لفرض النفوذ والهیمنة.

وقال العمید حاتمی: اننا اذ نحذر من انتشار الارهاب فی هذه المنطقة وضرورة البحث فی مثل هذه الازمات، نعلن استعدادنا لنقل خبراتنا ومعرفتنا للدول المطلة على المحیط الهندی.

واکد وزیر الدفاع الایرانی: ان الجمهوریة الاسلامیة وبغیة المزید من الاستفادة من طاقات بحارها وایجاد الامن فی منطقة الخلیج الفارسی وبحر عمان والمحیط الهندی، قد جعلت تطویر الصناعة البحریة ضمن اولویات برامجها التنمویة ووظفت استثمارات واسعة فی سواحل بحارها خاصة مکران وجابهار (جنوب شرق) وتسعى من جانب اخر لربط طاقات هذه المنطقة ببحر قزوین ودعم الازدهار فی هذه المنطقة ایضا، وهی فی هذا السیاق ترحب بخبرات ورسامیل الدول الاخرى وتعلن فی الختام استعدادها للمشارکة الفاعلة فی القضایا المتعلقة بالمحیط الهندی.

 

وکالة أنباء فارس

Parameter:475779!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)