|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/10/07]

وفد من المعارضة السوریة یزور تل ابیب ویدعو لوضع سوریا تحت وصایة دولیة ویقترح على المسؤولین تقسیمها والإطاحة بالرئیس الأسد  

وفد من المعارضة السوریة یزور تل ابیب ویدعو لوضع سوریا تحت وصایة دولیة ویقترح على المسؤولین تقسیمها والإطاحة بالرئیس الأسد

بیروت ـ الناصرة ـ “رای الیوم” ـ کمال خلف وزهیر انداروس:

زار وفد من المعارضة السوریة ” تل ابیب” ،  لتعزیز التعاون والتنسیق بینهما وکشف عن الزیارة الصحفی “الإسرائیلی”، “إیدی کوهین” حیث نشر مقطع فیدیو أثناء لقائه  ما سماه رئیس الوفد “المعارض السوری”، “عصام زیتون” . وقد زار عصام إسرائیل أکثر من مرة وکذلک زار إسرائیل عدد من المعارضین السوریین منهم کمال اللبوانی و عبد الجلیل السعید وغیرهم . کما استقبلت إسرائیل عشرات الجرحى من مقاتلی المعارضة السوریة داخل الکیان ، وقام رئیس الوزراء الإسرائیلی بزیارة  عدد منهم  فی المشافی الاسرائیلة .

وذکر “کوهین” أن الوفد “سیبحث مع مسؤولین إسرائیلیین، مبادرة سلام تحت مسمى “المبادرة السوریة الإسرائیلیة”.

و کشف زیتون خلال لقائه  ” کوهین” فی تل أبیب تفاصیل ما تسمى بـ “المبادرة السوریة الإسرائیلیة” لحل الأزمة السوریة.

وقال عصام زیتون  إنه یزور “إسرائیل” لیس ضمن برنامج محدد ولکن فکرة “المبادرة” سوف تُعرض على المسؤولین “الإسرائیلیین”، وأبرز بنود “المبادرة” هی: وضع سوریا تحت الوصایة الدولیة ومقسمة إلى محافظات تحت فترة انتقالیة محددة. علاج کافة الملفات “الأمنیة، ضبط الأسلحة، فرض القانون والاستقرار” خلال الفترة انتقالیة.

 

وذکر کوهین فی تغریدته على (تویتر) أنّ ما أطلق علیه وفد المعارضة السوریّة، الذی وصل أمس الأحد إلى تل أبیب، بحث مع مسؤولین إسرائیلیین، مبادرة سلام تحت مسمى “المبادرة السوریّة الإسرائیلیّة”. ولفت إلى أنّ ما یُطلَق علیها “مبادرة السلام” ستهدف إلى “إحلال السلام” فی منطقة الشرق الأوسط.

وجاء أیضًا أنّ رئیس الوفد زیتون کشف النقاب خلال لقائه المُستشرِق کوهین بعض تفاصیل ما تسمى بـ “المبادرة السوریّة الإسرائیلیّة” لحلّ الأزمة السوریّة. وکتب کوهن فی تغریدةٍ أخرى، نشرها أمس الأحد: اجتمعت منذ قلیل فی تل أبیب مع المعارض السوریّ المُقیم فی ألمانیا الأستاذ عصام زیتون وبحثنا خلال الاجتماع مبادرته للسلام، مُضیفًا: “نعم للسلام مع سوریّة ومع الشعب السوریّ. نعم لإسقاط نظام بشار الأسد”، على حدّ قوله.

وقال زیتون إنّه یزور إسرائیل لیس ضمن برنامج محدد ولکن فکرة “مبادرة السلام” سوف تُعرض على المسؤولین الإسرائیلیین، وأنّ أبرز بنود المبادرة هی: أولاً، وضع سوریّة تحت الوصایة الدولیة ومقسمة إلى محافظات تحت فترة انتقالیة محددة. ثانیًا، علاج کافة الملفات الأمنیة، ضبط الأسلحة، فرض القانون والاستقرار خلال الفترة انتقالیة.

ومن الجدیر بالذکر أنّ هذه الزیارة لا تعتبر الزیارة هی الأولى من نوعها لزیتون، الذی زار إسرائیل مرات عدة، أبرزها فی العام 2016، عندما شارک فی “مؤتمر هرتسلیا للأمن القومی الإسرائیلیّ”، والذی یُعَدّ أهم مؤتمر أمنی استراتیجیّ تعقده الدولة العبریّة سنویًا منذ عام 2000، ویُشارک فیه کبار قادة إسرائیل، وفی مُقدّمتهم رئیس الوزراء بنیامین نتنیاهو والوزراء وقادة الجیش، بالإضافة إلى ضیوفٍ من جمیع أنحاء العالم.

وظهر زیتون عبر قناة “INEWS24” الإسرائیلیّة من داخل قاعات المؤتمر، وقال عن سبب قدومه إسرائیل إنّه جاء للتأکید: أننّا کسوریین طرقنا کل أبواب العالم، ورغم ذلک المذبحة مستمرة، على حدّ تعبیره.

وردًا على سؤال المذیع: هل ضاقت بکم الأرض لتطرقوا باب إسرائیل؟، أجاب زیتون: نحن لم نطرق باب إسرائیل، هذا مؤتمر أمنیّ فیه دبلوماسیون من کلّ دول العالم، ویجب علینا أنْ نکون هنا، أنا موجود هنا لأشرح وجهة نظر ورسالة الشعب السوریّ أننا لسنا إرهابیین، والإرهاب من صنیعة النظام، ونحن ثابتون على مواقفنا، قال زیتون.

کما شارک زیتون فی مؤتمرٍ عُقد فی معهد (ترومان) بالقدس المُحتلّة، فی العام 2017، ولکنّه لم یکُن أوّل الضیوف العرب بالحضور، فقد سبقه المصری مایکل نبیل الذی عُرَّف عنه أنّه “بطل من میدان التحریر”، عندما وصل الأخیر من مصر حُرًا بُعید سجنه إبان ثورة 25 ینایر، وألقى أمام محاضرةً حول موضوع “التغیرات السیاسیة فی مصر وعلاقتها بإسرائیل”.

یُشار إلى أنّ إسرائیل کانت قد استضافت ثلاث مرّات المُعارِض السوریّ کمال اللبوانی، عضو الائتلاف السوریّ المُعارِض، الذی اقترح علیها مقایضة هضبة الجولان العربیّة السوریّة المُحتلّة مُقابل إسقاطها نظام الرئیس السوریّ، د. بشّار الأسد.

جدیرٌ بالذکر أنّ الدولة العبریّة کانت قد استغلّت الأزمة السوریّة، التی اندلعت فی آذار (مارس) من العام 2011، ونسجت علاقاتٍ مع التنظیمات الإرهابیّة الـ”مُعارِضة” للنظام الحاکِم فی دمشق، وقامت بإمدادهم بالمُساعدات العسکریّة والـ”إنسانیّة”، کما قامت بعلاج الآلاف منهم فی المُستشفیات الإسرائیلیّة، والتی أکّدت بعض المصادر العربیّة على أنّ دولاً خلیجیّةً قامت بدفع تکالیف العلاج، ضمن دعمها للـ”ثورة السوریّة”!

 

رأی الیوم

Parameter:414938!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)