|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/04/12]

343 ألف حالة اعتقال منذ انتفاضة الحجارة  

أکد الناطق الإعلامی لمرکز أسرى فلسطین للدراسات ریاض الأشقر، أن سیاسة الاعتقالات التی یعتمدها الاحتلال وطالت ما یقارب من ملیون فلسطینی منذ احتلال الأراضی الفلسطینیة عام 1948 فشلت فی تحقق أهدافه بإخضاع الشعب الفلسطینی وردعه عن الاستمرار فی المقاومة حتى تحریر أرضه.

343 ألف حالة اعتقال منذ انتفاضة الحجارة

08 دیسمبر 2019 م

غزة-الرسالة نت

أکد الناطق الإعلامی لمرکز أسرى فلسطین للدراسات ریاض الأشقر، أن سیاسة الاعتقالات التی یعتمدها الاحتلال وطالت ما یقارب من ملیون فلسطینی منذ احتلال الأراضی الفلسطینیة عام 1948 فشلت فی تحقق أهدافه بإخضاع الشعب الفلسطینی وردعه عن الاستمرار فی المقاومة حتى تحریر أرضه.

وأوضح الأشقر، أن الاعتقالات أداة من أدوات القمع التی یواجه بها الاحتلال الشعب الفلسطینی، ووسیلة للعقاب الجماعی، وقد أصبحت حدثاً یومیاً لا ینتهى، فلا تکاد تمر ساعة بدون اعتقال عدد من الفلسطینیین، مما خلق حالة من الاستنزاف البَشرى للشعب الفلسطینی، حیث بلغت حالات الاعتقال منذ انتفاضة الحجارة عام 1987 وحتى الیوم (343) ألف حالة.

وبین بأن (210) آلاف حالة اعتقال سجلت من بدایة الانتفاضة حتى قدوم السلطة الفلسطینیة فی منتصف عام 1994، طالت کافة فئات وشرائح المجتمع الفلسطینی منهم آلاف اعتقلوا أکثر من مرة، ولاستیعاب هذه الأعداد الکبیرة افتتح الاحتلال العدید من السجون ومراکز التوقیف، وأبرزها معتقل النقب الصحراوی عام 1988، والذى استقبل عشرات الالاف من الأسرى وشهد ارتقاء عدد من الشهداء.

وأضاف بأن (10000) حالة اعتقال سجلت ما بین عام 1994 وحتى اندلاع انتفاضة الأقصى فی الثامن والعشرین من سبتمبر عام 2000، و(97) ألف حالة اعتقال خلال سنوات انتفاضة الأقصى وحتی انتفاضة القدس اکتوبر 2015، والتی شهدت حوالى (26) ألف حالة اعتقال.

وأشار الأشقر إلى أن أوضاع الأسرى خلال الانتفاضة الأولى کانت أسوأ بکثیر مما هی علیه الآن، وکانت السجون تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الحیاة البسیطة، ولا یتوفر فیها الکثیر من الأدوات التی استطاع الأسرى بعد ذلک رغم الاحتلال على  توفیرها بمعارک الأمعاء الخاویة.

وأضاف أن الطعام کان سیئًا  کماً ونوعاً بشکل یفوق ما علیه الآن، ولا یوجد أغطیه أو فرشات أو ملابس، وکانت السجون تتکدس بالأسرى، کذلک کان العدید من السجون یمنع فیها الزیارات بشکل نهائی، وکان العنف الجسدی هو السائد فی التعامل مع الأسرى.

ونوه الأشقر بأنه لا یزال فی سجون الاحتلال (26) أسیراً معتقلین منذ الانتفاضة الأولى وقبلها وهم الأسرى القدامى الذین رفض الاحتلال الإفراج عنهم ضمن الدفعة الرابعة لاتفاق إحیاء المفاوضات بین السلطة والاحتلال، منهم (9) أسرى من الضفة الغربیة أقدمهم الأسیر محمد أحمد الطوس من الخلیل 6/10/1985، و(12) أسیرا من أراضی الـ 48 أقدمهم وأقدم الأسرى جمیعا الأسیر کریم یوسف یونس من أراضى الـ48 ومعتقل منذ 6/1/1983، و(5) من القدس أقدمهم الأسیر سمیر إبراهیم أبو نعمة معتقل منذ 20/10/1986، وأسیر واحد من قطاع غزة وهو ضیاء الفالوجى، وذلک بعد استشهاد الأسیر فارس بارود.

وقدمت الحرکة الأسیرة خلال السنوات السبع لانتفاضة الحجارة (43) شهیدا، من أصل (222) شهیدا هم إجمالی شهداء الحرکة الأسیرة، بینهم (23) شهیدا قضوا نتیجة التعذیب، و(11) أسیرا استشهدوا نتیجة الإهمال الطبی المتعمد و(2) من الشهداء استشهدا نتیجة إطلاق النار علیهما مباشرة، وکذلک استشهد (7) أسرى نتیجة القتل العمد بدم بارد بعد الاعتقال.

واعتبر الأشقر أن الاحتلال فشل فی اخضاع الشعب الفلسطینی عبر الاعتقالات، حیث أصبحت عملیة الأسر بحد ذاتها مفخرة للشباب الفلسطینی وسط احتضان شعبی ورسمی وفصائلی للأسرى الذین ضحوا من اجل کرامة الشعب الفلسطینی وحریته.

کذلک شکلت الثقافة الوطنیة داخل السجون مفهوم جدید لدى أبنا شعبنا الذین اعتقلوا، وخرجوا أشد عوداً وأصلب ارادة وعزیمة، وواصلوا بعد التحرر طریق مقاومة الاحتلال، وخرجت السجون المئات من الکوادر التی قادت العمل الوطنی فیما بعد.

 

الرسالة نت

Parameter:439814!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)