|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[2/11/2019]

مسیرة النصر والظفر  

مسیرة النصر والظفر

 الإثنین ١١ فبرایر ٢٠١٩ 

فی یوم عیدها الاربعین وقوی الشر تتکالب علیها هاهی إیران تصرخ فی وجه الاستکبار وتشمخ فی عزة واقتدار أنه لیس لأحد کائنا من کان أن یضغط علینا أو یلوی یدنا أو یحملنا علی فعل ما لا یتوافق مع مصالحنا واستقلالیتنا وامتلاکنا لقرارانا.

العالم - مقالات

إیران التی تقف بوجه الاستکبار والصلف الأوروبی والحقد والعداء الصهیونی والتآمر العربی هی إیران المناصرة للمستضعفین الرافضة لخطط امریکا واسرائیل والسعودیة بجعلها ترضخ لمطالبهم وتتماشی معهم فی مشاریعهم وتدیر ظهرها لحرکات المقاومة والتحرر ولا تولی اهتماما بقضیة القدس ، ولکن طهران ومن موقع الایمان بالله والتوکل علیه والثقة فی شعبها والاعتماد علیه فی التفافه حول مشروع التحرر والانعتاق وبحکمة قیادتها فإنها تعلن ثباتها علی خطها الذی لم تحد عنه منذ قیام الثورة الإسلامیة وهی علی ذات المبادئ التی ارستها الثورة منذ تفجرها ، فهی مع فلسطین ومع لبنان ومع سوریا التی تآمر علیها غالب حکومات الارض ، وهی الرافضة بشموخ واباء أن یفرض علیها أحد موقفا ، وهاهی تقول للأوروبیین وقد أعلنوا اعتمادهم الآلیة المالیة الجدیدة انتم لستم محلا لثقتنا وکوننا أقمنا علاقة معکم فهذا لایعنی أن ثقتنا متوفرة فیکم والحال أن هذا القول یصدر عن اعلی سلطة فی إیران قائد الثورة الاسلامیة فی وقت وبالحسابات العادیة تعتبر إیران محتاجة للأوروبیین حتی لاینساقوا مع ترامب فی عدائه الغیر مبرر ولا مقبول ولو أن دولة أخری کانت فی هذا الموقف لصمتت ولم ترد علی أوروبا ناهیک عن انتقادها واعتبارها غیر صادقة وتتحرک وفقا لمصالحها ولیس رعایة للمبادئ ، ولکنها إیران الثورة التی لم تتعلم الخوف ولاتعرف المساومة ولا ترضخ لابتزاز لذا نالت احترام العدو والصدیق .

بعد أن تم توقیع الاتفاق النووی بین إیران والمجموعة الدولیة فان إیران هی نفسها قبل الاتفاق وقد أحست طهران بخطورة الموقف الأوروبی الذی یحاول الابتزاز والحدیث عن تحسین العلاقات وفی نفس الوقت المطالبة بإلغاء برنامجها الصاروخی أو علی الاقل التفاوض حوله وعموم الصناعات العسکریة لکن إیران ترد بقوة ووضوح وترفض اصل فکرة التفاوض حول هذه القضایا وادناه بعض الافادات القویة والحاسمة فی الباب وهی کلمات لا تحتمل التفسیر ولیس لها إلا معنی واحد هو العزة والکرامة والاستقلال والثقة بالنفس وقبل کل ذلک هو التوکل علی الله والیقین بنصره ، انها کلمات لمسؤولین فی الحرس الثوری الایرانی وتکفی وحدها للتدلیل علی ماذهبنا إلیه.

وهذه هی الکلمات التی نشیر إلیها :

– مستمرون فی تنمیة القدرات الصاروخیة

– نعمل علی الارتقاء بقدرة البلاد الردعیة ولمساعدة جبهة المقاومة

– لن نفاوض حول البرنامج الصاروخی على الاطلاق

– ذکرى انتصار الثورة الإسلامیة هی حفل مدهش للوحدة الوطنیة وساحة لإذلال الشیطان الاکبر أمیرکا

هل لدولة فی منطقتنا قوة مثل هذه القوة؟

هل هناک دولة تعرضت لهذا الحجم من الضغط وواجهت هذا الکم الهائل من المؤامرات وبقیت صامدة بهذا الشکل ؟

بل هل هناک دولة لم ترضخ للاملاءات ولم یرهبها الاعداء ولم تغیر مواقفها رغم مستوی الضغوط الذی لم یمارس من قبل علی أی جهة غیرها ؟

بکل فخر واعتزاز یمکن للایرانی أن یقول نعم فنحن من اتصف بهذه الصفات وأکثر ونحن السائرون من نصر الی نصر .

هنیئا للشعب الایرانی بقیادته وهنیئا للقیادة الإیرانیة بشعبها وهنیئا لکل الأحرار بالثورة الإسلامیة .

التحیة لإیران فی عید انتصارها الاربعین والی مزید من النصر والظفر.

محمد عبدالله - السودان الیوم

 

 

قناة العالم

Parameter:387765!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)