|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/11/24]

أسامة حمدان: الفلسطینیون توحّدوا ضد "صفقة القرن" رغم الانقسامات  

أسامة حمدان: الفلسطینیون توحّدوا ضد "صفقة القرن" رغم الانقسامات

فی مداخلة لعضو المکتب السیاسی لـ"حماس" خلال افتتاح مؤتمر لمنظمة "التجدید الطلابی" المغربیة

27.07.2019

Morocco

الرباط/ تاج الدین العبدلاوی/ الأناضول

أشاد أسامة حمدان، عضو المکتب السیاسی لحرکة "حماس"، السبت، بتوحد الفلسطینیین ضد "صفقة القرن" الأمریکیة، رغم حالة الانقسام السیاسی القائمة منذ صیف 2007.

وتلک الصفقة هی خطة سلام أمریکیة مرتقبة للشرق الأوسط، یتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطینیین، بمساعدة دول عربیة، على تقدیم تنازلات مجحفة لصالح إسرائیل، خاصة بشأن وضع مدینة القدس وحق عودة اللاجئین وحدود الدولة الفلسطینیة المأمولة.

وخلال مشارکته بافتتاح مؤتمر لمنظمة التجدید الطلابی المغربیة (غیر حکومیة)، بمدینة بوزنیقة قرب العاصمة الرباط، قال حمدان إن "الفلسطینیین نجحوا فی تشکیل موقف موحد من صفقة القرن رغم الانقاسامات".

ولم تفلح وساطات واتفاقیات عدیدة فی إنهاء حالة انقسام قائمة بین حرکتی "حماس" و"فتح"، بزعامة الرئیس الفلسطینی محمود عباس، منذ أن سیطرت "حماس" على قطاع غزة ضمن خلافات مع "فتح" ما تزال قائمة.

وأضاف حمدان: "هناک إجماع فلسطینی على رفض صفقة القرن، وقد ذهب إلى مؤتمر البحرین رجل أعمال فلسطینی، لکنه لم یستطع حتى اللحظة العودة لأهله وذهب عند الاحتلال".

وقاطعت القیادة والفصائل الفلسطینیة المؤتمر، الذی عقد یومی 25 و26 یونیو/ حزیران الماضی، ورکز على الجانب الاقتصادی لـ"صفقة القرن".

وتهدف الخطة الاقتصادیة الأمریکیة إلى ضخ استثمارات فی الأراضی الفلسطینیة بقیمة 28 ملیار دولار، وتخصیص استثمارات أخرى (منح وقروض مدعومة) بقیمة 22 ملیار دولار فی الأردن ومصر ولبنان، وهی دول تستضیف لاجئین فلسطینیین.

وتابع حمدان: "لن نقبل أن یکون فلسطینی شریک فی صفقة القرن، ومن یفعل ذلک فهو خائن لله ولرسوله ولوطنه وللشعب الفلسطنی".

وترفض القیادة الفلسطینیة التعاطی مع أیة تحرکات أمریکیة فی ملف عملیة السلام، منذ أن أعلنت واشنطن، أواخر 2017، القدس بشقیها الشرقی والغربی عاصمة لإسرائیل، ثم نقلت إلیها السفارة الأمریکیة، فی 14 مایو/أیار 2018.

ویتمسک الفلسطینیون بالقدس الشرقیة عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعیة الدولیة، التی لا تعترف باحتلال إسرائیل للمدینة منذ عام 1967، ولا بضمها إلیها فی 1980.

وتتهم القیادة الفلسطینیة إدارة الرئیس الأمریکی، دونالد ترامب، بالانحیاز التام لإسرائیل، وتدعو إلى إیجاد آلیة دولیة لرعایة عملیة السلام المتوقفة منذ أبریل/ نیسان 2014.


وکالة الأناضول

Parameter:422434!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)