|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/11/26]

"أکبر من الوساطة"... وزیر عمانی یکشف ما تقوم به بلاده فی أزمة المنطقة  

"أکبر من الوساطة"... وزیر عمانی یکشف ما تقوم به بلاده فی أزمة المنطقة

تاریخ النشر: الأَحَد  ۲۸  ‫یولیو‬  ۲۰۱۹ 

نفی وزیر عمانی، أن تکون السلطنة تقوم بدور الوساطة فی التوتر المتصاعد بالمنطقة بین إیران والولایات المتحدة وبریطانیا.

طهران- وکالة نادی المراسلین الشباب للأنباء- وقال الوزیر المسؤول عن الشؤون الخارجیة فی سلطنة عمان، یوسف بن علوی، الیوم الأحد، إن بلاده لا تقوم بأی جهود وساطة فی التوتر المتصاعد بمنطقة الخلیج لکنها تجری اتصالات مع "جمیع الأطراف" لضمان استقرار الملاحة فی مضیق هرمز.

وأضاف الوزیر فی تصریحات للتلفزیون العمانی، وحسبما نقلت وکالة "رویترز" بعد اجتماع مع مسؤولین إیرانیین فی طهران "لا نتوسط ولکن نحن فی هذه الحالة معنیین أکثر من غیرنا بضمان استقرار الملاحة فی مضیق هرمز لذلک نجری اتصالات مع جمیع الأطراف".

وتابع: "هناک حاجة للحفاظ على الاتصال مع جمیع الأطراف لتجنب المزید من الحوادث فی مضیق هرمز".

وأکد یوسف بن علوی على ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة لحل المشکلات الحالیة، والابتعاد عن زیادة حدة التوتر فی المنطقة، والتی من شأنها أن تؤدی إلى زعزعة الاستقرار، واستخدام القوة العسکریة لحل المشاکل بین دول المنطقة.

وقال المسؤول العمانی خلال لقائه، أمین مجلس الأمن القومی الإیرانی، علی شمخانی، ووزیر الخارجیة، محمد جواد ظریف، فی طهران:

یجب على جمیع الدول الامتثال لقوانین السلامة الدولیة وخاصة فی منطقة مضیق هرمز، وأن تتجنب الإجراءات التی تؤدی إلى أزمة وصدامات، أو فرض تکالیف غیر ضروریة على تجارتها وعلى الآخرین.

وکان الوزیر المسؤول عن الشؤون الخارجیة فی سلطنة عمان التقى ظریف، حیث بحثا المستجدات فی منطقة الخلیج، وسلامة وحریة الملاحة فی مضیق هرمز.

وقالت وزارة الخارجیة العمانیة إن الجانبین بحثا العدید من المواضیع ذات الاهتمام المشترک والمستجدات فی منطقة الخلیج، والعمل على إیجاد حلول مناسبة تسهم فی حفظ السلام والاستقرار فی المنطقة، وسلامة حریة الملاحة عبر مضیق هرمز.

انتهی/

 

 

وکالة نادی المراسلین الشباب للأنباء

Parameter:422695!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)