|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/12/12]

اشتیة للامریکان: الشعب الفلسطینی تواق للسلام  

اشتیة للامریکان: الشعب الفلسطینی تواق للسلام

نشر بتاریخ: 13/08/2019

رام الله - معا- قال رئیس الوزراء محمد اشتیة: " ان شعبنا الفلسطینی تواق للسلام، السلام المبنی على الحق والعدل، والرئیس بذل کل الجهود فی لقاءاته الاربعة مع الرئیس الامیرکی ترامب للوصول الى صیغة سلام عادلة وشاملة، لکن الادارة الامیرکیة اتخذت خطوات احادیة متطرفة أدت إلى قتل المسار التفاوضی والسیاسی، خاصة بنقل السفارة الأمیرکیة من تل أبیب الى القدس".

وأضاف اشتیة خلال لقائه مع 37 عضو کونجرس أمریکی، الیوم الثلاثاء، بمدینة رام الله : "الادارة الامیرکیة بإجراءاتها ألغت جمیع قضایا الحل النهائی، سواء على صعید القدس، والحدود، واللاجئین، والاونروا، وقامت بتشجیع الاستیطان".

وتابع رئیس الوزراء: "أی عملیة سلام تحتاج الى مرجعیة واضحة بالنسبة لنا، ویجب ان تکون وفق الشرعیة والقانون الدولی، ویجب ان تکون هناک إجراءات لبناء الثقة ما بین کافة الاطراف، واهمها وقف الاستیطان، وجدول زمنی لإنهاء الاحتلال".

وأردف اشتیة: "العملیة السیاسیة السلمیة بدأت فی مدرید منذ 28 عاما، ولا یعقل حتى الآن ان لا یتم التوصل إلى سلام، فعملیة السلام تحتاج الى نوایا جدیة، واسرائیل لا تمتلک هذه النوایا، والولایات المتحدة طرف متحیز لإسرائیل، والحل الأمثل بالنسبة لنا هو حل الدولتین على حدود عام 1967، والقدس عاصمة دولة فلسطین، مع حل عادل للاجئین".

وقال رئیس الوزراء: "الحوار فی اسرائیل الان هو بین معسکر ضم أراضی الضفة الغربیة ومعسکر ابقاء الامر الواقع، بینما معسکر السلام تآکل واندثر، فالإجراءات الاستیطانیة الاسرائیلیة هدفها تدمیر حل الدولتین، وکذلک الحرب المالیة على السلطة الوطنیة من اسرائیل والولایات المتحدة، هدفها الرئیسی لدفع الفلسطینی لیقبل بصفقة القرن، لیصبح المال مقابل السلام، ولن نقبل بهذه المساومة".

وأضاف اشتیة: "نرید العلاقات ما بین الولایات المتحدة وفلسطین أن تکون مستقلة عن إسرائیل، فالرئیس محمود عباس الاکثر ایمانا بعملیة السلام، ونحن لا نتهرب من السلام، ولن نقبل بأی حل لا یلبی الحد الادنى من حقوقنا المشروعة".

وتابع رئیس الوزراء: "اسرائیل تشن علینا حرب الروایة، وتثبیت الروایة الیهودیة للسیطرة على القدس وفلسطین، بما ینفی الروایة الإسلامیة والمسیحیة، ونحن نعتز بروایتنا، فالصراع لیس صراعا دینیا وانما صراع سیاسی".

وکان أعضاء الکونغرس قد ناقشوا عددا من القضایا مع رئیس الوزراء، لا سیما التمویل لأسر الشهداء والاسرى، وحول المناهج الفلسطینیة، وسبب التراجع المستمر لعملیة السلام.

 

وکالة معا الاخباریة

Parameter:425659!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)