|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/11/23]

الاخبار: حماس قریبة من الانضمام إلى "تحالف دفاعی مشترک" مع بقیة أطراف محور المقاومة  

الاخبار: حماس قریبة من الانضمام إلى "تحالف دفاعی مشترک" مع بقیة أطراف محور المقاومة

الأربعاء ٢٤ تموز ٢٠١٩

النشرة الدولیة

ذکرت "الاخبار" ان إیران وحرکة "حماس" اعادتا بناء الثقة المتبادلة بینهما، ورجعت الأخیرة إلى تموضعها ضمن محور المقاومة خلال العامین الأخیرین، وذکرت معلومات بـ"قرب انضمام الحرکة إلى تحالف دفاعی مشترک مع بقیة أطراف المحور".

ولفتت مصادر مطلعة الى إن زیارة وفد رفیع من الحرکة إلى طهران أول من أمس، ولقاءه المرشد الإیرانی السید ​علی خامنئی​، لأول مرة منذ مغادرة "حماس" دمشق عام 2012، جاءا تلبیة لدعوة إیرانیة لرئیس المکتب السیاسی ​إسماعیل هنیة​، الذی حاول الخروج من ​قطاع غزة​ أکثر من مرة، لکن الرفض المصری أعاقه، فتقرر إتمام الزیارة بأعضاء المکتب فی الخارج، وعلى رأسهم نائب هنیة، ​صالح العاروری​، فیما تمکنت شخصیات قیادیة من غزة (مقرّبة من هنیة)، أبرزها ​إسماعیل رضوان​، من الحضور، علماً بأن رضوان تسمح له القاهرة بإجراء جولات خارجیة.

وکشفت المصادر أن "حماس" أبدت رغبتها فی تعزیز علاقاتها مع جمیع أطراف محور المقاومة، وصولاً إلى الاتفاق على "تحالف دفاعی مشترک" تتمکن فیه هذه الأطراف من مواجهة الاعتداءات بتنسیق جماعی. وسلّم العاروری الجانب الإیرانی رسالة رسمیة من هنیة یشکر فیها الجمهوریة الإسلامیة "على جهودها فی دعم القضیة ال​فلسطین​یة"، مبدیاً رغبة الحرکة فی تعزیز العلاقات مع إیران، وطلبها تقدیم المزید من الدعم "لمواجهة الحصار الإسرائیلی الخانق الذی یواصل الفلسطینیون الصمود أمامه"، مؤکداً أیضاً "تضامن حماس مع إیران فی مواجهة السیاسات الأمیرکیة والإسرائیلیة".

وعلمت "​الأخبار​" أنه على رغم إجراء لقاءات بین أطراف من "حماس" ومسؤولین فی ​الدولة السوریة​ بصورة غیر رسمیة لبحث إعادة العلاقات، فإن "الملف ما زال معقداً، إذ تتهرّب حماس من الرد على المطلب السوری باعتذار الحرکة عن خروجها" فی مؤتمر صحافی. مع ذلک، ثمة ارتیاح "حمساوی" لمستوى التصریحات الإیرانیة خلال اللقاءات، خاصة بعدما وصف خامنئی "حماس" بأنها "فی قلب فلسطین، وفلسطین فی قلب ​العالم الإسلامی​"، مشیداً بالمواقف المهمة لرئیس المکتب السیاسی للحرکة فی مواجهة الاحتلال الإسرائیلی، ومؤکداً أن إیران "لن تجامل أی دولة فی العالم بشأن ​القضیة الفلسطینیة​، نعلن دائماً مواقفنا من فلسطین بشکل صریح وشفاف، وعلى الساحة الدولیة، تعلم الدول الصدیقة لنا، التی لدیها خلافات فی وجهات النظر معنا حول فلسطین، أن الجمهوریة الإسلامیة جادة فی دعمها لفلسطین".

 

النشرة الدولیة

Parameter:422305!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)