|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/01/06]

الخارجیة: ما شهدته الخلیل إعادة احتلال بالقوة  

الخارجیة: ما شهدته الخلیل إعادة احتلال بالقوة

05 أیلول / سبتمبر 2019

رام الله - صفا

قالت وزارة الخارجیة وشؤون المغتربین إن اقتحام رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو لمدینة الخلیل أمس الأربعاء، تحت حراب الاحتلال، أسقط ادعاءاته وافتراءاته على التاریخ والجغرافیا.

وأکدت الوزارة فی بیان وصل وکالة "صفا" الخمیس أن ما شهدته مدینة الخلیل وبلدتها القدیمة من إعادة احتلال بالقوة، ووجود أکثر من ألفی جندی إسرائیلی لحمایة ما یقارب مئات قلیلة من المستوطنین، لهو دلیل قاطع بکذب وزیف ما ادعاه نتنیاهو، وعلى أنه نفسه کان غریبًا فی المکان وأن المکان یلفظه ولا یرحب به.

وأضافت أن مشهد الحضور العسکری ومحاولة إثبات التزویر کحقائق بالقوة کان أبلغ حضورًا من ادعاءات نتنیاهو وافتراءاته على التاریخ والجغرافیا.

واعتبرت أن إعادة عدد من أرکان الحکم فی "إسرائیل" احتلال الخلیل واقتحام قلبها النابض ومقدساتها فی البلدة القدیمة، وقیامهم بشرح ونشر روایتهم التلمودیة لتبریر عملیات مصادرة الأراضی وتعمیق الاستیطان والتهوید فی عموم الأرض الفلسطینیة المحتلة، هی محاولة لإضفاء حالة من المقولات والمفاهیم الدینیة على مشروعهم الاستعماری التوسعی، المدعوم بشکل کامل ومطلق من إدارة الرئیس الأمریکی ترمب وأذرعها المختلفة.

وأوضحت أن "ما قاله نتنیاهو وریفلین وإدلشتاین فی الخلیل لا یعدو کونه اعترافًا جدیدًا بأبعاد المشروع الاستعماری التوسعی فی قلب المدینة بمفاهیم وشعارات ذات طابع دینی، تقوم على قلب الحقائق وتزویرها، وإجراء عملیات استیطانیة جراحیة فی الجسد الفلسطینی والأرض الفلسطینیة".

وبینت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تغییر هویة الخلیل ومعالمها بالقوة، ومن ثم محاولة تزویر أحداث التاریخ التی حدثت عام 1929 وتسویقها وکأنها حقائق دامغة.

وأشارت إلى أنه ذلک کله وسط یأتی دعواتهم لتعمیق الاستیطان وتوسیع الأحیاء الاستیطانیة ومضاعفتها فی قلب مدینة الخلیل، والسیطرة على الحرم الإبراهیمی وسوق الجملة، وغیرها من المرافق التی استولت علیها قوات الاحتلال بالقوة.

وأکدت أن صمت المجتمع الدولی والمنظمات الأممیة المختصة على هذا التصعید الخطیر ودعوات نتنیاهو واستنجاده بالصراع الدینی، یشجع الاحتلال على التمادی فی تعمیق التهوید وفرض السیطرة الاسرائیلیة على عدید المواقع الدینیة والتاریخیة والشواهد الحضاریة الفلسطینیة.

وأشارت إلى عدم المبالاة التی یبدیها المجتمع الدولی إزاء الدعوات الأمریکیة الإسرائیلیة لفرض القانون الإسرائیلی على المستوطنات فی الأرض الفلسطینیة المحتلة.

وأکدت وزارة الخارجیة أن القوة المحتلة لن تستطیع إنشاء حق للاستعمار فی الأرض الفلسطینیة، وسیبقى صمود الشعب الفلسطینی وتمسکه بحقوقه هو صلة الوصل الحضاریة التی ستذیب أسلاک الاحتلال الشائکة وبواباته الحدیدیة وجدرانه ومفاهیمه البالیة.

 

وکالة الصحافة الفلسطینیة (صفا)

Parameter:428733!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)